محافظة الشرقية

لمحة نيوز

خريطة مشروعات مصر
محافظة الشرقية
شارع المحافظة الديوان العام الشرقية
المحافظ دكتور ممدوح مصطفى غراب
عن المحافظة
محافظة الشرقية إحدى محافظات جمهورية مصر العربية وتقع في المنطقة الشرقية وثالث أكبر المحافظات في التعداد السكاني. ولها أهمية تاريخية كبيرة حيث كانت تعتبر البوابة الشرقية لمصر ومهبط العديد من الأنبياء والصحابة والزعماء والقادة التاريخيين.
التاريخ
كانت محافظة الشرقية قديما هي المقاطعة رقم 12 من مقاطعات الوجه البحري وعاصمتها القديمة بوباستيس والتي أصبحت في فترة من التاريخ عاصمة لمصر كلها. وقد تكون إقليم الشرقية باسمه الحالي في عهد الدولة الفاطمية وكان قبل ذلك مقسما إلى عدة كور صغيرة كل كورة قائمة بذاتها ثم تم ضمها معا وسميت بالشرقية لوقوعها في الجهة الشرقية من الوجه البحري وفي عام 1315 أطلق عليها اسم الأعمال الشرقية وفي سنة 1527 أطلق عليها اسم ولاية الشرقية. ولما تولى محمد علي حكم مصر سنة 1805 م كان القطر المصري يتكون من 13 ولاية تنقسم إلى 7 ولايات في الوجه البحري 13 ولاية في الوجه القبلي. وكانت الشرقية إحدى ولايات الوجه البحري وأقدمها. ويدير الولاية في الوجه البحري موظف اسمه الكاشف ولما أمر محمد علي بعمل مسح عام لأطيان القطر المصري عام 1813 م أمر بتقسيم الولايات إلى أخطاط يرأس كل منها موظف باسم حاكم الخط وذلك لتنظيم الأعمال بالقرى وإمكان الإشراف عليها ويشتمل كل خط على

عدة نواح وبكل منها شيخ بلدة أو عمدة. في سنة 1816 قسمت ولايات الغربية والبحيرة والدقهلية والشرقية إلى أقسام عين لكل منها ناظر. عام 1819 أمر محمد علي بإبطال اسم مأمورية وإبدال وظيفتي كاشف وحاكم بمأمور. وقام بتغيير العاصمة من بلبيس إلى الزقازيق. ويقسم القطر المصري إلى 24 مأمورية منها 14 من الأقاليم البحرية و من الأقاليم القبلية قسمت محافظة الشرقية إلى مأموريتين من إجمالي ال 14 مأمورية هما
نصف أول الشرقية ويشمل أقسام كفر صقر وأبو كبير والصوالح.
نصف ثاني الشرقية ويشمل أقسام بلبيس ههيا شيبة النكارية العزيزية.
عام 1829 تم ضم الشرقية تحت لواء مديرية الأقاليم البحرية بعد أن قسم القطر المصري إلى ثلاثة أقاليم هي الأقاليم البحرية الأقاليم الوسطى الأقاليم الصعيدية.
واستمرت الإقاليم ومأموريتها في تغير وتقلب سواء من جهة موقعها أو حدودها أو تسميتها أو وظائف من يهيمن عليها من حكام. قام محمد علي سنة 1833 
إعادة أسماء أقاليم الوجه البحري الجغرافية القديمة التي كان مقسما إليها من قبل.
تعديل حدود أغلب أقاليم الوجه القبلي والبحري.
استبدال اسم مأمورية الذي كان يطلق على الأقاليم كله أو أجزاء منه باسم مديرية كذلك استبدال اسم مأمور الذي كان يطلق على رئيس المأمورية باسم مدير ثم اختيار المدينة أو البلدة التي تصلح قاعدة لكل من المديرية وذلك لإقامة المدير ومن معه من موظفين فيها على أن تكون مختاره في وسط
كل المديرية بقدر الإمكان وبذلك سميت الشرقية باسم مديرية وقاعدتها بلبيس ضمن 7 مديريات في الوجه البحري ومثلهم في الوجه القبلي كل مديرية تضم تحت لوائها مجموعة أقسام.
صدر قرار عام 1871 بإطلاق كلمة مركز بدلا من قسم على أقسام مديريات الوجه البحري فيقال مركز أبوحماد بدلا من قسم أبوحماد. وقد استقرت حدود المحافظة مع جيرانها من المحافظات الأخرى في الستينات مع بدء تجربة الحكم المحلي واستبدال المديريات بالمحافظات.
تأخذ محافظة الشرقية موقعا فريدا بين محافظات شرق الدلتا والشرقية حارسة المدخل الشرقي للجمهورية فهي بحكم موقعها تجابه الصدمة الأولى في كل غزوة وافدة من الشرق ولموقعها الفريد هذا وتوسطها شرق الدلتا فهي نقطة التقاء لأهم طرق المواصلات لمحافظات الإسماعيلية وبورسعيد والقاهرة والغربية والدقهلية والقليوبية.
شعار المحافظة
إتخذت محافظة الشرقية الحصان الأبيض الجامح الذي يتوسط بساط أخضر شعارا لها لامتيازها في تربية الخيول العربية الأصيلة واحتلال الزراعة أكثر المساحات فيها.
العيد القومي
تحتفل الشرقية بعيدها القومي في التاسع من سبتمبر من كل عام إحياء لذكرى وقفة الزعيم أحمد عرابي ابنها البار من قرية هرية رزنه مركز الزقازيق ضد الخديوي توفيق بميدان عابدين بالقاهرة عارضا مطالب الجيش عام 1881 م.
السكان
تعتبر محافظة الشرقية ثالث محافظة في تعداد السكان على مستوى الجمهورية بعد محافظة القاهرة والجيزة بنسبة
7.4 من سكان مصر حيث يبلغ سكانها التقديري لعام 2019 7.4 مليون نسمة وتمثل 25 حضر و ريف.
البيانات السكانية لمدينة أو قرية حسب تقديرات السكان 2006
التقسيم الإداري
تضم محافظة الشرقية الآتى 13 مركز 4 مدينة و 2 حى أول ثان الزقازيق و 107 وحده محليه قروية و 509 قرية و 3890 كفر وعزبه ومدينتى صناعيتين العاشر من رمضان الصالحية الجديدة .
المعالم الأثرية
تزهو محافظة الشرقية بالثروات الاثرية والإمكانات السياحية المتعددة والتى تنفرد دون غيرها من محافظات الوجه البحرى حيث ينتشر من بين ربوعها مائة وعشرين موقع أثرى وأشهرهم منطقتى تل بسطة وصان الحجر يوجد بمركز الحسينية الشرقية المدينة الأثرية صان الحجر
التي تبعد 75 كم عن مدينة الزقازيق وكم عن مدينة القاهرة. ويطلق عليها تانيس وهو الاسم اليوناني أما الاسم الفرعوني جعنت وكانت عاصمة مصر السياسية خلال حكم الأسرتين 21 و وقد كانت مدينة كبري خلال فترات التاريخ حتى نهاية العصر الروماني وتقدم آثار تانيس ملحمة لتاريخ الدلتا بصفة عامة وهي غنية بالآثار الفرعونية وأيضا آثار من العصر اليوناني والروماني خاصة لأنها كانت الطريق الرئيسي لغزو بلاد الحيثيين في أسيا الصغرى والدفاع عن مصر في حالة الغزو الخارجي وتعتبر تانيس أقصر الوجه البحري بما بها من معابد ملكية ومسلات وأبار وقصور.
المعابد تزخرالمنطقة بالعديد من المعابد الحجرية الضخمة يتزعمها المعبد الكبير للإله آمون بتماثيله
ومسلاته وآباره.

 

تم نسخ الرابط