رواية أسيرة في قلب صعيدي مكتملة(مصعب وميرنا) بقلم شيماء طارق الفصل الثالث والرابع
أسيرة في قلب صعيدي
الفصل الثالث
الكاتبه شيماء طارق
بسم الله الرحمن الرحيم
اسفه اني اتاخرت عليكم أول حاجه اني تعبانه جدآ ثاني حاجه ما رضيتش اشغلكم عن شهر رمضان الكريم وكل سنه وأنتم طيبين واسمحوا لي ااجل الروايه وانزلها بعد العيد واسفه مره ثانيه.
مصعب خرج وهو وميرنا وقرار يقول لهم ان هو خلاص هيخطبها ميرنا بس يا ترى ايه هيكون رد فعل العيله ده اللي هنعرفه!
سلمى اول ما شافت مصعب داخل عليهم المندره راحت عليه وقالت طله وعصبيه وغيرة عاميه عوقتم اكده ليه يا ولد عمي كانت بتحدتك في ايه
مصعب بصلها بنظره مخيفه وقالها ما لكيش صالح انتي كيف تتحدتي معايا اكده وكمان بتحاسبيني على وقفتي مع خطيبتي انتي اتخبلتي يا سلمى شكلك مش عارفه انت بتحدت مين
سلمى بصدمة خطيبتك كيف يا مصعب
مصعب ما بيردش على سلمى وبيبص لابوه وامه بيقول لهم كنت رايد اقولك حاجه يا ابوي انت وامي انا قررت اخطب ميرنا وهي هتقعد اهنا معانا لحد ما ابوها يرجع من السفر وبعد كده نتمم الجواز ايه رايكم!
كان في هدوء لدقائق الكل ما كانش مستوعب اللي قاله مصعب وبعد كده
ابو مصعب الحاج محمد ابتسم وقال لابنه الف مبروك يا ولدي وين ابوها مسافر وين طب ما فيش حد مسؤول عنها هنحدت مين دلوقت
مصعب أيوه يا بوي هو مسافر بره مصر وأنا المسؤول عنها لحد ما يرجع لان هي زميلتي في الشغل وكمان والدها راجل عزيز عليا قوي هو رجل اعمال معروف وعنده مشاغل كثير!
ندى اللي ما كانش مصدقه نفسها لان مصعب عمره ما افكر في الارتباط قبل كده وكل بنات البلد بيتمنوه بس هو كان
بجد يا ابيه مصعب ميرنا تبقى مرتك انا لسه متعرف عليها النهارده بس حبيتها قوي والله فرحت ليك قوي انا مش مصدقه نفسي يعني اخواتي الاثنين هيتجوزوا وهيجيبوا لي اختين في البيت يادي الهنا!
ندى راحت عند مصعب وحضنيته وبعد كده راحت لميرنا وهي بتبسم لها بحب وبتقولها الف مبروك يا حبيبتي اخيرا هيكون في بت غيري في الدار انا فرحانه قوي ربنا يتمم بخير يا مراته اخوي!
أحمد بيمد يده علشان يسلم على مصعب وهو يبتسم وبيقول له
ربنا يتمملك على خير يا مصعب أنت تستاهل كل خير يا ولد ابوي
احمد وهو في حضن مصعب بيقوله انا عارف خطه تخزين يا مصعب بس عجبتني والبنيه تستاهل ربنا وياك !
مصعب بعد ما اسلم على احمد وبيقوله في ودنه بلاش فضايح يا كبير اكده تفضح اخوك وهتجرصني!
احمد ابتسم وراح ساكت ومصعب بص لابوه لامه وراح عليهم علشان يسلم عليهم لانهم كانوا عايزين يباركوا له
الحاج محمد
أنا كان نفسي أجوزك بت عمك و ده كان رأيي من زمان بس أنت راجل وعارف الصح من الغلط لو دي اللي انت اخترتها يبقى ربنا يوفقك يا ولدي يبقى يوم فرح احمد هيكون خطوبتك ربنا يتمم لكم على خير يا ولد!
مصعب بيأخذ نفسا عميقا كأنه ارتاح أول ما سمع كلام ابوه خلص من سلمى وما فيش حد هيساله عن وجود ميرنا في البيت وايه صفاتها ارتاح من حاجات كثيره جدا ما كانش عارف هيتعامل معاها ازاي
سلمى بعد وقت طويل
كانت عينيها مليانه دموع بس هي بتحاول ما
مبروك يا ولد عمي.. بس كنت رايده اعرف يا ترى عروستك المصراويه هتعرف تعيش وسطينا ولا هتشقلب حالنا وهتخلي البلد كلها تتحدت عنينا عيلتنا ليها عادات و تقاليدها واللي يدخلها لازم يكون عارف اكده لو انت مش متعلماها اصبري وانا هعلمك كل حاجه ده انتي هتكوني مرتي الغالي يعني لازم اعمل معاك الصح!
ميرنا حاسه إن هي متضايقه لكنها حاولت تحافظ على هدوئها وندى لحظه التوتر وبصت ليها وبصت لمصعب ومصعب فهم قصدها .
مصعب ميرنا مش غريبة وهي اهنا في بيتها بين اهلها وناسها هي تتجوز ولدهم وهتكون منهم هي مش محتاجه حد يعلمها حاجه اهلها معلمينها ومربيناها صح وانا واثق فيها ان هي هتتكيف مع وضعنا قريب ان شاء الله!
سلمى بتعض شفتيها بغيظ وبتقوم من مكانها وكانت بتحاول تقول لهم ان هي رايحه تعمل اي حاجه علشان تهرب لانها ما كانتش قادره تستحمل كلام مصعب ولا نظراته ميرنا .
سلمى انا رايحه اسوي شاي رايده تشربي حاجه يا مصراويه !
ميرنا حركه راسها ان هي مش عايزه حاجه !
دخلت سلمى المطبخ علشان تعمل شاي وفضلت تكسر في الكوبايات وكانت بتطلع الكبت اللي جواها.
مصعب قال لندى لو سمحتي يا ندى خدي ميرنا ووريها اوضتها!
ندى بفرحه بتبص لاخوها بطاعه وقالتله من عيوني يا ابيه!
ميرنا بهدوء ممكن لو سمحت اكلم بابا!
الحاج محمد استغرب وقالها وانتي مش وياك تليفون يا بتي اتصلي بابوكي على طول انتي لازما تستاذني من مصعب قبل ما اتكلم ابوكي!
مصعب رد عليه بسرعه خايف لميرنا ترد عليه بحاجه ما
الحاج محمد ماشي يا ولدي روحي يا بت استريحي مع خيتك ندى ويبقى انزل الصبح على الفطار انا هستناك الدار دارك يا بتي
ميرنا باحترام شكرا قوي يا عمو!
الحاج محمد وهو بيضحك وبيقولها لا يا بتي احنا اهنا الصعيد اللي تتجوز ابننا تكون بنتنا وانا ابوكي يعني قولي لي يا ابوي مش رايد اسمع كلمه عمي دي تاني واصل!
ميرنا بابتسامه لطيفه حاضر
ندى يلا يا خيتي!
مصعب بيبص لميرنا وكان مبسوط جدا بتفاهمها كان بيحس اتجاهها باحساس جديد اول مره يحسه هو لحد دلوقتي مش عارف ايه هو الاحساس ده ممكن يكون اعجاب ممكن يكون مسؤوليه ممكن يكون حاجات تانيه كثير بس ده نعرفه بعد كده.
ثاني يوم الصبح ميرنا قامت من النوم وكانت نشيطه جدا ودورت على مصعب في كل مكان ما لقيتهوش راحت رايحه على اوضته علشان تصحيه لاني كان عندها مشوار ضروري.
ميرنا راحت عليه وقالتله بصوت عالي خلت مصعب اتخض انت يا عم ما تقوم بقى ده كله نوم ده انا بدور عليك من الصبح!
مصعب فرك عيونه بنوم وبصلها باستغراب وقالها... نعم عايزه ايه ايه اللي جابك اهنا انتي اتجننت ولا ايه اياك!
ميرنا قالت بسرعه عايزه اروح الجامعه قوم عشان تفطرني وبعد كده توديني لحد الجامعه علشان بابا ما يزعلش اديني استاذنتك هو قبل ما اخرج وهاخدك معايا !
مصعب ضحك بخفه وقعد وقال انتي بتتكلمي بجد ولا انتي اشتغلتي مع رامز جلال وبتعملوا فيا مقلب !
ميرنا قالت باستغراب...ايه المقلب في كده بقولك عايزة اروح الجامعه قوم عشان نخلص الورق ونخلص كل
مصعب