ريا وسكينة رجعوا من تاني وبشكل أسوء بقلم شهيرة عبد الحميد.

لمحة نيوز

ريا وسكينة رجعوا من تاني وبشكل اسوء بكتير خصوصا لما تعرف أنهم لسه موجودين متقبضش عليهم 
الموضوع بدأ برسالة في جروب صحبتي بعتتهولي لأنها عارفة اني بدور على شغل زيها وقالتلي ايه رأيك في الشغل ده ما تيجي نشوف ونجرب.
كان مختصر جدا على جروب عشوائي من صفحة مقفولة مفيهاش اي تفاصيل بتدل أن صاحب المنشور مؤسس شركة ولا حاجة خالص.
بس تفاصيل الشغل كانت كويسة مكتوب فيه مطلوب ثلاث أفراد للعمل في شركة ٦ ساعات وراتب تسعة الآلاف شرط خبرة سابقة في مجال العقارات.
اتكلمت شوية مع كريمة صحبتي وحاولت أقنعها اننا مش هنتقبل بسبب عدم وجود الخبرة السابقة لكنها أصرت وقالتلي نجرب مش هنخسر يعني يمكن ربنا يكتب لنا فيها نصيب.
عموما علشان متقولش عني بعقد الدنيا وافقت ونزلنا تاني يوم في ميعاد المقابلة ال هو الساعة أربعة العصر.
ومع السؤال عن اسم الشارع والوصف النعرفه وصلنا في ميدان كده كله عماير شبه بعضها صفرا. 
كنت عطشانة

جدا قولت لصحبتي طب اسبقيني وهجيب عصير واطلع وراكي.
وقفت حوالي دقيقتين في الكشك وببص على العمارة لقيت نفسي نسيت هي أنهي واحدة فيهم!
كلهم شبه بعض ومش عارفة صحبتي دخلت فين بالظبط.
طلعت تليفوني من الشنطة وبدأت اتصل عليها مفيش رد...
قولت يمكن الشبكة مش أحسن حاجة جوا الشركة وقعدت أسأل حواليا الناس عن شركة كذا محدش عارفها ولا في يافطة تدل حتى على وجودها.
قعدت في الشارع وقولت اكيد مش هتكمل ساعة وتخرج من اي عمارة قصادي وخلاص. 
وانتظرت ساعة اتنين أربعة تليفونها اتقفل! كريمة راحت فين
مش عارفة بدأت اخاف واقلق وطلعت التلت عماير الكنت حيرانة بينهم كلهم شقق عائلات مقفولة على اصحابهم 
مفيش شركات خالص طب هي اختفت يعني!
قولت يمكن أنا المضخمة الموضوع وكريمة نزلت روحت وانا مخدتش بالي منها!
وخدت بعضي ورجعت البيت في انتظار اي خبر يطمني عليها.
الساعة عشرة بليل لقيت ام كريمة بتتصل عليا يابنتي متعرفيش
كريمة أنا وكريمة صحاب من السوشيال يعني مش عشرة أوي وأهلها يادوب يعرفوا رقمي وبس.
رديت قولتلها معرفش يا طنط هي قالت رايحة مقابلة شغل امبارح يمكن رجعت على حد من صحابها.
اتوترت
والخوف بياكل في قلبي
دعيت جوايا ربنا يردها سالمة
وبعد ساعة لقيت اتصال من صاحبة كريمة المقربة زهرة كانت عرفتنا على بعض من فترة قصيرة. 
رديت ولقيتها بتقولي شهيرة أنا عايزة احكيلك على حاجة بما أنك اكبر مني أنا وكريمة بس بالله عليكي سر ما يطلع.
وعدتها وفاجئتني وهي بتقول كريمة اتصلت عليا من شوية من رقم غريب صوتها مش طبيعي وبتعيط تعالي بكرا على العنوان اللي هقولهولك بس اياكي تبلغي حد بدل ما اروح في مصيبة وانا بصراحة خايفة وقلقانة ومش فاهمة حاجة.
قلبي اتقبض 
وقولتلها متخافيش انا هروح معاكي ونعرف في إيه بس الله يسترك ابعتي رسالة لأم كريمة قوليلها انها جت عليكي وهتبات لأي سبب علشان قلقانة عليها اوي وكلمتني من شوية.
فضلت طول الليل
بفكر ليه كريمة متصلتش بيا أنا 
يمكن مش حافظة رقمي!
طب ليه بتقول لزهرة تيجي على نفس العنوان!
أسئلة كتير بتاكل نافوخي 
لحد ما نمت من التعب حوالي ساعة 
وصحيت على اتصال زهرة أنها جاهزة 
جهزت ونزلت معايا
وصلنا نفس العنوان المشؤوم
اتصلت زهرة على الرقم الكريمة كلمتها منه علشان تعرف تطلع أنهي عمارة 
ردت كريمة وقالتلها ثواني هبصلك واشاورلك دلوقتي من الشباك. 
وبعد حوالي دقيقتين فجأة السكة اتقفلت في وش زهرة!
كان سهل استنتج أن البص من الشباك ولقاني مع زهرة قفل السكة لأنهم منبهين عليها تيجي لوحدها.
قولت ده لزهرة وحلفت لها أن البيحصل هنا مش طبيعي قعدت تقولي الرصيد هو الخلص مفيش الأفلام دي كلها.
وعلشان اريحها واعرفها أن كلامها غلط قولتلها ياستي انا هشتريلك كارت على حسابي وهتشوفي أن محدش هيرد عليكي تاني. وقفت اشتري من نفس الكشك كارت شحن وحاسبته.بصيت ورايا ملقتش زهرة
عايزين تعرفوا
حصل إيه!
بقلم شهيرة عبد الحميد. 

تم نسخ الرابط