رواية مغامرات مولانا كاملة جميع الأجزاء للكاتبة أسماء حميدة الجزء الثاني 2

لمحة نيوز

في وقت تاني ومكان غير المكان.

-ما تنجز يا ابني كل ده بتدور عليها؟! هي إبرة في كوم قش!!

=ما تهدا يا عم!! هو أنت رميني في حمام سباحة، دا أنت منزلني طرنش.

-اطلع يا سي كامل وأنا هاتنيل أنزل أجيبها أنت مش نافع في حاجة بروح أمك غير إنك تغرقنا وبس.

=خلاص يا مولانا لقيتها، اوعى بقى شكلها هتلعب يا حمادة.

-أخيراً!! انجز قبل ما حد يطب علينا.

=ألا صح أمال فين چوكر الكوتشينة مش باين له رمة؟! دا كان كل شوية طالع بعربية دورية يلف بيها في البلد؟!

-بعته سينا لأبو عمَّار.

=آه... أبو عمَّـ... أبو عمار مين يا أبو عمَّار هي راحت منك يا لاه ولا إيه؟! ثم أنا وأنت عارفين إن أبو عمَّار اللي مدوخ الحكومة هو أنت يا مولانا.

-هو أنا ما قولتلكش؟

=ولا جبتلي سيرة!!

-ما أنا سِبْت له ورقة تحت المخدة قبل ما أموت إن أبو عمَّار هو الشيخ سالم الضو شيخ قبيلة وهران.

=عليا النعمة دماغك دي ألماظ، يعني ضربت عصفورين بحجر؟! منها طرَّقت أدهم باشا بعيد عن البلد

عشان نعرف نطلع الشنطة ومنها خلصتنا من صاحبها اللي طبقناها منه ومِسَرَّح رجالته ورانا وحاطط على راس كل واحد فينا مليون جنيه للي يخلصه منا!! براوة عليك يا رحيم.

-لا وخد التقيلة بقى.

=اديني؟!

-الشيخ سالم هو اللي خلصنا من الأجانب بعد ما استلمت من الناس بتوعهم السلاح ع الحدود.

=يا ابن اللعيبة، عملتها إزاي دي؟!

-سربت له خبر إنك مستخبي في البيت ده.

=يا ابن الجزمة يا رحيم، افرض كانوا خلصوا عليا؟!

-هايخلصوا عليك إزاي واللي سرب لهم الخبر قالهم إن البيت متحاوط بالنبلم ولو قطة عدت على بعد متر منه هتتفرتك، وكل خطوة لرجالته محسوبة بالملي يعني وقت ما الكاميرات اللي أنا بإيدي مرشقها في المكان جابتك وأنت طالع من عتبة باب الشقة وواقف على راس السلم ابتدى رجالة سالم يغربلوا ابن الكلب هو واللي معاه اللي جايين قال إيه ياخدوا آثار بلدنا.

=يا ض يا وطني، بس بردو مش فاهم رتبتها إزاي؟!

-ولاه اصحى معايا كده، اللي سرب الخبر يبقى جاسم.

=جاسم مين؟

! الدراع اليمين لسالم الضو؟!

-أيون، وهو بذات نفسه اللي كان طالع مع الحملة اللي هبأت ع البيت اللي كنت أنت فيه مع الخبير وشلته، يعني أول ما اديتهم أنت ضهرك، اديته أنا رنة، وضَرْب النار اشتغل.

=بس إزاي سالم الضو عتق جاسم وهو راجع له إيد ورا وإيد قدام؟!

-عليا النعمة بني آدم براس كلب، هو أنت مش بعد ما طلعت م البيت، البيت بقى فحمة، والخبر نزل في الجرايد وع النت وهنا وهنا؟!

=أكيد.

-طب ما جاسم هو اللي شَغَل الرجالة اللي معاه، وهو بردو اللي سابك طلعت بالشنطة من هنا وبعدين داس الأوتوماتيك بتاع القنبلة يا فالح، يبقى هيدخلوا البيت إزاي وهو متحاوط برة وجوة بالنار؟! إيه الشيخ سالم مفكره محاسن الحلو؟!

=طب وجاسم عمل كده ليه من أصله؟! دا كان هو وسالم الضو لمؤاخذة روحين في إزازة!!

-تفتكر لما جاسم السويفي يعرف إن سالم الضو هو اللي سَلَّم أخوه رشيد للحكومة تسليم أهالي بشحن المخدرات اللي فاتت، هيرحمه؟!

=أخيـــه ع البيعة، يعني سالم الضو هو

اللي بلغ عن رشيد السويفي أخو جاسم؟!

-أيون، هو بغباوته.

=طب افرض أدهم باشا لو عرف إن سالم الضو مش هو أبو عمار، هايعمل إيه؟!

-كده هيشك في الأفلامنات اللي فبركتها له وهيروح يدور علينا في بلدنا عند جابر المنشاوي.

-الله يخرب بيتك، هو أنت قلت له إن أنت من إسكندرية وأنا من بورسعيد؟!

-لا إحنا من قنا.

=لا بقى، أفهمها دي؟! ومين جابر المنشاوي دا كمان.

-يا عم كان عاوز يعرف حدوتنا م الأول بما إننا مش م البلد فـ سفرته في بعتة للصعيد من تأليفي وإخراجي، وقلت له إن إحنا هربانين من تار وبتاع والرجل كان منسجم وآخر روقان، وبالنسبة لجابر المنشاوي ده اللي قتل أبونا في الحدوتة، يعني في قنا مفيش جابر المنشاوي أصلاُ.

=فاجر فُجْر بيّنن يا مولانا.

-أبداً، هو فيه مولانا فاجر بردو.

=لو ما كنتش فاجر كنت فبركت حادثة العربية بتاعتك؟! ما خوفتش لا تروح فيها؟!

-أروح فيها إزاي وكان ورايا أدهم باشا ورجالته، أدهم اللي الطموح واخده ومفكر نفسه هيجيب أبو

عمار اللي مشيب الحكومة وزمانه بيحلم بالترقية، ده حياتي عنده كانت أغلى من عينيه،

تم نسخ الرابط