رواية ضحية للكاتبة المجهولة

لمحة نيوز

بتقرب بتنسيني كل حاجة وحشة ومش بفتكر اي حاجة ولا بفكر في حاجة غير اللحظة دي وبس
ابتعد قليلا 
ناظرا في عمق عينيها قالا بثبات
انا قررت قرار
ايه
هنتجوز بجد اول يوم تفكي فيه الجبس
لعاشر
انقضى شهران يعاملها كابنته في تدليلها 
ذهب لوالدته ومنذ زيارته لها 
اما تلك الجنية جودي فهي مستمتعة بقرب وحنان وجد لكنها تتذمر كثيرا فذراع وجد المكسور يمنعها من فعل العديد من الاشياء لها
يعيش حاتم وديالا لحظات من الجنون محبة وشغف لا يظهراها لاحد سواهما
روحي
تعالى خدني
اعتدل بعد ان كان يحدثها وهو مستلقيا على فراشة
فالساعة الثالثة فجرا
اخدك فين
ردت بتلقائية وكأنه شئ عادي
هنام انهردا في 
انتي مچنونة يا دوللي
اه وانت عارف كده كويس
حبيبتي ماينفعش باباكي هنا وماينفعش تباتي هنا معايا انا بشړ برضه
بس انا عايزة ابقى معاك تعالي خدني
اهدي كده مش هينفع
لقد سقطت دمعاتها وتحشرج صوتها بالبكاء
خلاص براحتك دايما كل حاجة بعوزها مش بلاقيها ماجتش عليك انت سلام
دوللي 
لكنها اغلقت السكة وكذلك اغلقت هاتفها 
حاول مرارا وتكرار ولكن لافائدة ايتصل بوالدها لكنه بالتأكيد نائم 
ماذا يفعل لماذا بكت تلك المچنونة 
اخذ يفكر ماذا يفعل لكن لا فائدة ولا يستطيع الذهاب لها مهما كان
هي تجلس علي اوض الشرفة في هذا الجو البارد 
تنظر للفراغ ودمعاتها تسيل فقط 
مامي هتلوحي عند الدكتول
ايوة يا حبيبتي
يعني خلاص هتسلحيلي سعري
ربتت على شعرها
ايوة خلاص هسرح لك شعرك
يلا يا وجد ميعاد الدكتور
اومأت له ذاهبة معه
اثناء عودتهما في السيارة بعد ان ازالت تلك الجبيرة عن يدها فقط تنظر للخارج
جذبها اليه ممسكا يدها بحنية
مالك
ماليش
مش على بعضك ليه
يعن بعني انت انت انهردا والقرار
ايوة يا وجد استعدي انهردا 
نظرت له بأعين خائڤة
تؤ ماتخافيش مني ابدا انتي قبل كل ده وجد بنتي ولا ايه
لم ترد عليه وانما تغلق عينيها بشدة 
مسد على ظهرها بحنية 
وهو ينظر امامه يتمنى ان تشفى ويمر كل شئ بسلام
دخل الشركة في الصباح ذهب الي مكتبها فهي حتى الان لم تفتح هاتفها بعد
ديالا جوا
ايوة يا فندم
دخل الى مكتبها دون طرق الباب حتى
وجدها تجلس خلف مكتبها ترتدي تلك البدلة السوداء الانيقة وترتدي تلك النظارة السوداء الكبيرة التي حجبت عينيها عنه
نظرت له فقط لم تقم او تجري اليه ككل مرة ولكنها ظلت مكانها
اقترب هو منها حتي اصبح بجانبها
مد يده ليزيل تلك النظارة لكنها تراجعت للخلف
اصبحت يده معلقة انزلها
في ايه
ردت عليه بكل جمود
مافيش 
يعني ايه مافيش من امبارح وتليفونك مقفول رمش عارف اوصلك بعد ما قفلتي السكة في وشي ودلوقتي ممكن افهم ولا هو جنان وخلاص 
اظن ان دا مكان شغل والحاجات الشخصية مش هنا
ضحك باستخفاف
مكان شغل امال الي بيحصل كل يوم في مكان الشغل دا كان ايه جنون
تقدر تقول عليه كده لو سمحت ممكن تسيبني اكمل شغلي
اقترب مستغربا نبرتها الجامدة 
اوقفعا امامه ثم نزع تلك النظارات يريد ان يرى عينيها هل نظرتهما جامدة كحديثها ام ماذا
ما ان ازال نظارتها 
حتى قبت مكانه
عينيها تلك التي كانت تشع حبا وكانت بلون البحر الذي يجاري شقارها ماذا حدث لهما
اصبحت حمراء بشده عيناها منتفخة كأنها كانت تبكي لاسابيع بدون توقف 
ملامحها خالية من اي مكياج علي غير العادة ذلك الارهاق الذي على عينيها ماذا حدث لكل هذا فالبتعقل فما حدث بينهم امس بالتأكيد لا يوصلها لتلك المرحلة 
سحبت نظارتها من بين يديه ثم ارتدتها جالسة 
ممكن تسيبني وحدي
جثى امامها وامسك يديها 
لا مش هسيبك ايه الي حصل خلاكي كده عيونك مالهم 
مالهومش ممكن تمشي
قالتها بصوت متحشرج مماثل لما سمعه امس
اكيد كلامنا مش هو السبب صح
ردت بجمود مره اخرى
متفيش سبب انا السبب وبس ممكن تسيبني
اخذ ينظر لها لا يعرف ماذا يقول مابها اين چنونها اين ذهب عاشا شهرين من الخيال ماذا حدث لكل هذا 
حاضر هسيبك دلوقتي بس هنمشي مع بعض ماشي يا
حبيبتي
لم ترد
خرج زافرا بتعب لا يعرف ماذا حدث
قضى في مكتبه نصف ساعة نصف ساعة فقط لم يتحمل اخذ يفكر فيها كيف تركها 
اسرع الي مكتبها لمنه لم يجدها
فين ديالا
مشيت يا فندم
مشيت امتى
بعد ماحضرتك خرجت على طول
ما بها هذه المچنونة ترك الشركة متوجها الي منزلها بعد ان اتصل مرارا رتكرارا ولمت هاتفها مغلق
الله يا مامي ايدك كده احلى
طب تعالي اسرحلك
ههه بابي مامي خلاص هتسرحني
ههههه اسمها تسرحلي مش تسرحني
تابعت ضحكاته مع ابنته فكم كان ودودا كان اب لها قبل زوج الفترة السابقة التي قضتها معه كلها عاملها كابنه معه فقط تشعر بامام والديها لكنها تفكر ماذا سيحدث هذه الليلة
طرق باب منزلها فتح له والدها
ازيك يا عمي
الحمدلله تعالى ادخل
استغرب هذه المعاملة الجافة فلطالما كان والدها ودودا معه
جلس امامه علي احدي الطاولات في الجنينة
في ايه يا عمي
انا الي المفروض اسألك
مافيش حاجة
متأكد
اكيد
اسر مسألتش نفسك انا ليه سايب ديالا وحدها طول الفترة دي تشتغل هنا وانا في مصر وجيت دلوقتي اشمعنا دلوقتي
اكيد وحشتك يا عمي
اكيد وحشتني ومش بس كده
قطب حاجبيه لا يعرف السبب
تقدر تقولي ليه وافقت علي كتب كتابكوا بسرعة
علشان بنحب بعض 
علشان شفت في عيون بنتي نظرة كنت بشوفها زمان لامها
مش فاهم
ديالا اكتر حد حبته في حياتها كانت مامتها بس للاسف كانت دايما مشغولة ماكنتش بتفهما دايما بعيدة النوادي والحفلات كانوا حياتها انفصلنا انا وهي ومن شدة حب بنتي ليها ماقدرتش اخدها بعيد عنها عاشت معاها سنة بحالها كل ما اسألها عاملة ايه مع ماما تكدب وتخترع مواقف حلوة كتير وتقولهالي علشان ما ابعدهاش عنها بس مامتها كانت في حفلة ما وهي راجعة عملت حاډثة وماټت
لما اخدت ديالا الشغالين قالولي ان والدتها كانت علي طول بره ديالا كانت بتفضل تتصل بيها علشان تاخدها معاها ماكنتش بتوافق اوحتي ترجعلها كانت بتستناعا كل يوم في السنة دي في البكونة صيف شتا ولما ماټت نظرتها ماټت معاها كل يوم الصبح عينيها مېتة وارمة من العياط طول الليل علي امها والصبح اسألها تقولي مافيش حاجة عيوني بس تعبانين 
ولما جت لي مصر وشفت عينيها رجعت تاني فيها نفس النظرة فرحت وقولت ايا كان السبب هقربه ليها 
بس ديالا عمرها ماحكتلي حاجة عن مامتها
ولا هتحكي
تحولت نبرته الي نبره حازمة
لنتي انهردا الصبح كانت في نفس الحالة عملت لها ايه يا اسر انا جيت من مصر علشان ابقي جنبها بس علشان امبارح كان ذكرى ۏفاة مامتها بس هي كانت كويسة وقالت لي هتكلمك تاني يوم الاقيها كده ايه الي حصل
تنهد بحزن فهي كانت في اشد حاجته لكنه بغبائه ابتعد
مافيش حاجة يا عمي كل الي اقدر اقولهولك ديالا في عيني ممكن اطلع لها لو سمحت
اطلع يا اسر 
ما ان صعد وطرق باب غرفتها عدة مرات لكن لا استجابة
فتحه برفق
وجدها متمددة علي الفراش تنظر لسقف الغرفة بشرود
توجه اليهاوجلس بجانبها علي الفراش
دوللي 
همس بخفوت
لم يجد منها رد
فنظرت له مع سقوط دموعها من جانب عينها علي انفها واختفت بجانب عينها الاخرى
اتا اسف
همس لها وهو يزيل تلك الدموع
لم ترد عليه فقط تنظر له
خلع خذاءه وتمدد جانبها 
انا اسف علي امبارح بس خلاص مش هعمل اعتبار لحد طالما دا هيبقى منظرك ماله الجنون 
نامي نامي في مش دا الي كنتي عيزاه امبارح نامي يا قلب اسر
شعر بدموعها تبلله
همس بصوت حزين
ليه الدموع ليه بس انا اه وعمري ما هبعد ابدا انا ملك ايديكي وهنتجوز بسرعة هعملك احلى فرح وهتبقي معايا كل ثانية مش هبعدك عني ابدا
اغلقت عينيها لتنام فهي لم تنم من الامس
كان والدها يقف خلف بابها استمع لحديثه معها ورآها متشبثة به
ابتسم وتركهم هابطا للا سفل
شعر بانتظام انفسها
اغمض عينيه لينام مثلها فهذا الجنون خلفه حزن عميق فهو عاش مثله لكن جود مان دائما موجود ووالدته في بعض الاحيان كانت متواجده كذلك 
اقسم انه سيعيش معها كل يوم جنون مختلف لن يدع الحزن او ابخلافات تطرق بابهم
حل المساء تجلس علي الفراش تنتظره بتوتر دخل بهيبته عليها 
لم ترفع رأسها حتي ظلت تفرك في يديها بتوتر شديد 
جلس بجانبها امسك يديها يوقف فركهم 
تعالي معايا يلا
رفعت عينيها تنظر اليه
فين
ابتسم لها بحنو
تعالي يلا البسي هدومك ويلا
بس ال الهدوم و
يلا بس انا عامل حساب
كل حاجة
أومأت ثم توجهت لغرفة الملابس 
تابعتها انظاره حتى اختفت 
ركبت بجانبه السيارة لاول
مرة تراه هو من يقود السيارة لاول مرة يكون بدون حرس
لم تتحدث بعد ساعة وجدت وجدت نفسها أمام بيت الجبل
ترجل

من السيارة ثم ساعدها على الهبوط 
ادخلي الاوضة دي هتلاقي صندوق البسي الي فيه وتعالي
دخلت بدن حديث
نصف ساعة وخرجت مرتدية ذلك 
لا كفاية مش هقدر اكتر ابعد
ثم تحول همسها لصړاخ
ابعد ابعد ابعد واصبحت تبعده بأيديها 
حاول تهدءتها
خلاص بعدت خلاص اهدي
ازداد بكائها واڼهيارها ولم يعد لديه القدرة على تهدئتها فتركها
وفتح درج الكومود مخرجا حقنه مجهزة اعطاها له طبيبها تحسبا لهذا
حاول جاهدا السيطرة عليها حتي اعطاها تلك الحقنة المهدئة حتي استكانت تماما تهذي بهمس ودموعها ټغرق وجهها
سقط جانبها بتعب فحالتهم النفسية اجهدت بشدة
فحمد ربه انه سمع كلام الطبيب بالحرف وجاء بها بعيدا عن الكل وجهز تلك الحقنة 
نصف ساعة ظل يتأملها 
ثم دخل الحمام اخذ حماما باردا وارتدى ملابسه وخرج البسها ملابسها قبل جبينها 
ثم حملها عائدا الي القصر 
نا ان وصل ختي فتح له الحرس الباب واختفى
ترجل من السيارة وحملها الي الاعلى وضعها في الفراش وبدل لها ملابسها كاملة بناء على امر الطبيب الذي هاتفه وحكى له كل شئ 
وتمدد جانبها ثم نام 
يدعوا ان يمر الغد بخير
االحادي عشر
مرت الليلة هادئة على الجميع فالكل ينعم بنومه سراء بمهدئ نتيجة تعب سواء جسدي او نفسي الكل في مرحلة مهمة في حياته
تعدت الساعة الخامسة فجرا 
استفاق اسر على همهمة وتأوه فتح
عينيه ببطء وجد من تتكور تتأوه من الالم اتتفض جالسا وهي متمددة على الفراش 
تحدث بلهفة
مالك ديالا مالك
اردفت بهمس مؤلم
جسمي كله كله بيوجعني
وضع يده
على جبينها وجد درجة حرارتها مرتفعة
هششش تعالي نروح المستشفي يلا علشان حرارتك تنزل
تململت وهو يحاول حملها
لا انا مش عاوزة مش بحب المستشفى
خللص اهدي هطلب دكتور حالا
تركها وخرج يطرق باب والدها ويخبره بحضور الطبيب 
ساعة مرت وكان الطبيب اتى واجرى كشفه واعطاها دواءها
انخفضت درجة حرارتها ونامت بفعل الادوية
اتفضل انت يا عمي روح ارتاح انا هفضل معاها
لا لما تفوق
انا جوزها والله وهي نايمة ومش هتفوق دلوقتي اتفضل انت ارتاح علشان لنا تفوق تقعد معاها
خد بالك منها
في عنيا
خرج والدها نغلقا الباب خلفه
جلس جانبها على الفراش يتأملها فهي حبه هي من ردت اليه الحياه بعد ذنبه المذعوم
لن بفرط بها سيفعل كل شئ حتي يسعدها ولن يقبل ان يراها في هذه الحالة مرة أخرى
ثم قرر قرارا وعزم علي فعله امسك هاتفه
نائما جانبها ه نومه متقطع لم ينم كثيرا كانت الساعة السابعة والنصف صباحا
افاق فجأة على صوت هاتفه رد علي المكالمة سريعا بدون أن يلاحظ الاسم بأعين ناعسة وصوت اجش يغلفه النعاس
الو
جود انا مش جي
الشركة
انت مين
ابعد الهاتف ينظر لشاشته اذا هذا اسر اخوه
جود انا اسر يا حبيبي
وانا مش جي كمان سلام
ثم اغلق هاتفه نهائيا ونام مرة اخرى
استيقظت تلك الصغيرة تفرك عينيها بطفولية بحته هبطت من فراشها الوردي الصغير ارتدت خفها الابيض وبعض خصلاتها الناعمه متمرده على وجهها وتلك المنامة تالوردية القصيرة جميلة عليها جدا
خرجت من غرفتها ثم جذبت ذلك الكرسي ووقفت عليه تفتح باب جناح والدها
ثم دخلت وتسلقت 
مال حبيبة بابي
ردت بنعاس طفولي
صحيت صحي مامي بقى 
شوية وتصحى
سوية صغيلين خالص
حتى سمع صوتها
استيقطت من اول دخول جودى وسمعت حديثه معها 
تذكرت كل ماحدث امس تذكرت حنانه وخذلانعا له تذكرت ضعفها واستسلامها وايضا صړاخها تذكرت كل شئ 
لكن الن هي هنا في جناحهم ترتدي ملابس اخرى وهو مازال بجانبها 
تأملته مع صغيرته فكرت لماذا لا تحصل علي طفل مثلها هكذا لماذا لا تعطي الحياه لها فرصة أخرى
فكرت وفكرت في وجد القديمة ووجد الان المستكينة وبشدة
قررت
وديني للدكتورة يا جود
اتنفض وهو يحادث ابنته
جلس سريعا وارقد ابنته جانبه اقترب منها 
مالك حاسة بإيه
حدثته بكل هدوء وهي تنظر اليه
عايزة اروح للدكتورة ودلوقتي
حاضر
هروح البس 
ماشي
نظر لها وهي تنهض حتي ترتدي ملابسها 
بابي هي مامي تعبانة
شوية صغيرين بس هنروح للدكتور ونيجي بسرعة
عبست
عايزة الوح معاكو
حاضر روحي للدادة والبسي يلا
خرجت جودي فرحة فهي ستخرج معهم
تجهزوا وانطلقوا بسيارته متجهين للطبيب وهي شاردة في الطريق لا تتفاعل مع اي احد وجودي الفرحة التي تطلق ضحكاتها هنا وهناك
استفاقت وهي تشعر بثيابها الغارقة فمرضها وارتفاع درجة الحرارة جعلها تعرق بشدة
فتحت اعينها وجدته ينظر لها بحنان
حبيبي عامل ايه
كويسة
امسك يدها يعاونها على الجلوس
طب يلا بسرعة قومي خدي شاور جميل علشان ماشيين
فين
ردت عليه باندهاش
عادي هنقضي انهردا في بيتي يلا بسرعة
جذبها لتقف ثم وجهها الي الحمام
نظرت للحقيبة الصغيرة التي بجوار الباب
اشارت اليها
ايه دي
دي شنطة جهزتها ليكي فيها هدومك وكل حاجة ممكن تحتاجيها عندي 
انت عملتها بنفسك
قالتها باندهاش اكبر
وانا عندي مين اغلى منك يعني يلا بسرعة احسن اخدك كده
توجهت الي الخمام سريعا حتى تجهز وتذهب معه
خرجت من الحمام مرتدية ملابسها عبارة عن بنطال اسود وبلوزة سوداء
اقترب منها
ايه ده غيري دول
ليه انا حباهم
بس دي مش انتي يلا البيي فستان حلو بسرعة
بس
مافيش بس من انهردا طالما بره الشغل نلبس الي احنا عايزينه يلا بسرعة
دلفت مرة أخرى وخرجت مرتدية فستانا ازرقا يصل لمنتصف ساقيها 
وشعرها نفرود خلفها 
هو دل حبيبي مش يلا
يلا
حمب حقيبتها
وخرج
فلقد استأذن من والدها
واخذها ذاهبا لبيته
مرت ساعتين وهي في الداخل عند طبيبتها النفسية وهو في الخارج مع ابنته تلهوا هنا وهناك فالمكان واسع
خرجت كما دخلت ثم ذهبوا الي المنزل 
ترجلت من السيارة ذاهبة لغرفتهم ثم اغلقتها عليها ولم تتحدث معه
تعالى يا صفاء خدي جودى ماحدش يزعج الهانم
تمام يا باشا
ثم دلف لغرفة مكتبه حتى يعمل قضى ساعات كثيرة وهو يعمل 
حتى انقضى اليوم وجاء الليل 
ونامت جودي في غرفتها مع صفا
فكر في الصعود أكثر من مرة لكن
قرر قاطعا ثم صعد الي الاعلى حاول فتح الباب لمنه وجده مقفول من الداخل
تنهد ثم عاد ادراجه مرة اخرى الي المكتب
كانت تجهز وسمعت محاولة فتح الباب ما ان فتحته لم تجد احدا
نظرت لنفسها في المرآة للمرة الاخيرة تعطي نفسهل الجرأة 
ثم فتحت الباب هابطة الي الاسفل فهي متقنة بعدم وجود احد داخل القصر الا صفا التي بالتأكيد غافية مع جودي 
طرقت علي باب مكتبه لم تسمع صوته فتحته بهدوء ثم دخلت واغلقته مرة اخرى
رفع رأسه ينظر لها
لكن يا ليته لم ينظر 
ماذا تفعل الان وماذا ترتدي 
ذلك القميص الفيروزي وشعرها القصير وزينتها الملائمة تماما لها 
هيئتها الخاطفة تلك ماذا تريد 
نظر لها فقط 
احمر وجهها من الخجل فهو يحدق بها طويلا 
اقترب منها لتمهل يريد معرفة ماذا يجري ألم تهرب من الصباح وتغلق علي نفسها ماذا تغير
اقترب حتي رأي ارتباك اعينها لم بتوقف بل اقترب اكثر راى توترها وازدياد ارتباكها اشار ناحيتها 
انتي مالك
انا انا
ايه
اقترب منها محاص بينه وبين الحائط خلفها
اغمضت عينيه
ايه مش هتقولي جية ليه
انا 
اقترب اكثر 
ايوة انتي ايه
فتحت عينيها تنظر لعينيه التي تحدق في كل
تفصيلة من وجهها 
ا اا انا انا جيت علشان 
ابتعد عنها جالسا على مكتبه
سارت خلفه حتي وقفت أمامه كالطفلة المخطئة تنظر للاسفل 
اقترب هامسا بالقرب من اذنها 
جيتي ورايا المكتب ليه
همست بارتجاف
علشان اسفة
رد همسها بهمس اكثر منه
على ايه
اغمضت عينيها
علي علي كله
هتف بعبث 
الي هو ايه كله ده
جود
همست بنبرده مبحوحة تترجاه ان يتوقف عن عبثه
نعم
ابعد
اقترب اكثر 
انتي عيزاني ابعد
اه
امال جية ليه باللبس ده
ضغطت بيدها على ظهره حتى جرحته 
اغمض عينيه پألم
ليه كده
انت بتحرجني اوي وانا كنت
انتي ايه
انا موافقة
يعني
يعني موافقة
اغمضت عينيها 
همس جوار اذنها
متأكده
لم يسمع منها سوى همهمات 
ثم 
همست
جود
لم يسمعها من الاصل
همست بصوت اعلي 
جوود
ابتعد ينظر لعينيها 
ردت
انا 
ايه
انا اسفه 
ترقب هل ستدفعه عنها ام اماذا
قضى يومه كله معها في بيته وهي سعيدة للغاية
منذ ان ولجت منزله حتي ذهبت لغرفته وازالت ملابسها وارتدت تيشيرتا له
كانت لطيفة جدا تلك الحرارة المرتفعة اكسبتها احمرارا محببا لبشرتها البيضاء
لم يتعبها
كثيرا لقد طهى لها وهي مستريحة تشاهده بابتسامة صافية يقول لها غزله الصريح كثيرا بين كل دقيقة والاخرى 
انتهي يومهم وهي جالسة ب على الاريكة في الحديقة امامهم شاشة عرض جميلة يشاهدون احدى الافلام الرومانسية 
يحاوطها بيديه بتملك
اثناء المشاهدة ازاح خصلاتها علي احدي كتفيها 
ضحكت بصوت عالي
ههه اسر الفيلم
حبيبي مش هيقولي ايه حصل امبارح
سكنت بين يديه
اغلق شاشة العرص بوحدة التحكم جانبه ثم ادارها
قصت عليه كل شئ خاص بوالدتها حتى الامس
وبس واستنيتك انت كمان في البلكونة بس انت ماجتش
انا اسف انا اسف سامحيني خلاص عمري ما هتأخر عليكي ولا هعمل اعتبار لحد غير ليكي انتي بس حبيبتي وبس مافيش غيرك
انا بحبك هي عمرها ما اعتذرت علي تأخير ولا خدتني كده خليك جنبي اوعى تبعد
عمري عمري ما اقدر 
ثم حملها بخفة دالفا الي الداخل صاعدا لغرفته
مش كنتي عايزة تنامي في يلا بقي ولما تعوزي حاجة تاني اعمليها من غير استئذان ماشي
اومأت برأسها مبتسمة
مددها على الفراش وتمدد جانبها وا
مش هايزين تهور احنا وحدنا وماحدش هينقذ حاجة وانتي تعبانة
حاضر
الارتباط مش مجرد علاقة جسدية او لما اكون مبسوط ادور علي شريكي وعايزه جنبي وبس ولما اكون متدايق ابعده او لما يكون هو متدايق ابعد وما احاولش اقرب او افهم ماله ماشي انت ارتبطت بحد مش معني الارتباط ده انك تعرف عنه كل حاجة في حاجات الوقت بيسمح بتوضيحها انت بإيدك بتفهمك وحبك للشخص ده تقدر تحتويه في اصعب المواقف وتفهم معاناته وتخفف عنه وتطمنه 
عمر الارتباط ماكان بس وقت الفرح لا كل ثانية لازم تعيشوها مع بعض بحزنها والمها وفرحها دا بيقوي اي علاقة واحترامك للشخص وتقديره وحبه بيبان في الواقف دي افهم وحلل لان في مواقف كتير بنشوفها ناقصة او عكس الحقيقة لو بتحب الشخص ده وباقي عليه عمرك ما هتبعد الا لما تفهم وتحتويه 
خلوا علاقاتنا مبنيه علي الاحترام والود والحب وكل المواقف هتعدي وحبنا هيزيد
نظر لها بترقب 
هل ستبعده ام ماذا 
امحي كل ذكرى وحشه جوايا ماتسيبش غير انت وبس 
اقترب من عينيها 
هنسي عنيكي كل حاجة مش هسيب غير صورتي ص
اما دول بتوعي انا وبس 
ثم ه 
تخلص من تيشيرته
ودا جسمي انا ملكك انتي بتاعك وحدك انتي بس 
عاملها كفراشة كفراشة جميلة في بستانه يخشى عليها من همسة ليست في موضعها 
علمها فنون قربه كأنها ليلتها الاولى جعلها تجاريه ليداوي چروح روحها 
انتهي كل شئ 
حاسة بإيه اذيتك
فقط سمع همسه منها
تؤ
اول مرة احس اني لامس السما بإيديا 
شعر بدموعها تلامس جلده
بتقول كده بس علشان متجرحنيش
ابتسمت من بين دموعها فكل مايقوله صحيح حتى نبرة صوته الان اكبر دليل
نامي يا وجد لانك لو مانمتيش هثبت لك كل كلمة قولتها تاني
اغمضت عينيها وڠرقت في نعيم حنانه
الثاني عشر
فتح عينيه نعاس رهيب يسيطر عليه
لكن ما ان رآها بجانبه لا يغطيها سوى

ذلك المفرش 
افاق افاقة كاملة اخذ ينظر لها ملامحها انها انثى بكل ما للكلمة من معنى
لقد خطفته امس لقد عاش ليلة في الاندلس بالبتأكيد
لعنهم لعنهم بشده فكل مشاعرها وهي بين يديه تريد
التخلص من 
تريد تطهير روحها من ذنب لم تقترفه كما تريد ان تكون بين يديه كما اراد هو بشده
ارتدي روبه وخرج 
هبط الي مكتبه هاتف طبيبها اخبره بما حدث اخبره ان يتعامل معها كعروس كانت ليلتها الاولي امس ان يعاملها بكل رقة كعروس جديدة ومن الافضل ان يبتعد بها عن كل شئ
صعد لغرفة ابنته وجد صبا تلبسها ملابس بيتيه فهي استيقظت منذ قليل
ما ان رأته حتى اسرعت نحوه هاتفة
بابي
حملها 
قلب بابي 
روح بابي تحبي تروحي تقضي انهارده عند اسر
اتسعت عينيها فرحة بشده
ايوة عايزة الوح اسل هلعب هناك
جهزيها يا صفا وبعد ما تمشي كلكوا روحوا الملحق مش عايز حد جوا القصر
امرك يا باشا
بابي هي مامي هتيجي معايا
لا يا روحي مامي نايمة جودي بس الي هتروح وتلعب هناك يلا انزلي بسرعة علشان تجهزي
خرج مهاتفا اخيه
ينام علي السرير افاق علي صوت هاتفه صوت مزعج
بنعاس رد
الو
فوق كده اصحي جودي جاية هتقضي اليوم معاك وخد بالك منها ومن ومن مراتك يا حلو نص ساعة وهتبقى عندك ولنا اتصل تجيبها بنفسك ولو ماتصلتش اه تبات معاكوا كمحرم يا باشا
ثم اغلق الهاتف نهائيا
دفعة اوامر اخذها ظل ممسكا بهاتفه هذا الجود اصبح يعرف عنه كل شئ حتي عدد انفاسه
خرج من سرحانه علي صوتها الناعس 
مين
دا جود هيبعت جودي تقضي معانا اليوم
الله انا حبيتها اوي اسر هي وجد لسه زي ماهي انا عايزة اشوفها
جلس
علي الفراش
مش عارف جود مانع اي حد يشوفها
هتبقي كويسة انشاء الله عارفة انه صعب بس ابيه جود 
هههههههههههههه
بتضحك على ايه 
قالتها بحنق
بضحك علي ابيه دي دي مراته اصغر منك وانت
بتقولي ابيه
يعني اقول ايه
قولي الي انتي عايزاه
قامت واقفة 
انتي رايحة فين
هعمل فطار علشان جودي
وقف امامها 
هتعملي فطار بالمنظو ده وهتقعدي مع جودي بالمنظر ده
طب ماه انت الي جايبهم
فقد كانت ترتدي هوت شورت وتيشرت قصيرة بشده
ما جبتهم علشاني انا 
قال من بين انفاسه
انتي خلاص
همست في اذنه 
علشان تعرف بتعمل فيا ايه لما 
انهت حديثها بجرحه بظفرها 
اغمض عينيه متأوها 
انتي مچنونة بس انا اجن منك
حملها ودخل لغرفة ملابسه
انزلها
البسي اي حاجة من عندي وماتظهريش ادامي الا لما تسمعي صوت جودي
اقتربت منه بدلال 
ليه
ا
علشان هعمل حاجة هتمنعنا نفتح الباب لجودي او اي حد ابعدي
جثى علي ركبتيه امامها
انت نوتي يا اسل
تراجع بتفاجؤ مصطنع
انا ليه يا برينسيس
قال هذا وهو يحملها وادخل الحقيبة وتركها امام الباب
ليه ما فتحتس الباب بقالنا كتيل واقفين لجلي وجعت
اجلسها علي المنضده
سلامة رجليكي يا قلب اسر من الۏجع 
ثم بدء في العبث في بطنها وهي تصدر ضحكات عالية
فتلك الطفلة رائعة الجمال بيضاء بشده كبياض الثلج وحديثها المنمق بشده يخطف القلب يدعوا لاخيه بالصبر فتلك رائعة الجمال سوف تأتي له بالعديد من المشاكل عندما تكبر
انتو بتضحكوا من غيري
قالتها تلك الفاتنة وهي تنزل الدرج ترتدي تيشرت ازرق لاسر فوق ملابسها ذالك الهوت شورت والتيشرت
اقتربت الصغيرة من اذن اسر هامسة
اسل الحق العلوسة جية من فوق
حلوة
اه
العروسة هتلعب معانا انهردا 
ماسي
اقتربت منها ثم حملتها 
عاملة ايه يا سنو وايت
انا سنو وايت
ايوة انتي حلوة خالص زيها
قبلت وجنه ديالا
وانتي حلوة خالص
انزلتها علي الارض
تيجي نعمل فطار
ماسي
اسل
نعم
هو انا اناديها ايه انا مس عالفة
قوليلي يا دوللي
دوللي انتي ليه لابسة تيسلت اسل
احممممم
تعالي يا قلب اسر انتي يا مغلباه نعملك احلي فطار
ثم اتجهوا الي المطبخ وسط اسئلة هذه الصغيرة التي لاتنتهي 
خرج كل من بالقصر الي الملحق صعد الي الجناح وجدها كما هي نائمة
اصبح يتأملها أكثر 
تململت لكنه استمر فيما يصنع فهو برمج عقله ان امس كانت ليلة زفافه عليها وهي حبيبته ونائمة وهو اشتاقها ويريدها مسيقظة الان لن يشعرها بأي شئ سوي انها عروس ليلة زفافها كانت امس
فتحت عينيها وجدته ينظر لها 
صباخ الخير صباحية
مباركة علي احلي وجد
فقط تنظر له ولداخل عينيه تبحث عن الشفقة عن الندم عن الكذب 
لكنه صادق 
ايه مش هتصبحي عليا
ارادت مجاراته
صباح الخير
قالتها بخفوت شديد
اقترب هامسا ب
تؤ مش كده 
الصباح يبقي كده
ابتعد عنها خرج من الفراش وارتدي
تدوم البسمة
انت ازاي كده
كده ازاي
احكمت المفرش حولها وجلست امامه
كده رقيق وطيب وبتعاملني كملكة ازاي
م
علشان انتي تستاهلي كده وانتي دلوقتي وجد المالكي مرات جود جود المالكي الست عنده حياة ملكة لازم تتعامل علي الاساس ده وانتي دلوقتي مراتي وانا جوزك والي حصل خلاص انا محيته من دماغي وانتي شوية شوية هنمحي اثاره وهتبقي كلك معايا اعجابنا الي كان من فترة اعتقد اتحول لحاجة اكبر ودا اكيد حسيتيه امبارح
همست من بين دموعها
حاجة اكبر ايه
ا
الاكبر قلبي الي دق دق قوي وانتي كمان قلبك دق ماتنكريش اعجابنا اتحول لحب خلاص يا وجد بقيتي مكتوبة علي روحي زي ما اتكتبتي علي اسمي من كام شهر وهنتعامل علي الاساس ده من دلوقتي ورايح 
عارف اني كبير اكبر منك بس معاكي برجع شباب وقلبي دق لك يعني خلاص بقينا ملك بعض لا سن ولا اي حاجة هتبعدنا 
بجبك يا وجد خلاص قلتها 
لمعت عينيها 
بحب عنيكي اوي دلوقتي مش شايف فيهم غير نفسي
وبس انا وبس يا وجد 
ثم امسك تلك العلبة وفتحها تحت نظرها
ما ان فتحها حتي لمعت عينيها 
ثم ازال تلك السلسلة التي ترتديها والبسها سلسلة من الالماظ الحر 
ثم امسك يدها والبسها ذلك الخاتم و ذلك الخاتم المماثل لتلك السلسلة
دي هديتنا سلو عيلة المالكي كده لما بنتجوز يوم الصباحية بنجين هدية بقيمة العروسة وقيمة الي قدمته
همست پبكاء بس انا ماستاهلش انا ماكنتش عذراء
انتي بالنسبالي كنتي عذراء اول ليلة ليها كانت امبارح بين ايديا تجاوبك معايا تجاوب بنت اول مرة تمسك حتي ايد واحد انتي مراتي وليلة فرحنا كانت امبارح وبس والهدية دي انا جبتها من يوم الجبل بس لو كنت اعرف اني هعيش الي عشته امبارح كنت جبت اكتر واغلي واحلى من كده
لم تستطع الرد لم تستطع مجابهم كلماته فقط ردت بكلمة واحدة
بحبك
كان اكثر رقة من امس فهو 
وجد انا جوزك وانتي مراتي خلاص مافيش كسوف بينا هتشوفيني كتير كده وانا مش هتنازل اشوفك غير كده اي حاجك تيجي في بالك اعمليها ايا يكن استكشفي العالم بتاعنا احنا مع بعض هنعود بعض علي الي احنا عايزينه 
هعفيكي دلوقتي بس البسي الي علي السرير وانزلي تحت بيه للمطبخ
نظرت لعينيه باستغراب كأنها تقول الخدم
مافيش حد تحت كلهم في الملحق وجودي عند اسر يلا بسرعة
دخلت المطبخ 
شكلك حلو خالص
وانت حلو
اممم بتعاكسيني علي فكرة مراتي بتغير 
هههههه
ضحكت بشده نزل من الكونتور 
كان نفسك حبيبك يعمل ايه في اليوم ده 
كان نفسك يعملك ايه وانا هعمله
لو فضلت عمري كله اتخيل عمري ماكنت هتخيل يحصل كده
اخذ يطعمها
احنا هنسافر
بجد
ازاح خصلاتها خلف اذنها
ايوة بس انا عايز اروح اسكندرية
تغير لونها
لازم نواجه كل حاجة مع
بعض علشان نتغلب عليها
هنسافر بالليل وهناخد جودي معانا ايه رأيك
خليك جنبي وبس احميني
مش هعمل غير كده هحميكي وبس
انقضى اليوم وتجهزت الطائرة وطلب جود من اسر ان يأتي بجودي للمطار ولكنه لم يرى وجد 
وانطلقت الطائرة
وصلوا الي الاسكندرية وسط حراسة مشددة
ظل طول الوقت حاملا ابنته الغافية باليد الاخري وجد التي تخفي نفسها في وفقط
وصلوا الي قصرهم الذي يطل علي البحر 
الحرس في كل مكان 
وضع ابنته الغافية علي فراشهاا 
ثم لجناحه مع وجد فهي دخلت مسرعة دخل لم يجدها
وجدها في الحمام
انتظرها لكنها تأخرت 
ابدل ملابسه وانتظر لكنها لم تخرج
قام وطرق الباب
وجد يلا وجد مالك
استمع فقط لشهقاتها 
وجد افتحي الباب ده افتحي مالك وجججد افتحي الباب
فتحت له الباب تمسك بطنها وتبكي بشده 
اسندها 
مالك في ايه
ډم عندي عندي ڼزيف
امسك هاتفه يهاتف طبيبتها 
الو وحد احنا حصل بينا امبارح تقارب لاول مرة هي حاليا عندها ڼزيف وبتتألم جدا 
استمعت لصړخة وجد لم تعد تستطيع تحمل الالم
عادي يا جور باشا بقالها كام شهر من ساعة الوقعة والدورة مابتنزلش حاليا دا عادي هبعت لحضرتك اسماء ادوية تاخدهم وهتبقي كويسة ولو الوضع اتطور كلمني واو هاتها
احتا في مصر في اسكندرية
خلاص تاخد العلاج بس وكله هيبقي تمام
لم يستطع تركها هاتف لحد حرسه واملاه اسماء الادوية 
وظلت تتألم 
جاء الحارس فمددها علي الفراش واخد الادوية وصعد سريعا فتناولتهم ثم سرعان ما غفت
بدل لها ملابسها ثم جاء بقوطة وبللها بالميا الساخنة ووضعها علي بطنها لفترة نت الزمن ورفع درجة حرارة الغرفة 
مر اسبوع فقد يلعب مع جودي ويعبث مع وجد لم يحدث بينهم الي لقاء اخر تبعا لظروف وجد لكنهم مبسوطين بشده
بعد انتهاء هذا الاسبوع 
جالسا امام البحر و وامسك يد وجد
يلا
دخل ووضع ابنته التي كانت غفت مسبقا وهو حاملها
بينما وجد ذهبت لغرفتهم
ما ان خرج من غرفة ابنته حتي سمع ثوت هاتفه
الو
جود باشا هنا ومنعرفش
ههه اخبارك يا مالك
كويس جدا تعالى عندنا سهرة ايه عنب
ههههه مش هتعقل ابدا يا مالك كان زمانك متجوز وفي حضڼ مراتك
وهن الي اتجوزوا خدوا ايه انا ملك زماني هههه تعالى بس اتهردا في رقص 
ېخرب بيتك ههههه طول عمرك دماغك شمال وانت عارف اني عمري ما هاجي 
هتخسر
عمري خليني انا مع بنتي ومراتي 
خليك يا عم سلام 
واغلق الهاتف
ههههه مچنون يا مالك يا رب تقع في واحدة تلففك حولين نفسك
ثم صعد الي الغرفة لم يجدها 
هبط مرة اخرى وجدها بدلت ملابسها لفستان طويل يصل لكاحليها بلون اسود ذو حمالات رفيعة وهذا الفستان يجسم جسدها جيدا 
فأصبحت ترتدي ما تحب عاد جزء صغير من شخصيتها فقط لكنه احبه بشده 
همس بتعملي ايه
بشرب
ادارها ممسكا كوب المياه واضعه علي الكونتور 
همست
جود
همس وهو ينظر لعينيها
ممكن اطلب منك حاجة
اومأت بنعم
قربها منه اكثر حتي اغمضت عينيها من هول المشاعر التي يولدها داخلها 
تجاوز خدها وهمس في اذنها بكلام جعلها تفتح عينيها بشدة 
ممكن وجد المالكي تلبي طلب جود المالكي وترقص
ثم ابتعد ينظر لعينيها المتسعة بشده
رفع يده يمرر اصابعه على ملامحها وخصلاتها
هترقصيلي
ه
ه ت ر قص ي لي
ه قولتي ايه 
ظل رد فعلها كما هو
قولي
ا اقول ايه
قولي حاضر
حا ضر
طب تعالي 
سحبها خلفه برقة حتى صعدوا الي غرفتهم 
ثم اتي بشال رقيق لها اوقفها في منتصف الغرفة 
وشغل احدي الاغاني بدقة
ثم ابتعد جالسا علي الاريكة وهي امامه
ارقصيلي يا وجد
ظلت تنظر له فقط لعينيه ماذا يطلب ثانية استرجعت فيها كل ماحدث لها لم يكن

بجانبها سواه من تحملها غيره 
سوف تفعلها من اجله فقط
اقتربت منه بشده حتي چثت عليه حتي تمدد علي الاريكة
همست له
حاضر هرقص عارف انا بحبك علشان كده هرقص وكمان انهردا انا ليك مافيش حاجة تمنع اني اكون معاك
يعني
يعني خلاص
ثن وقفت امامه واخذت ترقص فلقد اخذت عشر سنوات ترقص باليه فجسدها مرن بشدة 
ظلت ترقص 
وترقص ونسيت وجوده اغمضت عينيها ترقص وتحرر تفسها ترقص وتعود لسنوات مضتت وهي فتاه لم يهمها شئ سواها
اقترب منها ففتحت عينيها
لقاء قوي عوضهم عن اسبوع كامل 
بحبك انتي ظهرتيلي وقدرنا كده هتجيبي اجلي قريب
الثالث عشر
صباح يوم جديد استيقظت علي ضغط علي كتفها من الخلف 
فتخت عينيها بنعاس 
تململت تحكم الغطاء 
وضعت يدها محل هذا الضغط 
وجدت يد صغيرة 
ابتسمت سرعان ما تجمدت ملامحها انها انها جودي
لم تلتفت لها بل همست في اذنه
جود جود اصحى
همهم جود 
جود اصحي جودي هنا
فتح عينيه ترفع عينيها تجاهه بشوق
صباحو
جودي ورايا 
نظر خلفها وجد جود تجلس علي السرير تمد يدها وتحركها على ظهر وجد تحاول ايقاظها 
لا يقدرون علي النهوض فهم نتيجة ليلة امس كما ولدتهم امهم 
جودي
بابي في فلاولة علي ضهل مامي
قهق عاليا تلك الصغيرة اه منها 
قرصته 
انتي اد الي عملتيه ده
تخطت جودي وجد التي تغلق عينيها ثم جلست بجانبه
صباح الخير يا قلب بابي
صباح الخيل 
بابي انت ليه كدة ومامي فين الهدوم
ازداد خجل وجد وازدادت حمرة وجهها 
ابتسم علي حديث ابنته وعلي منظر وجد الخجل بشده والتي تتظاهر بالنوم 
علشان امبارح كان حر جدا يا جوجو فانا العت التيشرت وبس بس مامي ابقي اسأليها لما تصحى بقى
ومامي هتصحى امتي
شوية 
بابي عايزة العب بره
حاضر انزلي وهكلم الحرس بس ماتقربش من البحر لما انزل انا هنزلك زي كل مرة اتفقنا
اتفقنا 
ثم اسرعت تخرج من الغرفة وهو امسك الهاتف يحادث الحرس بألا تغيب عن اعينهم ما ان وضع الهاتف حتي وجدها تاكل ذراعه بأسنانها بشده
ابعدها 
يا مچنونة
هدر فيها
انت الي مچنون وستين مچنون 
هتسألني دلوقتي هقولها ايه انا
اقترب منها 
وانا مالي حد قالك تنامي كدة
جحظت عينيها تظهر لها خطوة بخطوة 
انت انت مش انت الي مسكت فيا
نظر داخل اعينها 
علشان بحب احسك كده من غير حواجز
لمعت
اعينها 
طب طب هقول لجودي ايه
قولي الي قولته 
عايزة اسألك علي حاجة ممكن
انتي تسألي الي عيزاه
ليه ليه طلبت امبارح اني ارقص 
علشان في واحد صحبي اسمه مالك عزمني عنده علي سهرة فيها رقاصة وانا
مش عايز اشوف دموع تاني استخبي فيا من اي حاجة بس ماتعيطيش 
بحبك
همس بعبث ويده تمسح على ظهرها
ايه حكاية الفروالة صح
ماما ماما اتوحمت علي فروالة وماكنش موجود فطلعت كده في ضهري 
احلي فراولة في العالم كله
جود جودي جودي تحت وحدها
الحرس معاها 
الله يا بابي عايزة اللعبة دي 
مامي عايزة اللعبة دي
قاتها طفلتان
في آن واحد
الثانية هي جودي 
والاولى هي حنين طفلة في نفس عمر جودي تقريبا توفى والدها قبل ميلادها والدتها رهف جميلة طويلة شعرها حالك السواد وعيونها كلون القهوة 
انا الي قلت عليها الاول
عيب يا حنين اكيد في تاني 
رهف
ازيك يا وجد
فرهف كانت جارة وجد من قبل قبل ان تتزوج انها اكبر منها بالعمر ولكن عندما كانوا اطفال لم يكن بينهم السن
قاطع حديثهم 
مامي عايزة اللعبة وماتلوحيش معاهم وتسيبيني
قالتها جودي پبكاء
جثى جود امامها يمسح دموعها 
هششش يا قلبي مامي معانا مش هتسيبنا بس
حملتها وجد
ليه بټعيطي 
علشان هتلوحي معاهم هم عندهم بنت حلوة 
انا عمري ما هروح مع حد غيرك انتي وبابي انا مامي صح ومامي مستحيل تسيب جودي
واللعبة
هنشوف حكاية اللعبة حاضر
رفضت جودي النزول من وجد وظلت متشبثة بها
رهف دا جود جوزي ودي رهف كانت جارتنا زمان وبحبها خالص
مد جود
تم نسخ الرابط