منعطف خطر للكاتبة ملك إبراهيم كاملة حتى اخر فصل الفصل الأول

لمحة نيوز


العربية كانت بتلف على نواصي ضيقة ووراهم العربيات السودة بتاعت العصابة كل شوية يقربوا أكتر وياسمين كل ما تبص وراها تشهق.
ياسمين انت مين يا عم انت وبتجري من الناس دول ليه وايه الطريق ده انت هتخطفني عشان انا الشاهدة الوحيدة علي جريمتك صح..! 
رد عليها ببرود انا مخطفتكيش انتي اللي ركبتي معايا العربيه.
ياسمين بصت حواليها وقالت بخوف بس ده مش طريق بيتي يبقى انت خطفتني.
رد عليها بدهشة وانا هوصلك بيتك ليه هو انتي خطيبتي ولا مراتي.. انتي واحدة غاوية مشاكل اشربي بقى.
تليفونها رن برقم مامتها.. بصت للتليفون بصدمة يالهوي ماما بتتصل.. دي قالتلي قدامك خمس دقايق بس وتكوني في البيت.. هقولها ايه دلوقتي 
رد عليها باستغراب وانا مالي قوليلها اللي تقوليه!!
فتحت المكالمه وردت علي مامتها الو يا ماما معلش اتأخرت اصل حصلت حادثه علي الطريق.
مامتها صرخت فيها بزعيق لدرجة ان اللي قاعد جنبها سمع صوت صراخها حادثة ايه يا اخرة صبري انتي فاكره ان انا هصدق كدبك ده.. انتي متأخرة بمزاجك يا ياسمين وانا عارفه ان انتي مش موافقه على العريس بس وحياة امك هتتجوزيه يا ياسمين بالعند فيكي قولتي ايه.
الشاب سمع المكالمه كلها وفهم ان هي جايلها عريس وهي مش موافقه.. 
ياسمين اتكلمت مع مامتها بخوف يا ماما صدقيني انا كنت جايه والله بس..
قاطعتها مامتها مش عايزة اسمع منك ولا كلمه.. دقيقه واحدة وتكوني قدامي.. انا مش هسمحلك تحرجيني مع الناس.. دول

جاين ومعاهم علبة جاتوه من الغاليه يعني شكلهم ناس مرتاحين وهترتاحي معاهم.
ردت ياسمين يعني يا ماما معقول هتجوزيني عشان علبة جاتوه من الغاليه..
لمحت ابتسامه ظهرت علي ملامح اللي قاعد جنبها وهو بيسوق العربيه.. اتغاظت وقالت ل مامتها خلاص يا ماما حاضر انا جايه مش هتأخر.
وقفلت المكالمه وبصتله بغيظ وقالت انت بتضحك على ايه..! اتفضل رجعني للمكان اللي اخدتني منه.
رد عليها ارجع فين انتي مش شايفه العربيات اللي ورانا.. دول لو مسكونا هيقتلونا.
شهقت بخوف ويقتلوني انا ليه!! انا معملتش حاجة.. انا هقولهم ان انت اللي خطفتني.
ضحك بسخريه وقالها هما مبيتكلموش.. بيضربوا نار على طول.
ياسمين بصدمة يعني انا وقعت في عصابه ولا ايه!!
قالتها وهي متشبثة بالباب
الشاب داس بنزين آكتر وياسمين صرخت من الخوف وطرحتها اتفكت وشعرها بدأ يطير في كل الاتجاهات وصرخت فيه. 
ياسمين نزلني يا مجنون انت هتموتنا.
رد عليها وهو مركز في الطريق لو نزلتك من العربية هيقتلوكي.
ياسمين زعقت يقتلوني ليه انا معملتش حاجة و إيه اللي دخلني في مطاردة مع دول دا معاهم مدافع .. بس الطلق ده مش حقيقي صح 
العربية اللي وراهم قربت منهم اكتر وطلعت منها طلقة عدت جنب الشباك فتحت فتحة في الإزاز.
ياسمين صرخت وهي بتغطي وشها يانهار.. دا الطلق طلع حقيقي.. انتوا مين يا عم انت 
الشاب ضغط بنزين أكتر وعدى من فتحة ضيقة بين عربية نقل وعمود إنارة والعربية اللي وراهم اتخبطت واتقلبت.

واحدة طارت.. قالها الشاب وهو بيبتسم لأول مرة.
ياسمين قلبها كان هيقف من الخوف وقالت بغضب انت بتضحك على الموقف الهباب إللي أحنا فيه ده!
رد الشاب وهو بيدوس بنزين اكتر بلاش تبصي وراكي.
ياسمين قالت وهي بتبص وراها مش ببص أنا براجع كل قرارات حياتي اللي وصلتني للموقف ده!
الشوارع فضيت قدامهم بس وراهم لسه فيه عربية واحدة بتقرب بسرعة.
الشاب بص في المراية وقال بهدوء غريب آخر لفة... لو عدينا دي ممكن نكسب شوية وقت.
ياسمين وإيه اللي يحصل لو معدنهاش
الشاب ساعتها هننزل نتمشى واقولهم انك خطيبتي وكنت بوصلك الدرس بتاعك. يمكن يصدقونا.
ياسمين بغيظ واضح إنك بتتريق على ذكائي بس ماشي ياعم الخطير. اعمل اي حاجة المهم ارجع ل ماما وانا لسه فيا الروح عشان ماما واخويا ملهمش غيري ولو جرالي حاجة هيبقى ذنبهم في رقبتك انت.
الشاب بص لها وسكت. 
العربية دخلت نفق النور قل والدنيا بقت شبه ساحة جريمة. وياسمين لأول مرة سكتت... مش من الرعب لكن من التوتر اللي بدأ يسيطر على كل تفاصيل اللحظة.
العربية فجأة بدأت تكركب وتعمل صوت غريب والدخان طلع من الكبوت.
الشاب ضرب الدريكسيون بإيده وقال لااا... مش دلوقتي خالص استحملي شوية كمان!
لكن العربية قالت كلمتها الأخيرة ووقفت في نص الطريق الزراعي وهي بتطلع آخر شهقة ليها.
ياسمين بصت حواليها بخوف والعربية اللي وراهم كانت لسه جايه بسرعة.
قالت بصوت بيرتعش إحنا كده هنموت صح!
الشاب نط برا العربية وقال بسرعة لازم
ننزل! لو لقونا هنا هيقتلونا. الطريق ده بيوصل لأرض واسعة ممكن نهرب من خلاله.
ياسمين فتحت الباب بصعوبة وجرت وراه وهي بتتعثر في الطين والعشب.
ياسمين أنا مش متعودة أجري في ارض فيها طين ! إنت جايبني فين!
الشاب وطي صوتك هيسمعونا.
الاتنين كانوا بيجروا وسط الأرض الزراعية رجليهم بتغرس في الطين والنور وراهم بيزيد وهم بيسمعوا صوت العربية اللي بتقرب.
حاسه إنهم هيشوفونا.. قالتها ياسمين وهي بتتنفس بصعوبة.
الشاب ما ردش كان مركز في الطريق وعينيه بتدور على أي مخرج.
وصوت العربية اللي وراهم فجأة وقف... والهدوء نزل على المكان. 
ياسمين همست هما سكتوا ليه
الشاب قال بصوت واطي غالبا نزلوا وبيدوروا علينا... لازم نكمل جري وفيه طريق صغير لو لقيناه هنخرج على الطريق العمومي.
ياسمين أنا مش مصدقة نفسي أنا كنت رايحه أشتري علبة زبادي... لقيت نفسي بطير وبجري وبهرب من عصابه معاهم مدافع ! انا اتفه من كده بكتير ومليش في الفرهده دي والله!
ضحك الشاب وهما بيكملوا جري وسط الزرع.. كان سابقها بخطوات.. والليل حواليهم بيزداد سواد.. والأرض تحت رجليهم كانت بتزداد طراوة بسبب الماية.. وفجأة وقف الشاب مكانه بصدمة لما سمع صوت صرخة ياسمين وراه.....بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
تفتكروا إيه اللي حصل ل ياسمين لما صرخت
ومين الشاب المجهول ده وايه حكايته مع العصابة اللي بيطاردوه
وايه نهاية الطريق اللي مشيت فيه مع الشاب المجهول وايه إللي هيتغير في
حياتها بعد الحادثة دي
وعلى رأيي ياسمين انتوا مين ياعم انت

تم نسخ الرابط