رواية أسيرة في قلب صعيدي كاملة لآخر فصل بقلم شيماء طارق الفصل الخامس والسادس
المحتويات
سيد الرجاله وزينه شباب الصعيد خليكي في حالك يا حاجة ابني يعمل كل اللي هو بيتمناه!
مصعب نزل هو وميرنا ولبسها الشبكه والكل باركلهم .
الفرح انتهى لكن الناس في البلد لسه مش قادرين يبطلوا كلام الناس كان بيزيد مع كل لحظة شوية بيحسوا وشوية تانيين بيقولوا إن ده كان غلط اني يجيب واحده من البندر
والحقيقة إن مصعب كان ضايع بين أكتر من حاجة بين الواجب والمشاعر اللي جوايا و بين العيلة وبين نفسه وخايف في الآخر عيلته تعرف ان كل اللي كان بيعمله ده مجرد كذبه.
ميرنا بتساؤل بص على مصعب وهو قاعد في المندرة بعد ما الناس كلها مشيت قالتله إيه اللي حصل مالك مهموم كده ليه
مصعب استغراب انت ايه اللي مصحيك لحد دلوقت!
ميرنا كنت بصلي صلاة القيام وبعد كده لقيت نور المندرة لسه شغال فقلت ادخل اشوف في ايه ما قلتليش مالك!
مصعب مش عارف يا ميرنا مش اعمل ايه دلوقت خايف قوي عليكي لان لسه جايلي تعليمات من الاداره أن المافيا عارفين أن أنتي معايا واكثر حاجه قلقاني ان هم يعرفوا ان انت معايا في الصعيد والمشكله الاكبر ان الخبر اتسرب من الجهاز نفسه يعني احنا في عميل عايش في وسطينا!
ميرنا بتفهم بجد طب سيبها على الله ان شاء الله خير وأنا هحاول ما اطلعش بره البيت خالص بابا عارف الكلام ده !
مصعب يقلق ايوه عارف وخايف قوي قوي عليكي بس بس المشكله ان انت مسؤوليتي بكره بعد ما نصبح على احمد وزينب هنخرج بره الصعيد خالص وهوديكي مكان امن علشان ما يحققوش يوصلوا لك !
ميرنا بتفكير عميق بجد انا مهمه قوي كده بالنسبه
مصعب كان واقف مش قادر يفكر بوضوح وكل كلمة بتزيد الحيرة في قلبه في وسط هذه اللحظات كان لازم ياخذ قراره لكن السؤال هو هل هيمشي ورا قلبه وهو فعلا هيقدر يحافظ على ميرنا زي ما وعد ابوها وهو نفسه مش قادر يتخيل ان ممكن حد يجي جنبها او يمسها
اما بقى عند احمد وزينب في اوضتهم وهم داخلين الاوضه زينب كانت مكسوفه جدا واحمد داخل بهدوء وكان باين على وش الحزن .
احمدكان عارف إنه مش هيقدر يكون زي ما كان في الماضي وكان عارف إنه مش هيقدر يقف على رجليه ودي كانت أكبر صدمة ليه. لكن في نفس اللحظة كان حاسس بقوة داخليه وهو جنبها.
أحمد بصوت هادي أنا عارف إنك مش هتكوني كيف أي حد تاني في حياتي إنت هتكوني مختلفة بس ما كنتش رايد اجبرك علشان تعيشي مع واحد عاجز كيفي.
زينب بالرغم من إنها كانت متكسفة لكن كلام أحمد خلاها تحس بالزعل من جواها و هي كانت متردد لكن أخيرا قدرت تخرج الكلمات اللي كانت في قلبها.
زينب بابتسامة صغيرة أحمد... أنا مش فارق معايا حاجة مش هحس بأي فرق لأنك بت عمي من لحمك ودمك وأنت يعني عندك كل الصفات الكويسة اللي أنا ممكن أحتاجها وانا من وانا
صغيره كان حلمي أن أنا اقرب منك مش هتجوزك يا ولد عمي انت حققت حلم طفولتي.
احمد بصلها بحب وقالها بجد يعني انتي بتحبيني
زينب بصيتله بخجل وكانت مكسوفه جدا انت مش عارف اياك عيبك اكده يا ولد عمي!
احمد قرب منها وقالها تعرف أن أنا كنت رايد اقولك سر وانتي من حقك أنك تعرفيه دلوقت !
زينب فضول واستغراب قالتله سر ايه يا احمد في حاجه
تابع.....
أسيرة في قلب صعيدي
الفصل السادس
الكاتبة شيماء طارق
احمد قرب منها وقالها تعرف أن أنا كنت رايد اقولك سر وانتي من حقك أنك تعرفيه دلوقت !
زينب بفضول واستغراب قالتله سر إيه يا احمد في حاجه انا ما عارفهاش!
أحمد بص ناحيتها وقال لها بحب وعشق
أنا كنت بحبك من زمان... من قبل ما تعرفي يعني إيه حب حتى وانتي صغيرة خالص!
زينب بصت له بذهول وسكتت مستنية يكمل
أحمد كمل وهو بيبص في عينيها
كنت كل ما أشوفك بتجري وتلعبي قلبي كان بيتشد ليكي... بس دايما كنت حاسس إنك كثير علي استكترتك على نفس وانا عارف ان سعادتك وياي أول حاجه كنت عايزه ابعد عنك لان شغلي كان صعب قوي وانا خابر أن اعدائي كثير ثاني حاجه انتي كنت بريئه وأنا كنت في عالم ما فيهوش ريحه البراءه كنت رايدك تفضلي نظيفه زي ما انتي مش رايد الوثك ولا رايد اخسرك في يوم من الأيام !
زينب دمعت عنيها وهي بتقوله
ليه ما قولتش ليه خبيت كل ده في قلبك يا ولد عمي
أحمد اتنهد
كنت مكسوف من نفسي... وأنا دايما حاسس انك كثير عليا وما ينفعش ادخلك العالم بتاعي والموضوع زاد معايا لما عملت الحادثه وبقيت عاجز يعني الأول وانا سليم ما كنتش رايد اتجوزك علشان خايف عليكي دلوقتي افكر فيك وانا متكسح
زينب مسحت دمعتها ومسكت إيده
أنا مش رايده غيرك سواء واقف على رجلك أو قاعد قلبي معاك... من وانا صغيرة يا احمد وانا رايداك وانت خابر اكده بس انت اللي كنت بتكابر وتبعد عني انا مش فارق معايا اي حاجه غير اني اكون مكتوب على اسمك ومرتك!
أحمد
يبقى من النهاردة مفيش خوف تاني... إحنا سوا وهنعيش سوا بس خايف يا زينب ان في يوم من الايام تتندمي على قرارك ده
زينب بثقه ابدا يا احمد والله انا رايداك اكتر من رايدني ومش رايده اي حاجه من الدنيا غيرك أنت وحديتك ده مش رايده اسمها واصل ده انا صممت اني اكمل تعليمي علشان اكون كيف احمد ولد عمي وشرفه قدام الناس كلها طب يرضيك اتجوز واحد غيرك تقدر تشوفني مع حد غيرك يا احمد
احمد بص لها بعصبيه وداس على ايديها جامد وقال لها اوعى تقول الحديت ده تاني يا زينب علشان ما يبقاش ليله اهلك سوداء !
زينب دموعها كانت نازله وهي بتقول له يدي يا احمد انا مش قصدي حاجه والله هملني يا ولد عمي
احمد شاف دموعها وخبط ايده في الحيطه وانب نفسه وهو بيقول لها حقك عليا يا حته من قلبي والله ما كانش قصدي بس انا ما اتخيلكيش مع حد غيري انا اه ما كنتش رايده اتجوزك علشان اللي انا فيه بس انا وعمري ما كنت رايد اي حاجه من الدنيا غير وجودك انتي وياي!
زينب ابتسمت والدموع في عينيها وكانت خايفه منه وقالتله انا حاسه من جوايا ان أنت مش احمد اللي انا خابريه
احمد بحزن ما تزعليش مني يا زينب انا ما بتعصب ما بعرفش مين اللي قدامي ببقى علشان اكده كنت رايدك تبعدي عني خايف عليكي يا زينب!
زينب بحبوانا مش خايفه على نفسي وياك !
احمد قرب منها وقال لها من بكره هبدا في العلاج الطبيعي وهعمل الجلسات كلها علشان اعمل العمليه واكون وياك العمر كله
زينب بسعادة عين العقل يا ولد عمي ان شاء الله خير !
نسيب
متابعة القراءة