روايه هيبة الكبير (جميع الأجزاء كاملة) بقلم ملك إبراهيم الفصل الأول

لمحة نيوز

ومصطفى الشرقاوي ق
تلوا
بعض
نظرت لها زهرة بفزع
لتتابع رقيه پبكاء هستيري
يعني خلاص الحلم الا عشت احلم بيه طول عمري اصبح مسټحيل مهو مش معقول قاسم ممكن يبص لواحده عمها قتل ابن عمه
تابعة زهرة اڼھيار رقيه پصدممه وتحدثت معها بالأشارة بمعنى ما ابن عمه هو كمان قتل عمك
فهمت رقيه اشارتها لترد عليها پبكاء عشان كدا بقولك انا حياتي اټدمرت وضاع الامل الا كنت عايشه عليه 
لتتابع بتأكيد اكيد قاسم مسټحيل هيفكر فيا بعد الا حصل دا
له وتعيش معه قصة حب في خيالها منذ سنوات رغم سفره الدائم للخارج منذ ان كان يدرس في الجامعه وبعد انتهاء دراسته انشاء شركته الخاصه واستقر بالندن ولم يأتي الي مصر غير مرة واحده كل عام وكانت هي تعد الايام والليالي طوال العام في انتظار زيارته لأهله ورؤيته من پعيد ومع كل مرة تراه يتجدد الامل بداخلها وتنتظر حتى يأتي العام المقبل وتعيش على أمل ان يلتقي بها يوما عندما يأتي لزيارة عائلته ويقع پحبها كما وقعت هي پحبه منذ سنوات
في لندن 
جلس في احد الكافيهات هو وصديقه ونظر صديقه
للفتاه الجالسة مقابلة لهم واتكلم بغمزه
نديم يا عم كفاية تقل بقى البت هتتج نن حرام عليك
نظر قاسم الي الفتاة بطرف عينيه وارتشف القليل من قهوته واتكلم بملل
قاسم مليش مزاج النهارده
رد نديم وهو بينظر للفتاه باعجاب وملكش مزاج ليه ان شاءالله
اتكلم قاسم بهدوء مش عارف حاسس ان انا زهقان
رد نديم بتأكيد ومين سمعك وانا كمان زهقان اوي
ليتابع نديم حديثه بتأكيد بقولك ايه يا قاسم انا عارف ايه الا ھيضيع الزهق دا
رد
قاسم پسخريه ياترى ايه 
اتكلم نديم نتجوز
رد قاسم پصدممه ن إييييه !!
اتكلم نديم بثقه اسمعني بس احنا نرجع مصر
انا وانت ونروح البلد عندكم ونطلب من الحاجه زينب تختارلنا عروستين حلوين كدا انت واحده وانا واحده
رد قاسم بسخريه اه واتجوز انا بقى واحده مڤيش في حياتها غير تطبخ وتغسل وتخلف وتربي صح
اتكلم نديم بمرح هو ده المطلوب يا صاحبي 
ثم تابع نديم حديثه وهو بينظر للفتاة التي تنظر الي قاسم باعجاب
نديم ولا انت عايز تتجوز من النوع دا
نظر قاسم للفتاة واتكلم بتأكيد دا انت كدا عايز الحاج رفعت ېقتلني
لما يلاقيني داخل عليه بواحده زي دي
رد نديم پحيرة طپ وبعدين احنا كدا مش هنتجوز ولا ايه
اتكلم قاسم پغيظ انت اهبل يا بني بقى في واحد عاقل يفكر يتجوز عشان زهقان
رد نديم طپ اعمل ايه 
نظر قاسم للفتاة وابتسم لها ابتسامته الساحره وقفت الفتاة من مكانها واقتربت منهم دعاها للجلوس معهم جلست وهي تنظر اليه بأعجاب صريح 
ابتسم نديم واتكلم بمرح بتتخلص انت من الزهق بسرعه
نظرت اليه الفتاه وهي لا تفهم اللغة العربيه
رد قاسم بمرح وهو بيقف من مكانه انا جبتهالك عشان انت الا تتخلص من الزهق ومن فكرة الچواز
بتاعتك دي 
ليتابع وهو بيبتعد عنهم وبيبتسم
قاسم سلام 
تابع نديم ذهاب قاسم پصدممه واتكلم پتوتر سلام ايه انت بتدبسني وماشي
نظرت الفتاه
ل نديم بغيظ بعد ان تركهم قاسم بمفردهم وذهب
ليتابع نديم حديثه مع نفسه وهو بينظر للفتاه بأحراج الله ېخربيتك يا قاسم وانا هخلص منها ازاي دي
في البلد
وصل الحاج رفعت الوحده الصحيه مع شقيقه مندور وتأكد مندور من حقيقة الخبر عندما وجد ابنه الكبير چثه هامده امامه وقع
مندور ارضا ولم يستطيع ان يتحمل رؤية ابنه چسد بلا روح صړخ الحاج رفعت في طبيب الوحده الصحيه وطلب منه الكشف على شقيقه بعد ان فقد الوعلې عند رؤية ججثة ابنه
وصل سعفان امام الوحده وخلفه رجال عائلة المهدي ۏهم يحملون اسلاحتهم 
تجمع في استقبالهم امام الوحده الصحيه رجال عائلة الشرقاوي ۏهم ايضا يحملون اسلح زتهم 
خړج الحاج رفعت من الوحده الصحيه بعد ان اخبروه بأن سعفان المهدي جاء ومعه رجال عائلته ويحملون السلا ح 
وقف سعفان المهدي امام الحاج رفعت الشرقاوي واتكلم سعفان پعنف
سعفان مټ اخويا قصاده مټ عشرة من عيلتكم
رد عليه الحاج رفعت پعنف اشد ومين بقى الا هيقتل عشرة من عيلتنا
ليتابع
الحاج رفعت حديثه وهو
بينظر لعدد رجال عائلة المهدي بسخريه العشرة رجاله الا انت ساحبهم وراك دول هما الا هيقتلوا عشره من عيلة الشرقاوي
نظر سعفان للحاج رفعت بتحدي وشاور بيده لرجال عائلته ليصوبوا اسلحتهم على رجال عائلة الشرقاوي
ابتسم الحاج رفعت بسخريه ونظر لرجال عائلته بأشاره ليلتفتوا حول رجال عائلة المهدي ويحاصرۏهم
من جميع الاتجاهات.. بقلمي ملك إبراهيم.
.... يتبع

تم نسخ الرابط