رواية دلال حرمت على قلبك للكاتبة شيماء سعيد كاملة وحصرية الفصل 1

لمحة نيوز

تأخذ راحتها وبعدها قال
_ ارتحتي !..
أومات ببراءة وقالت
_ شكرا يا آدم على وجودك في حياتي..
_ العفو يا روح قلب أدم ممكن أعرف بقي القمر بتاعي مين زعله !..
_ عمو..
قالتها بحسرة جعلت الآخر يشتعل قائلا
_ عمل إيه تاني أيوب!..
_ رفض يخليني اشوف مامي وهددني قالي لو جبتي سيرتها تاني هموتها وانا عارفه ان عمو يقدر يعمل كده أنا تعبت والله العظيم فيها إيه يعني لما تتجوز مش ده حقها يا ادم هي ما عملتش جريمة!..
وصل إليها صوته الحنون يقول
_ معلش يا حبيبتي أنت عارفة أيوب متعلق بيكي إزاي ومن وقت وفاة خالد الله يرحمه وهو بيخاف عليكي جامد الموضوع مالوش دعوه بجواز مامتك لانه كان بيوديكي ليها مع خالد وهو عايش..
ذمت شفتيها بقلة حيلة ثم مسحت على خصلاتها بتعب مردفة
_ امال مش موافق ليه دلوقتي!..
لا يعلم ما يمكنه قوله ولكنه قال
_ ما قولت لك بيخاف عليكي عارف كويس أوي ان جوزها راجل مش كويس انا عايز بس حبيبتي الحلوة تشيل كل الافكار دي دماغها وأنا أوعدك أتكلم مع أيوب يخليكي تشوفيها..
بسعادة قالت
_ بجد يا آدم !..
_ بجد يا قلب أدم ها الجميل !..
رفضت بحركة سريعة من رأسها كأنه يقف أمامها ويراها ثم قالت بغضب
_ أنا مش اجي اقابلك يا ادم 
سمعت زفرته المعبرة عن ضيقه وبعدها قال
_ ماشي يا حنين براحتك أنا لأزم أقفل دلوقتي..
أغلق الهاتف بوجهها وألقي به
على أقرب مقعد تحاول دائما الإبتعاد عنه بطريقه مستفزة لمشاعره..
ادم صفوان رجل بالخامسة والثلاثون متزوج من إمرأة جميلة راقية حنونة تعشقه لديه بدل الطفل ثلاثة أكبرهم بالصف السادس الابتدائي طبيب نفسي بدأت حكايته مع عائلة رسلان بعد وفاة خالد ليكون طبيب حنين الخاص..
شعر بزوجته فابتسم إليها بحنان مردفا
_ إيه إللي قلق نومك !..
أعطت إليه ابتسامة رائعة وقالت
_ حسيت بيك لما قومت فكرتك هتروح الحمام ولما طولت جيت لك قولي بتعمل إيه في أوضة المكتب دلوقتي يا دكتور !..
_ تليفون شغل محبتش أقلق نومك معايا..
_ أقلق نومي زي ما أنت عايز يا روحي..
_ مادام النوم راح من عنينا احنا الاتنين يبقى نضيع وقتنا في حاجه حلوة..
_____ شيما سعيد _____
باليخت..
حضر أيوب رآه مسعد وشعر بندم على موافقته لها ما وضعت نفسها به جنون وبكل أسف فات أوان الهروب منه جلس أيوب على مقعد صنع خصيصا إليه وضع ساق فوق الآخر مشيرا لشوقي بأحد أصابعه أقترب منه سريعا وقال
_ نبدأ يا باشا !..
فقط أغلق عينيه وفتحتها بأقل من لحظة فهم الآخر طلب سيده فأسرع بالذهاب لغرفة دلال دقة والثانية والثالثة جعلته يرتجف من فكرة التأخير فدق بقوة أكبر حتي وصل صوتها الناعم أخيرا له
_ خير !..
_ الباشا وصل يا دلال يلا..
_ لأ..
قالتها بدلال مفرط   ضرب شوقي على الباب بخوف وقال بنبرة منخفضة
_ هو
إيه إللي لأ يا دلال!. بعد ما قعدتي تتحايلي عليا شهر عشان اجيب لك الفرصة دي تقولي لأ!.. هنا ما بتجيش غير النجوم يا دلال وأنا اتحملت مسؤولية  عارفك حلوة وذكية..
بنعومة قالت
_ ما هو عشان أنا حلوة وذكية بقول لك لأ يا شوقي أنا معادي الساعه 1200 ودلوقتي 114..
ما هذا الجنون !.. تلك الفتاة تريد الوصول لنهاية عمرها اليوم!.. كان سيتحدث ولكن صوت أيوب جعله ينتفض من محله
_ شوقي.
لو مات شوقي الآن ستكون نعمة من الخالق إليه ركض لمحل أيوب وقال
_ هي ثواني بتخلص يا باشا !..
_  !... أنت جرا لعقلك إيه ومين دي أساسا !..
_ دلال..
قالتها بنعومة ودلال صوت مميز رقيق اثار أيوب قبل أن يراها أشار لشوقي بالانصراف ورفع نظره إليها إمرأة كاملة الأنوثة  ولونهما البني أعجب بها من نظرة نعم !. 
_ حضرتك جاي بدري يا باشا وأنا دايما مواعيدي مظبوطة بس المرة دي وعشانك هبدأ بدري.. وبعدها أبتعدت مشيرة لمسعد فنظر للفرقة الموسيقية وبدأت هي بغناء أغنية آخر إصدار
أمام عينه الآن جنية ناعمة مبهرة طط فأبعدت المايك عنها وهمست بالقرب منه
_ أنا أنا إسمي لوحده تقيل حقيقية ومش تمثيل
وجمالي طبيعي يجنن مرسومة أنا بالتفصيل
أنا نص الكون بيدور حوالي في صفي ودول
واللي بيغير يتفضل يحجز عند الدكتور
أنا آخر إصدار إصدار
واحدة ماليش تكرار تكرار
هتشوفني هتنهار
ثقة
في الله مش بتغر
جاية من المريخ مريخ
إسمي لوحده تاريخ ..
رأت بعينيها نجاح أول خطوة بطريقها الطويل فعادت للخلف تكمل عملها كان ثابت مستمتع ومنتظر منها المزيد بنظرة من عينه أقترب شوقي من مسعد مردفا
_ يلا بينا مهمتنا كدة خلصت..
أشعلت عين مسعد من الغضب وقال
_ أنت مجنون يا جدع أنت مهمة إيه اللي خلصت!.. دلال جاية هنا تغني وبس ولما تخلص هاخدها ونمشي..
وصل حديثه بدلال فألقت إليه غمزة جعلته يحرك رأسه بقلة حيلة ويذهب ظلت تتمايل مع كلمات الأغنية وهو يشاهد
_ كدة كفاية يلا أمضي..
حركت كتفها بغنج وهمست
_ تؤ كدة أنا شطبت..
رفع حاجبه بتعجب مردفا
_ يعني إيه !..
وهمست 
_ يعني انا شغلتي هنا مغنية وبس يا باشا الباقي بقى مش بتاعي..
لتجلس على المقعد بجواره وقال
_ أيوب رسلان ما ينزلش لحد لكن لو عايز حد مفيش مانع يخليه يطلع له شوية..
ابتسمت ومعني حديثه واضح أمام عينيها مثل الشمس أومات إليه مردفة
_ وأنا مليش مزاج اطلع لو أنت شوقك هفك أوي يبقى تنزلي يا باشا..
سند بظهره على مقعده براحة وبحركة بسيطة من طرف أصابعه قال
_ أمشي..
للحظة شعرت بالهزيمة من تخليه عنها بتلك البساطة عضت على شفتيها لتأخذ القليل من القوة وبعدها قالت بهدوء
_ حسابي يا باشا وإلا أنت فيك من غدر..
أومأ إليها بهدوء
_ امممم فيا من غدر بس عشان عجبتيني.. اوعدك اني هوصل لك الحساب
لحد بيتك بنفسي قولتيلي اسمك ايه!..
_ دلال يا باشا اسمي دلال..
_____ شيما سعيد _____

تم نسخ الرابط