رواية متيم بيكي كاملة حتى الفصل الأخير لمريم نوح
المحتويات
ااه انا فين
اهدي يا حبيبتي ثواني هنادي الدكتور.
خرجت من الاوضة وانا بدات استوعب ان انا في مستشفى بعد ما وقعت في السوق بصيت على باب الاوضة لقيت الدكتور داخل ومبتسم
حمدالله ع السلامة يا مدام.
الله يسلمك.
بص لحماتي مبارك المدام حامل في الشهر التاني..يستحسن تخلي بالها من نفسها بعد كدا وتاكل اكل صحي وترتاح ومتبذلش اي مجهود.
حماتي ضحكت وبان على وشها الفرحة اما انا ففضلت باصة للدكتور انا مش عايزة الطفل دا اصلا! بان على ملامحي الجمود والفتور ومش فرحانة فالدكتور خرج وحماتي مسكت ايدي
مش فرحانة
بصيت لها وحاولت ابتسم لا فرحانة بس مش مستوعبة.
مبارك يا حبيبتي يلا نروح عشان اتاخرنا.
مشيت معاها ورجعنا البيت وصلتها لشقتها وطلعت شقتي وفتحت الباب لقيت حمزة قاعد قصاده شكله مستنيني
وقف وقرب مني اتاخرتي ليه
وانا رايحة لاوضته دوخت وروحت المستشفى بعد ما اغمى عليا بصيت له وطلعت حامل.
فضل دقيقتين يستوعب وفجاة نط من فرحته وابتسم بفرحة كبيرة وقعد يلف حول نفسه وانا واقفة بجمود قصاده لحد
مالك
مفيش هدخل اوضتك لانك كسرت اوكرة بابي..تصبح على خير.
كنت هقفل الباب بس حط رجله قدامه عشان ميتقفلش وبص لي باستغراب وزعل و..وخوف
بلع ريقه مش عايزاه
كشرت ميخصكش!
زعلانة مني
لو عايز الحقيقة فأنا مش هاممني غير الطفل لما ييجي ع الدنيا ويسالني اذا كان والده
غمض عينه مش بايدي والله كان نفسي احبك!
ابتسمت بمرارة مش محتاجة حبك
بعدت رجله وقفلت
الباب بالمفتاح روح نام عشان شغلك يا ابن عمي.
مشيت لحد السرير ونمت وحطيت ايدي تحت المخدة فحسيت بورقة تحتها توقعت انها صورتها فطلعت الصورة ع .بس لقيتها صورتي! صورة اتصورتها وانا عندي 14 سنة وكنت وقتها زعلانة وحمزة صالحني وقال لي اتصوري عشان تفتكري الذكرى دي بعد مدة..ابتسمت للصورة اللي شكلي فيها غريب عيوني حمرا وخدودي عليها اثار الدموع وبضحك على حمزة اللي واقف ورايا مطلع لسانه وعامل لي قرنين بصوابعه.
صحيت امم
عملت لك الفطار افطري ونادي عليا.
انت عملت الفطار دا ازاي
زي الناس عادي.
انت مش بتعرف تطبخ.
هز كتفه اتعلمت.
عشان
اساعدك.
ابتسمت بتكبر مش محتاجة مساعدتك اقدر اساعد نفسي كويس.
والله دا شيء ڠصب عنك.
زقيته امشي من هنا.
قام هروح اخلص شوية شغل وجاي.
خرج وانا فضلت ابص لطيفه لحد ما اختفى لفيت راسي لصنية الاكل وبعدتها لان ريحة الاكل غريبة ونمت تاني من الدوخة..حسيت بيه قاعد جمبي
مفطرتيش.
ريحة الاكل غريبة.
خلاص متاكليش دا اجيب لك حاجة معينة تاكليها
عصير برتقال.
عاد كلامه تاكليها.
عصييير.
الاكل الاول!
مش عايزة اكل.
بطنك بټوجعك لما تشربي حاجة على معدة فاضية.
نفسي مسدودة والله.
غمض عيونه بتفكير امم اعمل لك كيك
لااا.
خلاص ننام.
فضل قاعد وساند ع المخدة بس راسي عشان تدفى وانام فنمت بجد
صحيت لقيت نفسي نايمة وحمزة مش موجود فقومت واتحركت ناحية الحمام فلاحظت صورة فرحنا اللي نقلها لاوضته فمسكتها تاني بس لاحظت ان صورة عائشة مش موجودة دورت ع الصورة كتير ملقتهاش فروحت للحمام غسلت وشي وخرجت من الاوضة
جه من ورايا صحيتي
اټفزعت يلهووي! بتعمل ايه هنا
بص لي باستغراب وهز
كتفه دا بيتي
ضړبت راسي بتذكير قصدي شغلك.
اخدت اجازة تعالي بس عامل حتة كيكة! يلهوي عليها قمرر!
ضحك يا مريم بقا!
سيبته وريني عملت ايه. ودخلنا المطبخ واټصدمت! المطبخ نضيف وعلى التلاجة استيكرز شكلهم لطيف اوي والفوط متغيرة حتى ستارة الشباك متغيرة والمطبخ بقا احلى بكتير عن قبل كدا..بصيت له لقيته فاتح التلاجة وتقريبا بيختار حاجة فقربت منه لقيت التلاجة مليانة حلويات واكل
عطاني طبق متغطي امسكي دا كدا.
مسكته ايه دا
اخد الطبق بعد ما قفل الباب كيك.
لا اللي حصل للمطبخ.
بص حواليه حسيته ممل لانه فضل سنتين بنفس الشكل فغيرته بص لي بقلق حلو
حلو اووي.
حسيت بابتسامته و على وضحك بصوت فبعدت عنه وانا مكسوفة
حب يهدي الموقف تعالي ناكل.
قعدت قدام الطاولة يلا.
حط الاطباق وجاب مشروبات وقعد جمبي وفتح الاطباق وكان فيها كيك ودونات وماكرون
انت
ضحك انتي بتحبي الحلويات فعملتهم.
ولوو انت عايزني اتخن.
ضحك بزيادة دي هرمونات
رجعت بضهري لا لسة بدري تقريبا.
بص لي لثواني وبعدين ضحك احنا غريبين بجد! مش كان مش بيحبني والمفروض ازعل واقاطعه ليه لما بيكلمني بحن له وبسامح فجاة! حاجة غريبة والله رغم كدا انا لسة مش راضية عن الطفل دا ومش عايزاه انا ممكن اكون بفكر بجحود وجبروت بس انا فعلا مش متقبلة ان الطفل دا في يوم هيسال اذا كان بيحبني او لا! اللي هيزعلني بجد اني اولد وحمزة لسة محبنيش!
بصيت له واحنا بناكل بقولك ايه.
معاكي.
النونو لما ييجي لو كان ولد هتسميه ايه
ابتسم ممكن لؤي على اسم خاله انا بحب لؤي الصراحة وبحب اسمه.
ابتسمت ولو بنوتة.
بص في عيوني مريم.
عشان تكون نسخة مصغرة منك.
رجعت افتكر عائشة
فاتكلمت بتلقائية
بص لي جامد لثواني يستوعب اللي قولته وفجاة قام وهو بينهج خرج من البيت وهو متعصب ووشه احمر من كتمه لغضبه اما انا بكل برود لمېت الاطباق وغسلتها ودخلت اوضتي اجيب منها هدوم عشان اخد شاور فلاحظت ان في ورق متعلق ع المراية فاتقدمت لها..لقيته كاتب نوتات عن تلخيص امبارح
اتنقلت لاوضتها لاني كسرت الاوكرة بتاعة الباب قد ايه انا عظيم!
طلعت حامل فرحت اكتر ما فرحت بجوازي ممكن دا اكتر خبر فرحني وفرح قلبي من لما وعيت ع الدنيا.
الحلو مش بيكمل هي لسة زعلانة مني
متابعة القراءة