روايه الفرار من الحب حبيبة الشاهد الفصل الأول والثاني والثالث

لمحة نيوز

نزل وشه بص في التليفون باحراج من نفسه
المحلول خلص و راح عندها مسك ايديها بلطف 
اتوترت نور جدا مسك قطنه من على الكومود و فصل المحلول و شلها الكالونه
غمضت عينيها جامد وهي ماسكه في مرايه السرير بقوه من فرط خوفها
عاصف بصلها و سرح في جمالها اتكلم بنبره احن
انا شلتها خلاص ما فيش داعي لكل الخوف دا يا دكتوره
فتحت عينيها بصتله بخجل ممزوج بخوف و اتكلمت بتوتر
شكرا يا دكتور عاصف
عاصف اتعدل في وقفته و اتكلم 
مافيش شكرا انتي ملزومه مني طول ما انتي في المحاضره معايا انا هاخرج برا استناكي تخرجيلي
خرج من الغرفة شالت الغطاء من عليها و عدلت طرحتها و خرجت من المستشفى وقفت قدام عربيته
عاصف بصلها و استغرب
واقفه عندك ليه تعالي هوصلك مش هطمن اسيبك تمشي لوحدك و انتي تعبانه و بالمره اسلم على العمده
نور بصيت حوليها بتردد
مافيش داعي انا هاخد عربيه توصلني لحد البيت
عاصف فتحلها باب العربيه و اتكلم 
يبقا كدا لازم ازعل منك و هقول ل العمده اركبي هوصلك و مش هغير كلامي
ركب العربيه و بصلها و هي لسه واقفه مكانها و اتكلم بصوت مرتفع
هتفضلي واقفه عندك كتير الناس بتتفرج علينا
ركبت معاه العربيه بتوتر و اتلفتت حوليها على الشنطه 
عاصف لحظ انها بتدور على حاجه بصلها و اتكلم 
الشنطة عندك ورا لما نوصل ابقي خديها
وقف العربيه في نص الشارع و جبلها الشنطه و انطلق بعد فتره وصله قدام السرايا 
نزلت نور من العربيه و اتكلمت برقه
شكرا
عاصف بابتسامة 
قولتلك متشكرنيش و ابعتي سلامي ل العمده و هبقي اعدي عليه مره تانيه سلام
اتحرك بالعربيه من قدامها و مشي بصيت ل طيف العربيه و اتلفتت حوليها و دخلت السرايا
عند غزال وصلت بيت ابوها دخلت البيت و عيونها
وارمه من فرط بكائها قابلتها والدتها بصدمه من شكلها
بخيته
ايه اللي عمل فيكي كده بتعيطي ليه يا بنيتي
بصيت لها غزال بقهر
سليمان طلقني ياما طلقني عشان الحربايه اللي اتجوزها عليا
بخيته ضربت ايديها على صدرها بصدمه و اتكلمت بذهول
طلقك عملتي ايه مقصوفه الرقبه انا كنت عارفه انك مش هتكملي بجنانك ده
غزال بتوتر
كنت عايزاني اعمل ايه و انا شايفاها جايه تورث كل حاجه و بناتي يطلعوا من المولد بلا حمص
بخيته بندب
و اديكي طلعتي من المولد بلا حمص و لا طولتي ابيض و لا اسود و هتقعدي جنبي مطلقه استفدتي ايه يا بنت بطني من عمايلك المهببه
طول ما انتي ماشيه ورا العقربه التانيه الدنيا هتتخرب فوق نفوخك عرفتي ليه هي بتخطط و تخليكي تنفذي عشان لما يجي يطلق يطلقك أنتي
غزال بغل
مش هسكت ياما هعمل اي حاجه عشان ارجعله تاني سليمان من حقي انا و بس و لا فاطمه و لا فرقان يستهله 
في المساء
معاهم في نفس المكان 
بص عليه لاقه عيونه على فرقان كور ايديه و هو بيحاول يمتص غضبه بصعوبه و بصلها
كانت بصه في الطبق بتاعها بتاكل بهدوء و مش مديه اهميه لوجود فراس و ده شيء بسطه جدا
زبيده بصيت على قمر و اتكلمت بحنيه
ما بتاكليش ليه يا حبيبتي الاكل مش عاجبك اجيبلك حاجه ثانيه
سابت المعلقه و بصتلها ببراءه و اتكلمت بحزن شديد
انا عايزه ماما هي فين 
تاج قالتلي انها مشيت و مش راجعه تاني وديني عندها
سليمان انتبه لكلامها و اتكلم بهدوء 
انا قلت محدش يجيب سيرتها تاني قدامي و بعدين هي راحت عند ابوها خلاص و مش راجعه تاني
قمر بنبره صوت باكيه
يعني ايه مش هشوفها تاني انا عايزه اروحلها
فرقان حطيت ايديها على كف ايده و مسكت ايديه بلطف و هي بتهز راسها انه ما يتكلمش و اتكلمت بصوت رقيق
حاضر
هنوديكي عند ماما بس بشرط تكلي الاكل بتاعك كله و تسمعي الكلام
قمر مسحت عيونها من الدموع و بصيتلها بفرحه
بجد يا عمتي هتوديني عند
ماما
فرقان بحنيه
بجد يا روح عمته بس كلي الاكل بتاعك و اشربي اللبن و اطلعي اغسلي سنانك و نامي و الصبح تروحي تشوفي ماما
سقفت بفرحه و اتكلمت بسعاده و هي بتحط الاكل في بقها
هخلص الاكل كله
سليمان بص على ايديها المحاوطه ايديه و رفع وشه بصلها بصمت
كانت فاطمه قاعده متابعاهم و هي مستشاطه من فرط غضبها و بتلعب في الطبق بكل غل
خلصوا اكل و سليمان خد فرقان و طلعوا الجناح بتاعهم اللي كان في دور لوحده منعزل عن باقي السرايا
دخل الغرفه و قاعد على طرف السرير و خلع الجزمه
مارضيتش اكسفك تحت قدامهم و اكسر كلمتك مبحبش حد يقطعني و انا بتكلم بالذات مع بناتي
لفيت وشها بصتله و هي واقفه قدام التسريحه 
انا قطعتك لما اتلاقيت البنت خايفه منك و كمان ماينفعش تحرمها من امها 
غزال غلطت و كلنا عارفين بس دول بناتها و مافيش تحرمهم منها و لا واحده فيهم تقدر تستغنى عنها و ما ينفعش بردو تقطع انهم يشوفوا مامتهم حتى لو على الاقل كل فتره يشوفوها 
و قمر لسه صغيره ما كملتش تسع سنين يعني متعلقه بيها اكتر من تاج و اسمان
مسك ايديها سحبها قعدت جنبه على السرير و بصلها في عينيها و اتكلم 
همشيلك الكلمه اللي انتي قلتيها انهارده عشان ما اكسفكيش قدامهم تحت بس بعد كده و انا بتكلم مع اي واحده فيهم ما تتدخليش انا عارف بربيهم ازاي
بعدت عيونها عنه بارتباك و خجل
في حاجه حصلت انهارده لازم تعرفها بس قبل اي حاجه عايزاك تبقى واثق فيا و ما تعملش مشكله 
فراس طلع النهارده و كان عايز يتكلم معايا بس انا صديته و مرات عمي طلعت و زعقتله و خلته
ينزل
عروق ايديه و رقبته اتشدت من فرطه غضبه بصلها و اتكلم بحد
ازاي يتجراء و يطلع لحد هنا و انا مش موجود
فرقان خافت من شكله و اتكلمت بسرعه
انا احترمت غيابك قبل وجودك و صديته و عرفته ان ماينفعش يطلع و انت مش موجود و اني بقيت مرات اخوه و ماينفعش اي حاجه هو بيفكر فيها تحصل عشان خاطري ماتتكلمش معاه و لو حصل اي حاجه تانيه منه هعرفك و ساعتها ابقي اتكلم
سليمان حاول يهدى من غضبه و بص في عينيها
هسألك سؤال و تجوبيني عليه بصراحه و متخافيش من عمك و لا مرات عمك احنا قاعدين مع بعض و بنتكلم بهدوء و انا سمعك أنتي عايزه ايه يا فرقان
فرقان نزلت وشها بخجل و اتكلمت بثقه
صدقني عمري ما هفكر في حد غيرك انا من وقت ما اتجوزنا و اسمي اتكتب على اسمك و انا مبفكرش غير في حياتي معاك 
انت جوزي و هتفضل جوزي طول العمر متقلقش فراس ابن عمي و بس
سليمان 
نفسي يكون الكلام دا من قلبك بجد لانها عايبه في حقي لما تبقي على ذمتي و في قلبك حد تاني
فرقان قاطعته بهدوء
سليمان 
البسي هنخرج نروح مشوار ضروري
استغربت طلبه و قامت من غير تردد لبست بسرعه و اخدها سليمان و نزله كان الكل قاعد 
سليمان وقف قدامهم و هوا مسك ايديها 
هخرج انا و فرقان و ممكن نتاخر برا
فاطمه 
هلبس و هاجي معاك انت مخرجتنيش من وقت ما اتجوزنا
سليمان بصلها بحدا
اقعدي مكانك انا قولت انا و فرقان
نزلت من العربيه و بصيتله باستغراب 
انت جايبنا هنا ليه تاني مش المفروض خرجين نتفسح
سليمان
عايز اعرف نتيجه التحاليل دي جت منين
دخلت معاه المركز وطلع الدور الاول و هي ماشيه وراه و مش مطمنه حاسه بخوف من هدوء المكان وقفوا قدام الاوضه اللي بيتسحب فيها العينه و كان الباب مفتوح دخلوا و اتصدموا
ان الدكتوره مرميه على الارض مق توله  
و قبل ما يستوعبه الشرطه اقتحمت المكان 
يتبع  

تم نسخ الرابط