رواية الفرار من الحب حبيبة الشاهد الفصل الرابع والخامس والسادس

لمحة نيوز

اهدي ما تخافيش بس اهم حاجه ما تلمسيش اي حاجه في المكان
هزت راسها برهبه و اتكلمت بصوت مكتوم من تحت ايديه شال ايده عشان تعرف تتكلم كويس
بصيتله فرقان برعب حقيقي و اتكلمت بخوف و هي بصه على الدكتوره 
دي مق توله مقت وله يا سليمان
مسك وشها خلها تبصله بهدوء 
بصيلي انا و متبصيش عليها و اهدي المهم انتي حطيتي ايدك على اي حاجه في المكان و احنا دخلين
حركت عينيها بصتلها برعب
لا ما لمستش اي حاجه يلا نمشي من هنا قبل ما البوليس يجي و يتهمونا بق تلها 
مسكت فيه برعب و لسه هيخرجه من الغرفة اتصدمه ب الشرطه اقتحمت المكان و الغرفه اتملت عساكر و ظباط الظابط قرب عليهم و واقف قدامهم
الظابط بص لسليمان بصدمه من وجوده
سليمان بيه انت هنا بتعمل ايه و مين اللي عمل كده في الدكتوره
سليمان بهدوء
معرفش يا بيه كنت جايب مراتي تعمل تحاليل هنا و اول ما دخلت اتلقيت الدكتوره مرميه على الارض زي ما انت شايف و مقتوله 
الظابط
طب ممكن تتفضل معانا على القسم لحد المعمل الجنائي ما يجي و نبدا تحقيق
فرقان مسكت فيه اكتر بخوف شديد و اتكلمت بصوت مرتبك ممزوج بالخوف
احنا ما عملناش حاجه زي ما هو قال لحضرتك انا كنت جايه عشان اعمل تحاليل و طلعنا اتلاقينا الدكتوره بالمنظر البشع ده
الظابط
انتم للأسف موقفكم صعب و ده شغلي و انا جيت لاقيتكم موجودين في نفس المكان اللي القت يله موجوده فيه فمش هعرف اسيبكم غير لما يتحقق معاكم اتفضلوا معايا
سليمان
طبعا لازم تشوف شغلك يا حضره الظابط و انا معاك في اي حاجه تعوزها بس سيب المدام تروح البيت كفايه عليها الصدمه هي مش حمل بهدله و انا معاكم اعملوا فيا ما بدلكم مش هتكلم
الظابط
المدام لازم تكون موجوده معاك دي قضيه قت ل و حضرتك محامي و عارف القانون اتفضل معايا
سليمان حاوط ايديها بين كفوفه بحنيه و بصلها و هو بيطمنها و اتحركوا نزلوا مع الظابط قابلهم رعد دخل المركز
رعد مد ايديه يسلم على سليمان
سليمان باشا ايه اللي جابك هنا في الوقت دا 
شفتك و انت بتركن العربيه و استغربت انك موجود
سليمان بص على فرقان و هوا خايف عليها 
المدام تعبانه و جينا نعمل تحليل و ما كنتش اعرف ان في جريمه قتل في المكان
رعد بص للظابط و اتكلم
انت واخدهم و رايح على فين
الظابط
على القسم يتحقق معاهم لانهم كانوا موجودين في المكان اللي حصل فيه جريمه القتل 
رعد بجديه و صرامه
هم ما شافوش حاجه علشان تاخدهم يا حضره الظابط سليمان باشا نازل من العربيه بتاعته و انا باركن عربيتي و ما لحقتهوش عشان ابلغه ان فيه جريمه قتل فوق سيبهم و اتفضل روح شوف شغلك
الظابط بأسف
احنا اسفين يا سليمان باشا و كويس ان رعد بيه شافك و انت داخل العماره تقدر تاخذ المدام و تمشوا انتم
رعد 
كان نفسي اقبلك في ظروف احسن من دي بس انت شايف بنفسك
سليمان هز راسه 
ربنا يكون في عونك و تلاقي اللي ارتكب جريمه زي دي انت برضو

مش شغال شغلانه سهله يا حضرت الظابط
خلص كلامه و سحبها و ما صدق انهم هيمشوا اخدها ركبها العربيه و ركب جنبها و هوا مرعوب عليها  
سندت دماغي على الكرسي و مسكت راسها و هي حاسه بدوخه شديده من فرط خوفها و بدات في البكاء و صورة الدكتوره في خيالها 
الرواية حصري بقلم الكاتبة حبيبه الشاهد
سليمان مسك ايديها نزلها من على وشها و اتكلم بحنين 
اهدي و خدي نفسك براحه و بطلي عياط
هزت راسها بنهيار و رعب 
اهدى ازاي فيه واحده مق توله عارف يعني ايه انا مصدومه اوي و مش قادره اتلم على اعصابي
حس برعشت ايديها فرق في ايديها بحنيه و هوا بيهديها بس بدون جدوى عربية الاسعاف وصلت 
اتحرك بالعربية من المكان و هوا عايز ينسيها كل اللي شافته
بعد نص ساعه بصلها سليمان و هو سايق العربيه بقلق شديد
ممكن تهدي احنا من وقت ما اتحركنا و انتي مبطلتيش عياط 
عايزك تهدي و ما تخافيش حاولي تنسي كل اللي انتي شفتيه النهارده
بصتله بضياعه و اتكلمت من وسط بكائها
مش قادره اهدى و لا اصدق حاسه اني بحلم ازاي في حد ممكن يم وت روح طب هي عملتله ايه عشان ينهي حياتي بالطريقة البشعه دي
مسك ايديها اللي بتترعش بين كفوفه بحنيه و اتكلم بحنان و هو بيحاول يطمنها ويقلل من خوفها و في الحقيقه هو اللي كان محتاج حد يقلل من خوف عليها
عشان خاطري اهدي و خدي نفسك و بطلي عياط و اللي عمل عملته دي هيتجاب و يتعاقب
كانت لسه هتتكلم بس اتصدمت بصوت ضرب النار قوي و ظهرت عربيه من العدم و ضربت عليهم نار سليمان زود السرعه و مشي بسرعه كبيره
نزلت راسها و هي حاطه ايديها على اذنها بزعر سليمان حط ايديه على دماغه برعب و خوف شديد
انزلي تحت في الدواسه و ما تطلعيش مهما ايه اللي حصل
نزلت جسمها و هي حاطه ايديها على اذنها و بتصرخ بكل صوتها برعب حقيقي بصتله بخوف شديد و اتكلمت ببكاء
هما من دول و بيضربوا علينا نار ليه
سليمان كان ماشي بسرعه جنونيه و كل خوفه على فرقان بص على العربيه في المرايه و هو بيحاول يتفاده ضرب الرصاص
ماعرفش مين دول 
طلعي تليفونك و كلمي اي حد يبعت الرجاله
مسكت شنطتها اللي وقعت على الكرسي بايد مرتعشه و طلعت التليفون و اتكلمت برعب 
اكلم مين مش حافظه رقم الشرطه
سليمان بصلها شاف الخوف في عينيها و زود السرعه اكتر اتكلم بملامح جمده
كلمي فراس و هو هيتصرف و يجيب الرجاله
فتحت التليفون جابت الرقم و فضلت بصله بتردد و بدون تفكير رنت عليه
في السرايا
كان قاعد في الجنينه باصص على البوابه بتوهان مستنيها ترجع من بره و نار الغيره بتنهش في قلبه و مش عارف يفكر 
فاق من شروده على رنه التليفون بص على الشاشه بدون اهميه و اتعدل بسرعه رد عليها اول ما شاف رقمها
الووو فرقان انتي كويسه
اتكلمت فرقان بصوت باكي و كان صوت اطلاق النار مسمع حواليها
فراس الحقنا في عربيه طلعت علينا و احنا رجعين على السرايا و بتضرب علينا نار و سليمان
بيحاول يتفاديها مش عارف
فراس قام من مكانه اخد مفاتيح عربيته و اتكلم برعب 
انتم فين و انا جايلكم بالرجاله
العربيه اللي بتهاجمهم قربت منهم اوي و خبطيت عربيتهم و كان جنبهم ارض زراعيه التلفون وقع منها و صرخت بقوة خلت قلبه ينخلع من مكانه و جري بسرعه على عربيته
فراس بهلع
سويلم هات الرجاله بسرعه و حصلني
اتحرك بالعربية بسرعه كبيره و وراه رجالته بالعربيات
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
سليمان زود السرعه اكتر و هوا بيتفاده الطلاقات بصعوبه جت طلقه في دراعه شلت حركته و معرفش يتحكم في السواقه و العربيه نزلت في الارض الزراعيه و كان فيه مسافه ما بين الارض الزراعيه و الطريق اللي كانوا ماشيين عليه
اتصدمت راسها في العربيه حطيت ايديها بألم على دماغها
سليمان بصلها برعب لقاها شبه فاقده الوعي و دماغك بتنزف تشغل العربيه و حاول يسوق بس المحرك ما اشتغلش معاه من قوة الاصتدام
فتح باب العربيه و نزل لفلها و هو ماشي بصعوبه و حطط ايديه مكان الإصاب و لا مبالي بألمه كان خوفه عليه اقوه 
فتح باب العربيه من عندها و عدل وشها و اتكلم بخوف ممزوج بتعب شديد 
فرقان فرقان فوقي معايا و فتحي عينك
فتحت عينيها بصيتله بنغنشه و عدم تركيز مسك ايديها و سحبها بقلق 
انزلي معايا بسرعه قبل ما يوصلوا لينا
بصت ل الخوف المرسوم على ملامحه و حاولة تركز و اتحملت على نفسها و نزلت من العربيه بصيت حوليها و هي دايخه ساحبها من ايديها بقوه و اتحركوا من المكان و جريه وسط الزرع
العربيه اللي كانت بتهاجمهم معرفوش يتحكموا فيها و يوقفوا في نفس الوقت بسبب السرعه اللي كانوا ماشيين عليها هدوا العربيه وقفت في مكان بعيد عن عربيت سليمان
رجعوا بالعربيه و نزلوا راحوا على العربيه و ما لقوش حد موجود فيها اتلفتوا حوليهم و هما مش شايفين حاجه من عتمه المكان و بداوا يدوروا عليهم
كانت فرقان بتجري معاه وسط الزرع و هي مش شايفه قدامها من عتمت المكان و بتتصدم في الزرع بقوة لدرجة انه جرحها بقسوة
سليمان بدات الدنيا تلف بيه من اثر الدم اللي نزفه و الالم بيزيد عليه ايديها بين ايديه بقوه هو بيتحمل الالم بصعوبه و كمل جري 
و هي متعرفش انه بيتألم او انصاب الدنيا بقيت تلف بيه اكتر و وقع على وشه على الارض فاقد الوعي
بصيتله فرقان بصدمه كبيره و نزلت على الارض حطيت ايديها على ضهره و اتكلمك بقلق و خوف
سليمان مالك
سليمان فوق بالله عليك متسبنيش في المكان دا لوحدي
هزته بقوه و مسكته من عند كتفه و حاولة تعدله بس هو كان تقيل عليها حاولت تاني بكل قوتها و بعد محولات كتير قدرت تعدله بصعوبه
حطيت ايديها على كتفه و هي بتضربه بايديها التانيه على وشه عشان يفوق معاها حسيت بسائل ساخن تحت ايديها بصيت على ايدها و اتصدمت من اللون الاسود اللي مالي ايديها اللي على الفور عرفت انه دم 
هزت راسها بمعنى لا و هي مش قادره تستوعب اللي حصل اتلفتت
حواليها ببكاء و هي مش عارفه تتصرف ازاي 
و مش شايفه حاجه من العتمه اللي هي فيها حتى مش عارفه توصل للجرح بتاعه عشان تساعده 
خلعت الملحفه اللي كانت لابساها و حطيتها على كتفه تكتم الدم و مش مبطله بكاء
فراس كان سايق بسرعه جنونيه و بيتلفت حوليه و هوا في قمة خوفه و رعبه 
شاف عربيه واقفه في نص الطريق لانهم كانوا قريبين من السرايا وقف عربيته بسرعه و نزل راح على العربيه كانت فاضيه 
وقفت عربيات رجالة سليمان و نزله
فراس شاف عربيه سليمان واقعه في الزرع جري بسرعه و نط من على المسافه اللي بينه و بين الارض و راح على العربيه طلع تليفون شغل الفلاش و اتصدم من أثر الدم الموجود
بص حوليه و اتكلم بهلع
دوره بسرعه هوا مبعدش عن هنا
الرجاله بدات تدور و قبله الرجاله المتأجره و ضربه عليهم نار حصل اشتباك قوي بين الطرفين و فيه اتنين من رجالة سليمان اتصابه و قدره انهم يموته منهم واحد و مسكم واحد و هرب اتنين
فرقان كانت واقفه و مسكه ايد سليمان و بتسحبه اتجاه شجره كانت قريبه منهم تداريه وراها اترعبت اكتر لما سمعت صوت ضرب النار شدته بتعب شديد 
و هي بتشده داست على حجر على الارض و اتكعبلت و وقعت اتاوهت بألم و مسكت ايديها
فراس اتلفت حوليه بضياع و هوا مش شايف حاجه اتكلم بصوت مرتفع
سليمااااان سليمان أنت فين
اتعدلت و بصيت على اتجاه الصوت و هي مش مصدقه نفسها و خرج صوتها بصعوبه و كان شبه عالي
فراس احنا هنا تعالى بسرعه
علت نبرة صوت اكتر و صرخت بقوة 
الحقني يا فراس
حس ان قلبه انخلع من مكانه اول ما سمع صوتها و هي بتستنجد بيه جري بسرعه اتجاه صوتها و وراه سويلم كبير الحرس و دراع سليمان اليمين وصله عندهم
فرقان بصريخ و هلع
فراس سليمان انصاب لازم يتنقل المستشفى حالا
نزل فراس بدون تفكير شاله على كتفه و جري و هوا شيله
في المستشفى 
كانت فرقان قاعده على الكرسي قدام غرفة العمليات و دماغها ملفوفه بالشاش و القطن و مش قادره تتلم على اعصابها و منهاره من البكاء دخله على ساعتين و هي قاعده نفس القاعده و هوا جوا متعرفش عنه اي حاجه و فراس معاه في غرفة العمليات
و بعد ساعات من الانهيار و تعب الاعصاب خرج فراس و على ملامحه معالم الصدمه و التعب
جريت وقفت قدامه و هي مش عارفه تفسر ملامحه اتكلمت بخوف شديد 
سليمان عامل ايه يا فراس طمني عليه بالله عليك
بصلها بضياع و الدموع بتلمع في عينيه و هوا حاسس ان لسانه تقل و كلام مش طالع منه
في السرايا في غرفة نور القمر و أسمهان 
كانت نور القمر قاعده على السرير و سانده على المخده و سرحانه و أسمهان قاعده على المكتب بتاعها بتذاكر 
قاطع شرودها صوت رنيت تلفونها بصيت على اسم المتصل و قامت وقفت بخوف شديد
اتفزعت اسمهان من حركتها المفاجاه
في ايه مالك اتفزعتي مره واحده كدا ليه
نور القمر بتوتر مفرط
دكتور عاصف بيرن عليا مش عارفه اعمل ايه ارد و لا مردش
خايفه اوي
اسمهان بستغرب 
و بيرن عليكي ليه غريبه ردي شوفيه عايز ايه و هتعرفي بيرن ليه
نور القمر مسكت التلفون و دخلت البلكونة و رديت
تم نسخ الرابط