اسكريبت الضحية الأخيرة كاملة للكاتبة إيمان صالح الجزء الأول
البنت قفلت السكة ورمت التليفون على جنب وفضلت تصرخ بهستيريا
وقعت على سريرها وفضلت تعيط وهي في حيرة مش عارفة تعمل إيه.
الساعة ١٢ بالليل..
الموبايل بيرن في أوضة ضلمة مفيهاش ضوء غير ضوء رنات التليفون اللي في الغالب معمول صامت البنت قاعدة متقوقعة في جنب قامت مرعوبة وجسمها كله بيترعش مسكت التليفون
كل اللي عملته رمت التليفون ودموعها مغرقاها وعيونها مبرقة بصدمة وفتحت كيس بلاستيك شفاف صغير جدا من اللي بيتحفظ فيه الأطعمة طلعت منه حباية غلة في نفس اللحظة تليفونها بيرن تاني بأرقام قرايبها وناس كتير من اللي يعرفوها.
بعتت الرسالة وروحها بتطلع في نفس الوقت الباب بيخبط بكل قوة ولكن مفتحتش فجأة اللي واقفة صرخت بعلو صوتها
أروى إفتحي ياأروى حرام عليكي كلنا مصدقينك والله افتحي وإحنا هنتصرف.
للأسف كانت بتكلم نفسها لكن الشاب اللي واقف جنبها قالها
إحنا لسه هنخبط يادنيا أنا هكسر الباب.
هزت دماغها وهي بتعيط بإنهيار وقالتله
بسرعة ياحازم. إفتح بسرعة.
ابتدى يخبط الباب بكتفه لحد ماإتفتح جريت على الأوضة لقت أروى
بعد شهر بالظبط..
تاني يادون دون!! سفر وبهدلة وقلة قيمة لأ انا مش موافقة على الموضوع ده بكفاية يابنتي اللي حصل بقى!
ياماما أنا مش عيلة صغيرة أنا واحدة كبيرة وفاهمة أنا بعمل إيه كويس.
دورت وشها ناحيتها وبصتلها متنحة وقالتلها
ما أنا اتقالي نفس الكلام ده برضه قبل كده وإيه اللي حصل!
ياماما أنا مش زيها ولا هي زيي هي كانت طيبة وغلبانة وظروفها غير ظروفي خالص بالله عليكي بقى ياحببيتي عشان خاطري متضيعيش مني الفرصة. ها.
شخطت فيها
ها إيييه!!
ضحكت بسخافة وقالتلها
وافقي. بليز عشان خاطري.
مامتها سكتت شوية وقالتلها
أنا مش عايزة أحصل أبوكي مش عاوزة أموت مقهورة عليكي يادنيا إنت سمعتي!
غمضت عيونها وهزت راسها تأكيد على كلامها وقالتلها
حاضر ياماما.. علم وينفذ.
بعد يومين دنيا جهزت شنط سفرها وقطعت تذكرة قطر من أسوان للقاهرة واستعدت للسفر وبعد أيام مش كتير كانت استلمت شغلها في فندق كبير وراقي قوي في القاهرة فندق شيك
يوووه ياباي يا حازم لما بتحط حاجة في دماغك! لازم تكرهني فيها فعلا أهو ابتدينا.
فتحت السكة وهي بتشخط
ألو نعم
فيه إيه بتتكلمي كده ليه
شخطت
مهو مش معقول أبقى لسه مستلمة شغل من كام يوم وتيجي إنت تزن عليا بالشكل ده عشان أرد! أووف.
في اللحظة دي عدى واحد قالها
فيه إيه يادنيا صوتك عالي ليه ممكن تفهميني
ردت مرتبكة
آاا.. مفيش حاجة يافندم دنا بكلم خطيبي بس وشدينا مع بعض شوية بعد إذنك.
بعدت خطوات وبعدها نده عليها
دنيا
ردت بنعومة
نعم يافندم!
قالها
لو ضايقك أو احتاجتي لمساعدة أنا موجود.
ابتسمت إبتسامة خجل رقيقة وقالتله
دايما يافندم ميرسي خالص.
سابته ومشيت وفضل يبصلها على مدد الشوف بصة خبيثة متريحش في نفس اللحظة عدى من جنبه واحد بص له وضحك وهو بيقوله
أستاذ منير كيف الحال
الراجل
أهلااااان حمد الله على السلامة يابشمهندس وحشتنا ياسيدي يلا عشان قدامك شغل ومسؤوليات متأجلة قد كده يلا فيه عندك زمايل جداد هتدربهم كمان.
سأل باستغراب
مين!
بص ناحية دنيا وغمزله الشاب بص ناحيتها وهو بيقول
أوبااا بيكوا ! بعد إذنك طب استقبل الزميلة
منير باشا اللي المفروض صاحب الفندق ورئيسه في العمل رد عليه وهو بيضحك
آه طبعا اتفضل.
وبحركة سريعة منه لحق دنيا وخبط فيها بكل قوته دنيا كانت هتتخبط في الجدار صرخت وبصتله وهي بتشخط فيه بل كانت هتضربه زقته وقالتله
مش تفتح يا حيوان إنت!! إيه إنت اتعميت
رد عليها
آسف يا آنسه مكنتش كاصد.
بصتله وضحكت وقالتله
آه ده إنت ظريف بقى وكده! طب خلي بالك ياخويا.
رد عليها بنفس الأسلوب
ماخلاص بقى ياأسماء مش أسماء برضه!!
ردت عليه بغيظ
أسماء مين يامتخلف إنت! إنت طلعتلي منين!
رد بسرعة وهو بيمد إيده بالسلام
بشمهندس عبدالله مهندس كهرباء
وألكترونيات وفي النهاية مسؤول عن كاميرات مراقبة الفندق تشرفت بيكي.
دنيا بصتله من فوق لتحت بقرف وممديتش إيدها ترد السلام وعوجت
دنيا.. موظفة جديدة معاكوا في المكان.