اسكريبت الضحية الأخيرة كاملة للكاتبة إيمان صالح الجزء الأول
نزل إيده بكسفه وهو بيبرطم
هوبا بيييكووو لا ده إنت شكلك بت ذئيبة وهتغلبي أبونا!
جاوبته بتعجب مخلوط بملامح مستفزة بسبب جملته وقالت
نعم!
رد عليها
آااا وإنت شغالة فين معانا بقى!
قالتله بنرفزة
أنا موظفة ال hr الجديدة ياااا..
رد عليها
عبد الله.
بصيتله من فوق لتحت وسابته وراحت على مكتبها وهناك لقت زمايلها متجمعين وجايبين تورتة وزي ما يكونوا مستنيين يحتفلوا بحد بصت للحاجة المحطوطة على ترابيزة كبيرة من ترابيزات المكتب وقالتلهم
إيه ده ياجماعة إنتوا عندكوا عيد ميلاد ولا إيه
واحدة من زمايلها ردت
لأ هو مش عيد ميلاد أصل عبدالله زميلنا كان واخد أجازة من شهرين ورجع النهاردة فبنحتفل برجوعه يلا.. تعالي عشان تساعديني.
بعد ماسمعت لكلامها قالتلها
ممم!! طب يلا يا عيوني عاوزاني أعمل معاكي إيه
بصي ياستي هتجيبي الحاجة دي هنا وتبتدي ت..
الكلام بينهم طال وفضلوا ينقلوا الحاجة ويوزعوا التورته والحلويات على الأطباق وهما بيدردشوا مع بعض بعد شوية مش قليلين تليفون دنيا رن برقم حازم خطيبها وفي اللحظة دي برضه دخل عبد الله من الباب وكلهم صرخوا في نفس واحد
سربرااايز!
البنت وقتها ارتبكت وحطت التليفون في جيبها وبدأت تحتفل زي بقيت زمايلها ونست خالص رنات خطيبها عدى الوقت.. وبعد ما الحفلة خلصت وهي سرحانة قالت بخضة
ياخبر!! ده أنا نسيت حازم! يالهوي أما أروح أكلمه.
الغريب أن عين عبدالله عليها في الرايحة والجاية وكإنه عينه منها أو معجب بيها مثلا لكن على مايبدو إنها لسه ماخادتش بالها. المهم إنها طلعت بره وبعد ماطلعت وابتدت المكالمة صوتها علي والخناقة المعتادة بينها وبين خطيبها اشتغلت. صريخ وعياط على شتايم في اللحظة دي بصت لقت عبد الله فوق راسها بيشاورلها عشان تقفل المكالمة بدون ماتفكر سمعت الكلام وقفلت وبعدها راحت في العياط والوحيد اللي جنبها بيحاول يهديها كان عبدالله بعد مارمت التليفون سألها
فيه إيه معلش إني بتدخل بس فيه ايه بجد
ردت بنرفزة
الزفت اللي مخطوباله قرف قرف قرف كالعادة قرف.
إيه سر القرف
غيرة بيغير عليا من الهوا حتى.
رد
حقه صراحه.
دنيا بصتله بخنقه وقامت من مكانها عشان تشوف شغلها وفضل يبص عليها لحد ماطلعت من المكتب مر حوالي أسبوع ومشاكلها مع خطيبها مبتخلصش الناحية التانية عبدالله عينه عليها
مين!
قالها
أنا يادنيا ممكن تطلعي من الحمام
ردت
لحظة واحدة وهطلع.
بعد ثواني صوت الباب بيتفتح من جوة وبقت قدامه لما شافها وعيونها حمرا ومتبهدلة من العياط قالها
ينفع اللي انتي عاملاه في نفسك ده هو مستاهل انك تعملي عشانه كده
قالتلي
صدقني أنا مش زعلانه من عمايله أنا زعلانه من سوء اختياري عادي بقى فكك يلا عشان عندنا شغل كتير.
خطت خطوتين وفجأة مسك دراعهاوقالها
آاا.. أنا على فكرة مخدتش رقمك لحد الوقت.
بصت لدراعها وبصتله وبعدت إيده وهي بتقوله
هبعتلك واتساب إبقى سيڤه.
رد متحمس
آه قوي قوي رقمي أهو.
خدت الرقم منه وهي بتقوله
هسيفه.
في لحظة سيفت الرقم وبعتت له وتساب.
أنا دنيا وده رقمي إحفظه بقى.
عشان يرد عليها نفس الرقم.
زي الفل. مستني منك أي جديد.
تسلم. شكرا يا بشمهندس.
بعتت الرسالة وقفلت التليفون وحطته في جيبها وراحت على شغلها عدت أيام وبدأ عبدالله ودنيا يتقربوا من بعض الرسايل بينهم مبتتقطعش لحد مافيوم
هو إيه ده
رد
ده فيديو ضحك أدخلي شوفيه.
ردت
حاضر.
فتحت اللينك وفضلت تتفرج وتضحك في لحظة الدنيا اتقلبت من حواليهم صريخ وزعيق الكل طلعوا يجروا ناحية الصريخ عشان يفهموا فيه إيه كانت دقايق عجيبة لما لقوا واحدة ست اتحدفت من فوق وفي ثواني غرقت في دمها الكل بيصرخ ومش فاهم حاجة الست شكلها مابين ٥٥ و٦٠سنة الناس اللي اتلمت فضلوا يصرخوا بإسمها ناني عديلة ياناني عديلة.
دنيا شافت منظر الدم وقعت من طولها مفاقتش غير وعبد الله بيفوقها وزمايلها ملمومين حواليها بيفوقوها وكل واحدة بكلمة في اللحظة دي عبدالله زعق بصوت عالي
لو سمحتوا ياجماعة خلاص أنا هحل المشكل وهقومها من مكانها وأتصرف إتفضلوا يلا على أماكنكوا.
الناس بدأت تتفض من حواليها وكل واحدة والتانية بيتهامسوا بكلام مش مفهوم أما عبد الله فاستنى لما الناس من حواليها ابتدت تتفرق وقالها
قومي يادنيا بقى الناس كلها سابت الحادثة واتلمت حواليكي هو ده ينفع!
دنيا اللي كانت بتستعيد وعيها حاجة بحاجة قالتله وهي بتفوق
رد عليها
طب قومي قومي بس.
ابتدت تتسند عليه وتقوم وهي بتقوله
طلعني
رد
يتتبع..
الضحية_الأخيرة.
إيمان_صالح.