رواية أهواك (فؤاد وجنة كاملة حتى آخر فصل) بقلم رحاب القاضي
المحتويات
هترجعيلي غصب عنك وانا مش هسيبك، انا مديكي وقتك بس تهدي وهردك قبل العده ما تخلص، وعايز حد يقف قدااامي ويقولي ما اردكيش..
دخل في الوقت ده فؤااد ومعاه سعيد وقال
انا هقولك..
بصله هاني بصدمه وبرضو عايده وجنه اللي نظرتها ليه كانت غير الكل، اشتياااق ولوم وحزن وخزلان،لكن ملامحه اتغيرت فات 8 سنين علي غياابه واتغيرت بينهم حاجات كتير، واتملت عيون عايده دموع وقالت..
عايده
فؤاااد انت رجعت يا ابني..
ابتسملها فؤاتد بهدوء وقال
وحشتيني اووي يا ست الكل، وانتي يا بت يا جنه وحشتيني اووي ايه الحلاوه دي كبرتي يا بت
_ما ردتش عليه وبصت في ابارض بخجل وهاني اتعصب وقال...
هاني
جرا ايه يا جدع انت ما تحترم نفسك وتتكلم مع مراتي كويس
فؤااد
لا ما انا عرفت انك طلقتها
هاني
وهردها لسه عدتها ما خلصتش وهردها يا فؤااود ودلوقتي، يلا يا بت انتي قدااامي
فؤااد وقف قدام جنه وامه وقال
انسي يا هاني، اتجوزتها عافيه في غيابي وعملت فيها اللي عملته بس انا رجعت خلاص وبقولك انسي انك هتطول منها شعره واحده تاني
هاني بسخريه
اتكلم علي قدك يالا بدل ما ابعت لرجالتي يجو يفرموك دلوقتي واقل منك قدام الحته كلها، اوعي يااد تكون فاااكر اني هخااف من البدله ولا الساعه اللي لابسهم دول انا مش بتغر
ضحك سعيد وقال
ههههههه ما بلاش يا معلم هاني انت ما تعرفش هو بقي ايه؟
هاني بحده
بقي ايه يعني راح ولا جه هيفضل حتت عيل صاايع كان شغال عندي صبي في المصنع بتاعي بياكل من خيري هو واهله
_اول ما خلص كلامه مسكه فؤاد من هدومه وبحركه سريعه خبطه برااسه في منااخيره وذقه لورا ، ومسك هاني مناخيره اللي بقت تنزف بألم وقال..
هاني
يا نهارك اسوود ده انت النهارده اخر يوووم في عمرك.
رجع فؤاد مسكه فؤاااد من هدومه تاني وقاال
حج هاني عيب سب الدهر حراام اوعي تقول نهارد اسوود دي تاني، ويلا يا حج اتكل من هنا عشان ما اقلش منك تاني وبص اعلي في خيل اللي جابك اعمله ولو عينك اترفعت في جنه تاني هفقعهالك
_قال فؤاااد كلامه وزقه جااامد لدرجة ان هاني كان هيقع، وبصلهم بغضب وسااابهم ومشي، وفؤاد قرب من امه وحضنها وقال..
فؤاد
وحشتيني اووووي يا امي..
عايده ببكاء
اخص عليك يا فؤاد هان عليك كل ده تسيبنا
سعيد
خلاص بقي يا حجه عايده اهو رجع والمساامح كريم
بعدت عنه شويه وقالت
حمدلله علي سلامتك اوعي بقي تكررها وتسيبنا وتمشي تاني..
ابتسم بهدوء بص لجنه وقال
لا المره دي قااعد علي قلبكم ما تخافيش، ايه يا جنه من لما شوفتيني وانتي ساكته الا حتي ما قولتيلي حمدلله علي السلامه نورت مصر.
بصتله بنظره كلها لوم وحزن وقالت
اهلا وسهلا بيك، انا داخله اوضتي يا خالتي بعد اذنك..
ودخلت جنه اوضتها وفؤاد قال
هي البت دي كل ما تكبر تحلو، انا سايبها وهي حلوه عادي يعني بقيت زي القمر فجأه كده ازاي
عايده بحزن
يفيد بأيه الجمال وبختها مال بجوازتها من هاني، تعالي اقعد وانت كمان يا سعيد هجهزلكم الفطار واحي اقعد معاك مش هسيبك خالص النهارده انت وحشني اوووب يا نور عيني
فؤاد
وانتي كمان والله يا امي،بس تعالي اقعدي انا هطلبلنا فطار جاهز، ومن احسن مطعم في مصر
عايده
بس يا واد انت ولو عندك قرشين محوشهم في الغربه خليهم وهاتلك شقه واتجوز او افتحلك مشرووع، وبعدين ما وحشتكش الطعميه بتاعت مصر وطبق الفلول اللي بالطحينه والزيت..
ضحك فؤاد بهدوء وقال
طبعا وحشتني كل حاجه من ايدك، جهزي بقي الفطار لحد ما اروزح واصالح البت جنه
عايده
عندك يا واد تصالح مين انت فاااكره العيله الصغيره اللي سيبتها وسافرت، فهمه الدنيا يا سعيد لاحسن ده قعدت الخوجات خلته ينسي الاصول..
قالت كلامها ودخلت المطبخ وسعيد قاله بجديه
جرا ايه يا عم ما تهدي علي نفسك شويه، تدخل فين عندها بس؟
فؤاد بضيق
بقي من حق هاني يتكلم عليها ويدخل البيت ويقول انها تخصه وانا ممنوع حتي اتكلم معاها،
سعيد بسخريه
ما كانش هينفع برضو جنه وقتها كانت 16 سنه كنت هتكتب عليها ازاي حضرتك
اتنهد فؤاد بضيق وقال
هحل كل حاجه انا رجعت خلاص ومش هسيبها المره دي
سعيد
ولا هاني هيسيبها ده اهل الحته مسمينه مجنون جنه
فؤاد بغيظ
والله... انا هخليه مجنون بحق وحقيقي، قولي اصلا هو ازاي اتجوزها
سعيد
استغل غياابك وبالعافيه اتجوزها هدد امك انه هياخدها في الحرام لو ما جوزتهاش ليه حاولت امك بصرااحه تبلغ وتحمي جنه منه بس هو ورجالته وقفو بالمرصااد واهل الحته الكبار عشان مصالحهم مع هاني ما حدش فيهم قدر يتكلم، واتجوزها اول ما تمت ال سنه فضلت معاه 6 سنين دي لسه مطلقه بقالها بتاع شهرين تلاته،بس جنه تعبت اووي معاه يا فؤاد، الحته كلها تشهد علي صوت صويتها من ضربه ليها علي الفاضيه والملياانه والذوول اللي شاافته معاه يهد جبل...
فؤاد بغضب
ماااشي يا هاني قال وانا اللي كنت مطمن واقول امي وجنه في امان في الحاره، والنااس هنا بتحب بعضها وجدعه طلعو كلهم نااس معدومة الضمير، بس والله لاوريهم كلهم
_وفكر فعلا فؤاد مع امه وسعيد وبعدبن دخل اوضته وناام وكأنه بقاله سنين ما نامش، وصحي بالليل ورااح وقف في البلكونه وبص للحاره بتاعتهم بأبتساامه
متابعة القراءة