رواية منعطف خطر (كاملة حتى الفصل الأخير) بقلم ملك إبراهيم الفصل الخامس
المحتويات
عاملين كردون حوالين مكان الحادث ومفيش حد قادر يقرب وكل اللي بيتكلموا مع الظباط بيرجعوا من غير إجابة.
حسين كان واقف مش بعيد عينه بتدور وسط الناس باين عليه القلق والدوخة من كتر ما بيسأل وماحدش بيرد.
وفجأة... شاف ياسمين وهي بتقرب من بعيد.
صرخ بصوت عالي ياسمين!!!
ياسمين رفعت عينيها على الصوت وبصت وشاورت له وهي بتسرع خطواتها ناحيته رغم الألم اللي في رجليها.
حسين جري عليها ولما قرب منها بص لحالتها وهو بيقول بذهول إنتي كويسة! إنتي كنتي فين مامتك هتموت عليكي!
ياسمين كانت بتحاول تتمالك نفسها وهي بترد هحكيلك كل حاجه واحنا ماشيين المهم إني كويسه...
حسين قال وهو بيهز راسه بأسف اللي عرفته انه مصاب وخدوه المستشفى والناس هنا كلها مش فاهمه ايه اللي حصل.
ياسمين دمعت عينيها وقالت بصوت واطي أنا كنت هنا لما كل ده حصل.
خالد كان واقف بعيد بيتابع من غير ما يقرب.
شاف ياسمين وهي بتتكلم مع حسين ووشها فيه خوف وتعب بس في نفس الوقت فيه راحة إنها وصلت أخيرا.
ابتسم ابتسامة خفيفة وسحب نفسه بهدوء ورجع نحية العربية.
مهاب قال قبل ما يتحرك بالعربيه مش هتقرب تودعها
خالد رد وهو بيبص من الشباك وبيفكر ودعتها خلاص... كفايه اللي حصل النهاردة.
العربية اتحركت وسط الزحمة وابتعدت
اتكلم مهاب وهو سايق العربيه كشفوك
خالد زفر بقوة وهو بيبص من الشباك بعصبية وقال لا..
قدرت اهرب منهم قبل ما يشوفوني ويعرفوا انا مين.. والمهم اني عرفت اخد الفلاشه إللي فيها كل المعلومات عن شركائهم وأصحاب المستشفيات اللي بيساعدوهم في تجارة
اتنهد بتعب وقال بس عرفت ان الناس دي خطر بجد وكانو عايزين يوقعوني بأي طريقة..
وفكر في ياسمين وهو بيتنهد بتعب ودي أول مرة أحس إن ممكن حد مالوش ذنب يتأذي بسببي.
مهاب بص له وهو سايق وسأله بجدية يعني ايه تقصد إن البنت بقت هدف
خالد هز راسه وقال ياسمين نسيت شنطتها وتليفونها في العربيه واكيد هما اخدوهم
مهاب فكر لحظة وقال طيب ما تسيبها لحد بكرة وأنا أرجع هنا الصبح وأبدأ أسأل في المنطقة أكيد في حد يعرفها أو يعرف بيتها.
خالد قال بحزم لازم نتحرك بدري آكتر ... أول ما الفجر يطلع تكون هنا. وعايز اتنين من رجالتنا يكونوا جاهزين يرقبوها من بعيد من غير أي احتكاك.
مهاب ابتسم وقال بهزار تمام... بس على فكرة واضح إن البنت دي مش بس دخلت الخطة معاك...
خالد بص
متابعة القراءة