رواية منعطف خطر (كاملة حتى الفصل الأخير) بقلم ملك إبراهيم الفصل الخامس
له بنظرة كلها تحذير وقال طب بص قدامك بدل ما افتحلك انا دماغك.
مهاب ضحك وقال يا ساتر عليك هو انت الواحد ميعرفش يهزر معاك شويه.. اللي يشوفك دلوقتي وانت قالب وشك عليا كده ميشوفش نظراتك للبنت كانت عامله ازاي!
خالد زفر بضيق وقال واضح انك مش عايز تجيبها ل بر الليلة دي.. وبعدين تعالى هنا.. ايه بقى حكاية خالد خالد اللي انت بتقولها بثقة دي!! وحتى قدام البنت بتقول اسمي الحقيقي عادي كده! مجاش في تفكيرك لحظة انها ممكن تكون تبع العصابه مثلا وتعرف ان اسمي الحقيقي خالد.
رد مهاب ما انا قلقت عليك لما كلمتني وعقلي وقف عن
اتكلم خالد عقلك وقف عن التفكير!! طب الحمدلله ان انت مقولتلهاش ان انا ظابط كمان وفضحتنا!
مهاب ضحك وقال لا مش للدرجة دي أكيد انا مكنتش هقولها كده.
خالد اتنهد بنفاذ صبر وغمض عنيه من التعب وسكتوا شوية... بس الهدوء اللي بين الجمل كان بيقول كتير. عربية ماشية في سكون الليل وطريق فاضي بس مليان هموم وتقيلة على قلب خالد.
مهاب كسر الصمت بصوت هادي وهو بيبص في المراية الجانبية بس اقولك على حاجة بصراحة.. البنت اه عنيده شويه بس حلوة.
خالد فتح عينه وبصله من غير ما يرد بس نظرة عنيه كانت كفايه تخوف مهاب
خالد زفر بغضب وغمض عينيه تاني ومهاب بص له وسأله هترجع للعصابه تاني ممكن يكون حد فيهم خد باله ان انت اللي اقتحمت الفيلا وسرقة الفلاشه!
خالد فتح عينيه وهو بيبص قدامه وقال بصوت منخفض فيه حدة التعب لازم ارجع عندهم واكمل المهمة.. لسه معلوماتنا ناقصه ومش هقدر اجمع كل المعلومات اللي احنا عايزنها غير وانا وسطهم.
مهاب بقلق بس ممكن يكونوا كشفوك يا خالد.. لو عرفوا ان انت ظابط متخفي وسطهم في شخصية حسن اكيد هيقتلوك!
رد خالد بثقة متقلقش.. هما
مهاب قال بأبتسامة انا عرفت دلوقتي ليه سيادة اللوا اصر يجيبك من خدمتك في الصعيد ويضمك للمهمة دي.
خالد بصله وسكت ساب الكلام يتقال بس عقله رجع تاني لنظرة ياسمين ودموعها اللي خبتها بالعند وخوفها اللي كانت بتغطيه بالعصبية. هي مش بس دخلت خطته... دي دخلت جوه الحرب اللي جواه وبدون ما تاخد بالها بقت نقطة ضعف وسط نار شغالة حوالين خالد من كل ناحية.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع