رواية عودة الوريثة القوية (انتقام الوريثة كامله) الفصل 12 تمصير الكاتبة أسماء حميدة
عروقها كحريق بلا دخان. فتلك المجموعة أنشأها أكسل شقيقها الثاني وتضم الأشقاء الأربعة... وكانت سرية للغاية إذ زواجها بجاستن كان سرا دفينا مخبوءا عن الجميع.
أمسكت الهاتف بخوف وفضول وأدركت فجأة أن الأمور توشك على الانفجار.
أكسل لم أعد أحتمل! جاستن سلفادور وغد حقيقي!
ديكلان سأتحقق من تعاملات شركته وسأجعلها تنهار خلال شهر!
درو سأكسر عظامه خلال أسبوع.
آشر آمين.
بيلا توقفوا! ما الذي يجري!
وبعد ثوان أرسل أكسل رابطا.
أكسل ذلك الحقير أعلن زواجه من امرأة أخرى! والأسوأ... أن التعليقات تنهال باتهامات ضدك بأنك خربت بيته وسرقت حبه وأجبرته على الزواج منك!
درو أوه انفصال سأريهم المعنى الحقيقي للتمزيق!
آشر لا تغضب من الأشرار... فإنهم يجزون كالعشب ويذبلون كما الزهر إذا لمس.
آشر لا تثر غضبا فإنه لا يولد إلا الشر.
أكسل آشر بحق الله توقف! سنتوجك راهبا قريبا إن واصلت هذا.
درو سأسكت كل هذه التفاهات خلال نصف ساعة وسأدمر كل ما يخص زواج جاستن من وسائل التواصل.
بيلا لا تفعل يا درو.
بيلا دع العاصفة تهب.
أكسل مرسلا رمزا تعبيريا مرتبك
بيلا لأن
أكسل صحيح! لم يرك أحد علنا برفقته خلال ثلاث سنوات. ولا أحد يعرف هويتك الحقيقية هذا الخبر لا يمسك!
بيلا لكن هذه المرأة الجاحدة روزاليندا... ستواجه صداعا شديدا بسبب ما فعلت
في رآة هاتفها ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتيها الحمراء كأنها تخبئ تحتها لهيبا ينتظر أمر الانفجار وهي تتمتم بتوعد
جاستن... منحتك فرصة لحب طفولتك لكنك اخترت امرأة لا تستحق. والآن حين أطلق العنان لانتقامي لا تلق اللوم على بيلا تومسون.
تزلزلت أرجاء شركة سلفادور كمعول يغلي وقد نزع عنه الغطاء حين انفجر الخبر الذي قلب الرأي العام رأسا على عقب
الرئيس التنفيذي جاستن سلفادور عقد قرانه مجددا!
كالشرارة في الهشيم تسللت الفضيحة إلى كل ركن واشتعلت الهواتف في قسم العلاقات العامة حتى بدا وكأنها تستغيث فيما طغى نحيب الأسئلة على صوت العقول.
الصحف تلتهم الخبر جشعا والإعلام ينهال على إيان بأسئلة تلسع كالسياط.
كان وقع الخبر كالصاعقة في وضح النهار.
هل كان زواج جاستن الأول
تسابقت التساؤلات وتزاحمت النظرات بينما بدا أن البلاد بأسرها لا تتحدث سوى عنه.
وكانت صحيفة سافرو ديلي أول من فجر القنبلة. همس البعض أن السيدة روزاليندا غولد ذات النفوذ الساحر زارت بنفسها مدير القناة الإخبارية قبيل تسريب الخبر وكأنها تسقي بذرة فضيحة بحذر.
جلس إيان أمام شاشة هاتفه يحدق بعينين مرهقتين وقد تجمدت ملامحه بين الذهول والتحليل يخاطب جاستن بامتعاض
لقد تجاوز عدد المشاركات لهذا المقال حاجز المليون ولكن ما يشعل الإنترنت الآن هو الوسم
من_هي_الزوجة_السابقة_لجاستن_سلفادور... وهناك هجوم قاس يستهدف السيدة الشابة أيضا.
أطلق جاستن تنهيدة صلبة كأنما تحركت من أعماق صخر ولوهلة عبست ملامحه الهادئة وتحول وجهه الوسيم إلى تمثال من جليد.
وعيناه المعتمتان كالليل لا تلمعان سوى بالتهديد.
قال جاستن بنبرة محكمة خالية من الارتباك
قاضهم جميعا.
رفع إيان حاجبيه بدهشة
من نقاضي
زأر جاستن بغضب جم يقول من بين أنيابه المصطكة
كل من تجرأ على بث هذا الخبر أو الترويج له.
هز إيان رأسه بإذعان لكنه تردد قبل أن يتمم
لكن
قاطعه جاستن بصوت خافت لكنه حاد كالسكين
لا أحد فوق الحساب.
ارتبك إيان قليلا
حسنا... ولكن ماذا عن الرأي العام أخشى أننا فقدنا السيطرة عليه وخاصة أن بعض التعليقات صارت تسيء للسيدة الشابة... لا بد أنها متألمة للغاية.
لم يجب جاستن فقط خيم السكون عليه للحظات ثم لاح الظلام بعينيه وإذا به يمسك هاتفه على الفور وضغط على اسم محفوظ في ذاكرته جيدا
آشر... وكأن صوته لم يعد يوجه سوى إليه وكأن الحل والعزاء وربما الهجوم لا يصدر إلا من جهة آشر لقد اعتاد جاستن الاتصال به حتى صار بعض الموظفين يتهامسون ساخرين
لعل جاستن قد وقع في حبه!
لكن في هذه المرة وقبل أن يفتح الخط ومضة اسم آخر أضاءت الشاشة فجأة
روزاليند.
شحب وجه جاستن وانكمشت ملامحه فجأة كما لو تلقى صفعة من ذاكرة أراد طمسها.
وهناك شعور ينهض من بين ضلوعه كالغصة لا اسم له لكنه ثقيل كثقل ذنب غير معترف به.
رواية انتقام الوريثة تمصير الكاتبة أسماء حميدة لمتابعة مواعيد نشر الرواية يرجى الانضمام إلى جروبنا المتواضع روايات عالمية