رواية سيطرة ناعمه كاملة حتى الفصل الأخير بقلم سوما العربى الفصل الخامس والأربعون 45
المحتويات
خلع ازاي كمال الوراقي يترفض وكمان يتخلع مش كده
كده
كويس انك صريح مع نفسك ومعايا
بس الحكاية ماوقفتش هنا انا لما اتجوزت جنا حسيت إحساس غريب وانا بكتب كتابي عليها وانا بقول للمأذن أطلبها بنفسي ولنفسي ومن بعد الجمله دي كل حاجه اتغيرت ساعتها عرفت انا كنت بحس ناحيتها ايه ومش راضي افسره انا بحبها وتقريبا كده من فتره يا ماهر انت عارف ان حتى كقرايب و ولاد عم جنا أقرب لي منك مع إننا رجالة زي بعض وسننا قريب مت بعض والوصية مش هي الي لفتت انتباهي لجنا أنا عيني عليها من بدري بس ماكنتش عارف اجيبها ازاي وكون انها خلعتني ده قصه تانيه هتتحاسب عليها بعدين بس أرجعها
ترجع مين أنت شكلك عبيط انت طينت الدنيا بالي عملته ولو في حد المفروض يتحاسب فهو انت وانا الي اقف لك هي مالهاش رجالة ولا ايه
صرخ ماهر بعنف ليرد كمال
يعني انت عملت كده في لونا بقا عشان مالهاش رجالة
سب من بين انيابه كمال دوما هو جلاده وعقابه
اقترب كمال منه يحاول التحدث بنبرة تجلب التعاطف وردد
انا بس عايزك تفتكر اني كمال الي ياما دافعت عنك وياما وقفت جنبك وكنت بقولك تعمل ايه مع لونا وايه ممكن يقربها منك عشان تكسب قلبها
صمت دقيقه ثم نظر داخل أعين ماهر وطلب منه برجاء
لأول مره هقولها لحد بس أرجوك أقف جنبي عشان ارجعها
صرخت عينا ماهر برفض وهم ليتحدث فأقطتعه كمال يكمل
بمزاجها بمزاجها ومش عايز غير كده
أسبل ماهر جفناه كل شئ يعاد بحذافيره تنهد بتعب قم قال
ماشي يا كمال
تهلل وجه كمال فرحا
بجد
هي مجرد رد فعل انت كنت هتتنيل
ماتستعبطش يا ماهر هي رافعة القضيه من قبلها انا الي كنت رد فعل
هو رد الفعل ده زي ده
أغمض عنياه ورد منفعلا بها
ماقدرتش امسك نفسي مانت راجل وعارف
أخرسه ماهر وهو يقطتع حديثه مرددا
شششء اخرس انت بتبرر ايه انا غلطت قول غلطت
غلطت ماشي هااا وبعدين ارمي نفسي تحت عربية هتعملوا فيا ايه يعني انت ترضى ان لونا تبعد عنك
ماهي بعيد أهي
مش قصتي انت وعدتني هتساعدني
ماقدرش أديك وعد بكده البت خايفه منك أصلا بس سيب كل حاجة للوقت
وقت ايه هو انا لسه هستنى
لم نفسك يا كمال
طب عايز ارجع أعيش معاها هنا
مش هينفع
ماشي يا ماهر عموما كنت عارف انك هتقول كده في بيت هيفضى هنا قريب وانا هأجره مفروش بس توعدني انك هتقف معايا
تنهد ماهر بتعب محتار مابين شقيقته ورفضها وابن عمه المتضرع يطلب فرصه
جلس على أرضية الحديقة يشعر بثقل كاهله من تعاقب الأحداث والمشاكل يشعر أنه بحاجة شديدة إليها
فتح هاتفه المحمول يتفحص صورها لقد نشرت صورا جديدة لها بروما مع والدها يمنى لو كان هو شريكها بتلك الصور والذكريات السعيدة
ورغما عنه ابتسم وهو يطالع جمال حبيبته بسمتها كانت من القلب تشع حيويه وحياه زادت وجهها إشراق ألهذه الدرجة هي سعيدة في البعد عنه
مسح بيده على صورتها مشتاق ورغم شوقه الجارف إلا انه امتنع و قاوم اتصاله بها عزة نفسه منعته لأول مرة
رفع رأسه للسماء يشكوها حزنه ببعدها وانه يريدها بجواره
نظر للصور من جديد مشتاق ومن شدة الشوق يريد أن يبكي وهو يسأل ألم تخبره انها ستعود وحدها لما طال البعاد أذا أهذا يعني أنها ما أشتاقت ولن تعود
انه يموت بدونها لكنه لا يقدر على مواصلة ملاحقته لها قالتها صريحة دعني أعود إليك وحدي
ثم ذهبت ولم تعد ويبدو أنها أزهرت في البعاد
أغمض عيناه يرفض دموعهما الوجع نال منه باختيارها البعاد وكان أقسى عقاب
فتح عينيه على صوت رنين هاتفه إسمها لونا حبيبتي يتراقص على شاشة هاتفه فيرقص قلبه معه
لم يفكر مرتين وفتح المكالمة على الفور
ألو
ألو
سمعت صوته الحزين ونبرته الهامدة فسألت بقلق
ماهر انت كويس
أسبل جفناه بتعب كلمة ماهر منها فقط تذيبه ثم ردد
الحمدلله
لا صوتك مش بيقول كده
كويس يا لونا كويس حمحمت بحرج ثم سألت
شكلك كويس من غيري ومرتاح
انتي الي شكلك مرتاحة قوي في بعدي واحلويتي
قالها بقلب مشروخ مابين الإعجاب بحبيبته والحسره انها مختارة البعد
ردت مندفعة بخط مستقيم كما عودته
انا بردو ماجتش تاخدني ليه غصب عني وتألف قصص وتعمل حكايات زي زمان أنا شكلي خلاص مابقتش لازماك انت بقيت مستغني عني تلاقيك شايف لك شوفه صحيح تلاقي الست رؤى مسلياك إنت ضحكت عليا وفهمتني انك مهووس بيا ومش بتعرف تشوف غيري انا كنت متأكدة كل يوم أقول هييجي دلوقتي يرجعني معاه او يفضل لازق فيا مانا خدت على بجاحتك وقدرك وانت دايما بجح و وقح و جبروت بس انت ماعملتش كده ايه استغنيت ولا زهقت مني يا سي ماهر خلاص قصة
كان يسمعها وعيناه تتسع شيئا فشيئا ويكاد يجن ارتفع الأدرينالين للميلون بما تهذي تلك البلهاء هو معتاد على جنونها وردات فعلها الغير متوقعه والعينفه أحيانا من شدة مباشرتها لكنه لم يتوقع أن تنفجر فيه وتخبره بكل هذا الكلام وتلك الأحاسيس
هو خائف الأن على دقات قلبه من فزعة خفقانه
فهل تلك المحنونة كانت تنتطره كل تلك المدة أن يأتيها ويأخذها عنوة كما كان يفعل دوما هل جسلت بلياليها تنتظره وهو من ظنها جافته
أعتادت الدلال أهي متعذبه في البعاد مثله
هل وهل وهل ألف هل جننت شعوره وأفقدته صوابه صوته مختنق من غمر المشاعر
وقف عن الأرض بتمهل لا يصدق نفسه ولا ما سمعه منها ثم سألها
لونا أنتي الي سمعته صح انتي عايزاني اخدك عايزه ترجعي لي بمزاجك
لا
عادت ترد بدلال جننته وأستطردت تقول
واصلا انا لاقيت شغل وهشتغل
استوى في وقفته وردد بإقتدار
مش عايز اسمع نفس خلاص خلص وقت الدلع انتي الي اتصلتي وانتي الي رجعتي جنون ماهر من تاني مش كان وحشك
سألها بفخر وانتصار فردت
لأ
أخدتي على الدلع
تصبح على خير
قالتها وأغلقت الهاتف في وجهه ثم رمته على الفراش و أرتمت فوقه على من ستنكر لقد أشتاقت حب ماهر البربري الهمجي
كل يوم في البعاد كانت تتوقع مجيئه ليحملها كشوال أرز ويعود بها قسرا لكنه لم يفعل وتركها على حريتها التي كانت بالسابق تتمنها
هي بالفعل أعتادت الدلال عليه مذ علمت مدى تعلقه بها ومكانتها عنده وباتت تتصرف على هذا
ربما اكتشفت حبه من بعد قرأتها رإطلاعها وتعرفها على
متابعة القراءة