رواية مغامرات مولانا كاملة بجميع أجزاءها للكاتبة أسماء حميدة الجزء الثالث والأخير 3
رواية مولانا الجزء الثالث والأخير حصري على موقع لمحة يرجى عدم النسخ.
الصدمة بانت على وش الظابط وهو بيقول بغضب
يا ولاد الگاااااااالب ده الموضوع كبير بقى يعني مش سرقة مال عام ونبش مقابر أثرية بس... دا وتجارة سلاح كمان.
حصل يا باشا كامل ما كدبش خبر خاصة إن الرجل الكبير قاله إنه فيه واحد من طرفه ورا كامل وهيفضل وراه زي ضله عشان لو فكر إنه يقل عقله كامل راح لقى هلمة وناس تقيلة أوي يا باشا وحرس وسلاح وحوار كبير وعرف إنه أثناء ما هو بيسلم الشنطة فيه ناس تانية ع الحدود من طرف أبو عمار والأجانب دول مستنين إشارة إن وقت ما اللي حاضرين القاعدة ما يستلموا الشنطة من كامل رجالتهم اللي ع الحدود يسلموا السلاح لرجالة أبو عمار وقد كان يا باشا... بس أول ما تم اللي عاوزه أبو عمار والناس دي استلمت الشنطة وفتحوها وكان كامل إداهم ضهره وخارج من المكان اللي هما فيه بعد ما خلص مهمته وضرب النار اشتغل قال لي أن الرصاص كان نازل عليهم زي المطرة من الشبابيك قلبوا الترابيزات يتحاموا وراها والضرب في المليان كان عشوائي ما بين الطرفين كامل في الوقت ده سابهم وطلع يجري على سطوح البيت
الظابط بص لي باهتمام وسال
إيه
إن كل اللي بيشوف اللي جوة الشنطة بينتهي زي ما مكتوب على جدران المقبرة ولغاية الوقت ده كامل ما كنش شاف.
بس كده المفروض إن الشنطة وصلت أبو عمار... إيه اللي رجعها لكامل تاني
ما اللي كان حاميها طلع حراميها يا باشا واللي راح عشان بعد ما يخلص ع الأجانب وياخد الشنطة يوديها لأبو عمار طمع فيها يا بيه وبما إن كامل كان هيبقى كبش فدا قرر إنه ما يقولش لأبو عمار عن اللي عرفه من بتاع المرور وقال إنه هيلعبها صايمة لحسابه وفضل يراقب آخر واحد وصلت له الشنطة وكان مستني الوقت المناسب عشان ياخدها منه.
وخدها!
في اليوم ده كامل عرف إن اللي خد الشنطة وداها لمراته الجديدة وبما إنه فتح الشنطة فهو خرج من هنا وواحد دخل من هنا بس المرة دي الواد الصايع اللي دخل ما خرجش قبل رجوع جوزها وتاني يوم الصبح خرجت الولية ترقع بالصوت من البلكونة وتقول إنها جت تصحي جوزها ما قامش وبكده كان جوزها الدفعة التالتة لضحايا لعنة الشنطة.
ما أكيد البوليس كان هيلاقي الشنطة في بيته استحالة جريمة قتل زي دي هتعدي ع المباحث ولا الواد خد الشنطة وجوزها مات موتة ربنا!!
اللي عرفته من كامل وأظهرته التحقيقات
وكامل طبعا بما إنه ورا اللي معاه الشنطة عرف كل التفاصيل دي
أيوه يا بيه وفي اللحظة اللي قرر يطب فيها ع الواد دا كانوا اللي مع جوز الست اللي اتقتل وهربوا بالشنطة وقت هما كمان عرفوا طريق الولاه وطبوا ع المكان