رواية زوجة أخي كاملة جميع الفصول للكاتبة سهام صادق ج1

لمحة نيوز

ولكن هيهات .. قد انسكب العصير علي بذلته التي يبدو انها غالية الثمن 
لتقترب امها قائله ايه اللي عملتيه ده احنا اسفين يابني 
فوجدها تبتعد عنه بخجل حتي شعر هو بها فقال بهدوء مافيش حاجه حصلت 
فأبتسمت امه بطيبه قائله محصلش حاجه ياجماعه تعالي يازهره ياحببتي جنبي ..
ونظرت الي ابنها الذي يطالع بذلته بتأفف حتي قالت وانت ممكن الحج يقولك فين الحمام وانقذ مايمكن انقاذه 
وضحكت وهي تتأمل ملامحه فربطت علي يد زهره بحنان قائله حد يطول القمر ديه توقع عليه العصير 
ليخرج صوت ممدوح الضاحك وهو يتذكر نفس فعلت زوجته حتي غمز لها قائلا مبتفكركيش بحد الحكايه ديه 
فضحكت نسرين بحب وهي تتأمل ملامحه قائله قلبك اسود يازوجي العزيز 
وتحولت تلك الزياره الكئيبه .. للضحك والمداعبات حتي شعرت الاسرتان بالألفه .. 
ضحكت جميله بقوه الي ان سمعت صوت امها المحذر قائله جميله 
لتنظر جميله الي اختها التي مازالت هائمه فقالت بهدوء خلاص ياست الكل معلش يازهوره اصلي بتخيلك وانتي بتدلقي علي شريف العصير .. وتابعت بحديثها قائله حد قدك ياعم هتسافري فرنسا معاه لاء واسمع كمان انه عايش في شقه قصاد برج ايفيل 
فنظرت زهره الي جميله دون أستعاب حتي قالت بسعاده مين قالك كده 
فتأملتها امها قائله ربنا يشفيكي يابنت بطني يابت انتي مش من شويه قولتي لأبوكي انك مش عايزه تبعدي عننا 
فلمعت عين زهره قائله ياماما ديه فرنسا بس ياست الكل هو قال فتره بسيطه هيخلص شغله هناك وهنرجع تاني 
فتأملتها جميله بمشاغبه قائله صبرتي ونولتي !
وماكان من أمهما سوا ان تمتمت بسعاده ربنا يسعدكم يابناتي
نظرت اليها مني بأشفاق لما فعله ابنها حتي قالت بأسف وهي تتأمل اعين ابنتها نسرين شريف بيقولك اختاري الشبكه اللي تعجبك ياحببتي 
فنظرت والدتها بأنبهار للأطقم المعروضه من الالماس حتي قالت ربنا يعينه ياحجه اكيد ياحبة عيني مشاغله كتير 
ومدت يدها اتجاه ابنتها كي تقترب وتتأمل الاطقم المعروضه ولكن زهره ظلت واقفة پقهر وألم لما فعله 
فأحست بۏجع وهي ټحطم حلم اخر من احلامها فخطيبها يترك والدته واخته تختار لها شبكتها .. اما هو منشغل بأعماله وامواله 
وكادت ان تفر دمعه من عينيها لما تلاحظها سوا حماتها التي اشفقت عليها ... اما امها كانت منشغله مع نسرين ليختاروا من بين الاطقم العروضه طقما مبهرا 
فأقتربت منها امها قائله زهره تعالي شوفي اختارت ليكي ايه 
فنظرت لامها التي استسلمت لاموال ذلك المدعو بخطيبها ..ولم تشعر بها فأقتربت من امها وهي تشير علي دبله ذهبيه تمنها لا يساوي شئ قائله انا هاخد الدبله ديه وبس
فنظرت اليها امها پصدمه حتي اقتربت منها حماتها قائله ليه يابنتي .. ده شريف موصيني اجيبلك كل اللي نفسك فيه وميهمكيش الفلوس 
فأخذت تهز رأسها
برفض وهي تطالعهم .. وكادت ان تنهرها امها علي فعلتها ولكن هيهات 
الحلقة_الرابعة
جلست تتأمل مشاغبة طفلها مع ألعابه حتي ابتسمت بحزن وهي تتذكر السبع اعوام التي قضتهم في ذلك الزواج الذي عاشت في بدايته كالملكه الي ان توفت طفلتها التي قد انجبتها بعد عاما من زواجها وقد كانت تبلغ من العمر عامين
لتنقلب حياتها الي كل ذلك الحزن ... وتصبح حياتها وكأنها حطاما .. ليعلو رنين هاتفها فتري المتصل ليس الا والدتها 
لتتحدث مريم قائله ازيك ياماما 
لياتيها صوت والدتها التي تخبرها بجمود خالتك عزمتنا علي خطوبة شريف 
فيسقط الهاتف من بين ايديها ودموعها تتساقط وهي تتمتم شريف هيخطب وهيتجوز بس شريف لسا بيحبني 
...
اخذت تنظر اليه بعمق حتي تحدث قائلا ازيك يازهره 
فألتفت زهره حوالها كي تتابع نظرات اختها وحازم الذين قد تركوهم سويا وجلسوا علي طاولة بالقرب منهم .. لتتحدث بخجل قائله الحمدلله 
فأخذ يتأملها قليلا الي ان عاد لحديثه ثانية قائلا
ليه مخترتيش شبكتك وأكتفيتي بالدبله بس 
لتظهر لمحة حزن في أعينها وصمت لم يفسره حتي قال بأسف عارف اني المفروض كنت ابقي معاكي في يوم زي ده بس ..
وكاد أن يكمل كلامه الي انها أوقفته قائله حصل خير !
فظل يتأملها بتعجب وهو لا يعلم كيف تفكر هذه الفتاه 
ولكن ظل صوت والدتها بداخلها يخبرها بأنها تريد ان تفرح بها وترتدي ذلك الفستان اللعېن لكي ان تفرحهم وفقط 
ليطالعها شريف قائلا زهره ممكن تكلميني عن نفسك
فأبتسمت بأبتسامه بسيطه وهي تتأمل معزي سؤاله حتي قالت انا عندي 23 سنه اتخرجت من كلية التجاره من سنه .. بحب التصميم اووي ونفسي اكون اكون مصممة للازياء
وضحكت بضحكه بسيطه قد جعلته يبتسم لها بعفويه .. حتي تابعت بحديثها قائله وبس كده !
فتأملها شريف برتياح فهو لا ينكر بأن اختياره لها كان من باب ان يثبت للجميع بأنه لن يوقف حياته علي ماضي قد علمه درسا واحدا
حارب من اذوك بنجاحك .. 
ليفيق من شروده علي سؤال قد ألجمه ولم يعرف كيف سيجد الاجابه 
    حتي قالت هي بضحكه رنينه مالك ياهشام الفستان مش عجبك وتابعت بحديثها قائله انت متعرفش انا عاملت ايه عشان اخده من الاتليه من صافي .. انت عارف كانت ھتموت وتاخده.. بس علي مين انا اخدته وهحضر بيه حفلة عيد ميلاد ريري 
فأخذ يطالعها هشام حتي نطق اخيرا قائلا تحضري بيه فين !
فطالعته بهدوء وهي تتأمل معالم وجهه قائله البارتي بتاع ريري 
فقربها منه بجمود  واشار علي الفستان قائلا وده فستان ست محترمه تظهر بيه للناس 
وهو يتحدث پغضب انا غلطان اني جيت .. لاء وقول لازم اهتم بيها شويه عشان حامل ..وبلاش اغيب كتير عن البيت .. الاقي اصلا الهانم مقضياها مع صحابها 
 ....
تأملت والدتها العلبه القطيفيه التي تحتوي علي شبكة ابنتها حتي
قالت بسعاده مش قولتلك يازهره ..اكيد كان مشغول يومها .. واه اعتذر منك وصالحك وجيه اخدك يعزمك وجابلك الشبكه .. واخذت تطالع الفصوص الخضراء في ذلك الطقم الالماسي قائله بكره هخرس لسان كل العيله عشان يشوفوا بنتي خطيبها جابلها شبكه ازاي وهيعيشها ازاي 
لتطالعها زهره بيأس وطالعت والدها الذي انسحب كي لايصيبه الشلل من تفكير زوجته ..
فتنهدت زهره پخنقه قائله ياماما حرام عليكي بلاش حبك للمظاهر ينسيكي ان في حاجات تانيه المفروض نفكر فيها
فطالعتها والدتها بجمود قائله بلاش تتكلمي انتي علي الحاجات التانيه .. فاكره ولا افكرك حبك للزفت اللي فضل يرسملك الاحلام وفي الاخر راح خطب بنت واحد معاه فلوس 
فأغمضت عيناه پألم وهي لا تصدق بأن امها لم تغفر لها الي ان غلطتها ومازالت تذكرها بها .. حتي هدأت امها بندم قائله انتي النهارده قاعدتي مع شريف واتكلمته ارتاحتي ليه ولا لاء 
فطالعت والدتها بموافقه قائله ايوه ارتحتله هو شخص كويس بس شكله غامض اوي ومش بيحب يتكلم عن نفسه كتير
فضحكت امها بمرح وهي تطالع ابنتها قائله ياحببتي هي الرجاله العاقله كده نفسي اشوفك انتي اختك في بيتكم.. عشان اطمن عليكوا يابنتي 
جلس ينفث دخان سيجارته بعشوائيه وهو يطالع صفحات ذلك الكتاب الذي يقرء فيه عن عالم المال .. ليأتي سؤالها علي ذهنه فأخذ يتنفس بضيق وهو يتذكر كيف كان رده عندما سألته هل كان لديه قصة حب 
ولم تكن الاجابه سوا ردا باردا اصبح يتقنه .. لتأتي امه من خلفه لتربط علي كتفه قائله مالك ياشريف 
فأخذ يطفئ سيجارته سريعا ونهض لها وهو يطالع فنجان قهوته الممسكه به وقد اعدته له بنفسها قائلا ربنا يخليكي ليا ياست الكل 
فجلست علي احد المقاعد وجلس هو بجانبه لتبتسم قائله قولي مالك يابني اوعي تكون خطبة زهره عشان ترضيني وتيجي علي نفسك ولا عشان...
ليتحدث هو قائلا لاء ياماما انا معملتش كده عشان مريم .. انا نسيت مريم خلاص .. مريم بنت خالتي مش اكتر اما الحب بتاع زمان ده كان كلام فارغ وهبل عيال 
وتابع حديثه بتنهد قائلا لازم يبقي ليا زوجه وبيت وولاد .. انا نجحت في شغلي الحمدلله وقدرت اوصل لاحلامي 
لتغمره امه بدعائه قائله ربنا يكرمك يابني وزهره شكلها بنت حلال وطيبه 
ادمعت عيناها وهي تستمع لحديث صديقتها حتي قالت مرديش اتكلم عن حياته القديمه ياريم عارفه انا كنت هصارحه بحكايتي مع هشام 
لتسمع صوت صديقتها وهي تنهرها قائله اوعي يازهره تقوليله حاجه .. الراجل الشرقي مهما سافر وعاش حياته لازم يحس ان مراته مكنش ليه اي قصص عاطفيه او تجارب قبل كده.. ثم تابعت حديثها قائله واظن انه ليه ماضي زيك .. يبقي خلاص يازهره بلاش انتوا الاتنين تدوروا في اللي فات 
ثم بدأت ريم تقص عليها فسحتها مع زوجها وماذا فعل لها منذ يومان .. حتي لمعت عين زهره بسعاده وهي تتخيل
كل ذلك مع شريف .. وتنهدت بعمق وهي تستمع لصديقتها حتي قالت ربنا يسعدك ياريم 
فأنتبهت ريم لثرثرتها دون شعور بأنها جعلت رفيقتها تبني احلامها .. وبعد ان انتهت محادثتهم الهاتفيه 
اخذت زهره
 .. لتدخل اختها في ذلك الوقت وهي تغني بأغاني الحب وممسكه بيدها باقة زهوره رائعه .. لتقترب منها جميله قائله الحب جميل اوي يازهوره امتا صح هتنزلي انتي وشريف نختار قاعة الخطوبه 
فسقط اسم اسمه علي أذنيها وهي لاتعلم بما تجيب فهي مازالت لا تعرف رقم هاتفه ...
اخذ يتذوق الطعام بضيق حتي صړخ بها قائلا امتا بقي هتطبخي لينا عدل
لتطالعه هي بأسي بعدما رفعت بوجهها عن طبق طعامها قائله اظن انك اتجوزتني وانا مبعرفش اطبخ .. مش جاي بعد سبع سنين جواز تقولي اكلي .. 
ليقذف بشوكته في طبقه بضيق وهو يتمتم عيشه تقرف يابنت الحسب والنسب 
فأدمعت عيناها پألم وهي تتذكر اول عامين من زواجها وكيف كانت تعيش ملكه لا تفعل شئ سوا الذهاب لمراكز التجميل والتسوق .. ولكن 
فطالعها هو بتهكم قائلا نفسي افهم انا متجوزك ليه اكل ولحد دلوقتي مافيش مره اكلت حاجه منك عدله .. بنتنا وبأهمالك ماټت .. الحسنه الوحيده ليكي في حياتي يامريم هو شريف ولولاه كنت زماني طلقتك من زمان .. بس للاسف مش عايز ابني يشوف اللي انا شوفته ويعيش بين اب وام منفصلين 
وكادت ان تنطق بكلمه كي تدافع عن كرامتها ولكن خياله هو من
تبقي .. لتحمد ربها بأن طفلها نائم ...
اقتربت اخته منه بتسأل قائله امتا ياشريف هتختار قاعة الخطوبه انت وزهره 
فطالعها هو بصمت حتي ابتسم قائلا انتي يابت انتي مش ليكي بيت ليل نهار ناطه لينا كده لينا
فأخذت تذم شفتيها كالاطفال وهو تأكل حبات الرز بنهم قائله بحبكم وبتوحشوني كل ساعه ..
فضحك هو قائلا ماشي ياستي 
ثم طالع والدته الهائمه فتحدث قائلا مالك ياماما 
فتنهدت والدته بضيق قائله اخوك ياشريف وحشني اوي اهل مراته اخده مني 
فطالع هو والدته بأشفاق    قائلا مين اللي ياخد هشام منك ياست الكل .. انتي عارفه هشام طموحاته كتير 
غير ان سمعت نص المنتجع بتاع حماه بقي ملكه واشتراه 
فظهرت ابتسامه خفيفه علي ملامح والدته لتتحدث بفخر قائله ربنا يحميكوا ياولادي واشوفكم ديما ناجحين .. وكادت ان تصمت الا انها تذكرت شئ قد ألجم لسانه لتتابع حديثها بتسأل قائله صح ياشريف عايزه اقول لزهره تشوف يوم عشان ننزل نختار الفستان والقاعه .. انت ناسي ان الخطوبه بعد اسبوع 
فأخذ يهز رأسه بالموافقه وهو يتذكر انه الي الان لا يعرف رقمها ولا شئ عنها منذ 3 ايام 
نظرت اليها جميلة بتسأل قائله انتي رايحه فين الصبح كده 
فلمعت عين زهره بتحدي قائله هنزل ادور علي شغل في ايه ده مستقبلي .. 
فأخذت تطالعها اختها قائله ماما وبابا عارفين بالكلام ده .. وخطيبك
فطالعتها
بتهكم قائله وهي تداري خيبتها بكذبه اه عارف يلا انا خارجه معاكي ..
وكان نفس السؤال قد واجهها من
تم نسخ الرابط