رواية زوجة أخي كاملة جميع الفصول للكاتبة سهام صادق ج1

لمحة نيوز

والديها .. فأبتسم اباها بأقناع بعدما اقنعته بأن خطوبتها لشريف لن تهدم به مستقبلها وان الزواج ليس فقط الحياه بأكملها 
ولكن رد امها كان يابنتي انتي كلها 6 شهور وتتجوزي وتسافري مع جوزك .. شغل ايه بقي الحجه مني اتصلت بيا من شويه عشان تأكد علينا ان شريف هيعدي بليل ياخدنا نشوف القاعه والفستان .. ثم تابعت قائله انتي مقولتيش ليه انك اتفقتي انتي وشريف انكم هتنزلوا النهارده 
فنظرت الي والدتها پصدمه من اتفاقها مع شريف وهو في الاصل لم يهاتفها منذ ذلك اليوم الذي اصطحبها خارجا مع اختها وحازم .. ليفيقها صوت اختها جميله وهي ترتدي حذائها قائله ياماما مدام خطيبها موافق سبيها زهره عندها حق مش كل حاجه جواز .. ايه هو احنا اتخلقنا عشان نتجوز 
فنظر والدهم الي والدتهم حتي تحدث قائلا مكنتش متجوز امكم بالعقليه ديه يابنات .. ربنا يسامحك ياابويا 
وضحك وهو يشاهد تغير ملامح زوجته التي ضحت كثيرا من اجله وتحملت معه ظروف الحياه.. ولكن في النهايه هي بشړ وبها ايضا عيوب 
وكادت ان تتحدث والدتهم حتي وجدت ابنتيها يغلقون الباب خلفهم فتمتمت پغضب قائله انت اللي مقوي البنات ديه عليا 
فطالعها زوجها بحنان قائلا ياام جميله .. سيبي البنات يختاروا حياتهم .. وبلاش زهره تيجي عليها مش عشان مبتتكلمش ولا بتعارض نيجي عليها ونختار ليها حياتها .. وكمان يعني ايه شريف ده اللي توقف حياتها عليه .. مش معني انه هيعيش بنتي عيشه مرتاحه فأنا همسك فيه بأيدي وسناني واقولها اتخلي عن مستقبلك واحلامك وتابع بحديثه قائلا ولولا انه راجل محترم ويعتمد عليه وعجبني دماغه .. مكنتش اقنعت زهره بيه 
فتنهدت هي قائله بخاف علي زهره اوي البت طيبه وبيضحك عليها .. بنتك عامله نفسها ناصحه وهي هابله يامنصور .. عارف جميله انا مش خاېفه عليها زي زهره ربنا يصلحلهم الحال 
فطالعها منصور بشك من هدوئها قائلا بس انتي عماله تحلوي كده ليه ياست انتي !
نظرت الي جميع الفتيات الجالسين بكامل أناقتهم ينتظرون مقابلة المدير من اجل الحصول علي تلك الوظيفه التي قد اعلنوا عنها في بعض المواقع الالكترونيه ..لتهتف سكرتيره ذلك المدير قائله انسه زهره اتفضلي 
فأخذت زهره تطالع نظرات تلك الفتيات پخوف واخذت تتمتم قائله وهي تتأمل اوراقها ربنا يستر
وبعد طرقه خفيفه قد طرقتها قبل ان تردف للداخل سمعت صوت احدهما يتحدث مع اخر في امور تخص العمل والصفقات 
فرفعت وجهها لتشاهد وجه رجلان .. احدهم يجلس خلف مكتبه والاخر يجلس في الكرسي المقابل له ويتثامرون براحه وكأنهم رفقاء فتأملها ذلك القابع خلف مكتبه قائلا وهو يشاهد ملفها الشخصي انسه زهره مش كده 
فحركت رأسها بالايجاب دون ان تتفوه بكلمه .. حتي سمعت صوت ذلك المدير البغيض يتهكم قائلا انتي مأخدتيش بالك من اعلان التوظيف ان مطلوب خبره لا تقل عن عامين 
وبدء يحادثها ببرود ثم خاطب صديقه .. الذي ألتف كي يشاهد وجه تلك الفتاه التي لم تتحدث سوا بكلمه .. لتلجمه الصدمه فوقف قائلا زهره ! 
الحلقة_الخامسة
أخذت تحدق به پصدمه وهي لا تصدق... بأنه يجلس أمامها الان .. فقد تغيرت ملامحه وأصبحت أكثر خشونه .. حتي تلك اللحيه التي تراها به قد جعلته شخصا أخر .. ولولا أنها لم تنسي ملامحه التي عشقتها يوم ... لكانت ظنت بأن قلبها قد عاد لحنينه .. ولكن 
صوت
ذلك المدير الذي يعد معها المقابله ...قد أفاقها من شرودها وهي يتمتم انت تعرف الانسه .. ياهشام 
فأخذ يطالعها هشام بحنين .. وهو يتأمل كل تفاصيل وجهها البرئ الذي لم يتغير الي اليوم .. فحبيبته التي أطفأها .. تقف اليوم أمامه ... فتنهد بأسي وهو يتذكر مافعله بها وخذلانه لها بسبب زواجه 
وهتف بحنين انا وأنسه زهره معرفه قديمه يارامي 
فأبتسم رامي بود وهو يتأمل ملامحهم ثم ألقي نظره علي أوراقها قائلا تقديرك العام جيد جدا... أمممممم ممتاز
وتابع بحديثه وهو
لا يجد كلاما يتحدث به تقدري تتفضلي ياأنسه زهره .. وأكيد لو أتقبلتي في الوظيفه هنبلغك 
لتسحب زهره اقدامها بضعف ... وهي هائمه في عالم أخر.. فكل مادار في تلك المقابله لم تسمع منه حرفا واحدا
وخرجت راكضه من الشركه وهي تتنفس بصعوبه .. ودموعها تنساب بغزاره علي وجهها .. وهي لا تصدق بأن القدر جمعها بهشام في تلك الفتره التي كانت لا بد فيها أن تأخذ خطوه بحياتها 
وبدأت تخرج هاتفها بأرتعاش .. لتبحث عن رقم صديقتها
وضغطت علي زر الاتصال سريعا وما من لحظات حتي سمعت صوت صديقتها تهاتفها 
وقف هشام سريعا وهو يسحب مفاتيح سيارته التي وضعها علي مكتب صديقته قائلا رامي .. زي ما أتفقنا أقبل زهره في الوظيفه .. أرجوك 
فتنهد رامي بيأس وهو يخبره حاضر ياهشام .. مع أنك عارف أني مش بحب الوسايط .. بس عشان خاطرك أنت ياصديقي
وكاد أن يكمل رامي بحديثه ليعرف منه كم يوم سيقضيه هنا .. قبل رجوعه الي شرم الشيخ 
ولكن أنصراف هشام السريع .. جعله يجلس علي كرسي مكتبه ثانية 
ام هشام أخذ يسير في رواق الشركه يلتف حوله .. وهو يتابع أوجه كل فتاه أمامه ... الي أن خرج من شركة صديقه متنهدا بيأس روحتي فين يازهره 
وأخذ يغمض عينيه وهو يحفر ملامحها في عينيه .. فقد عاد اليه الحنين الذي قټله ...
جلست علي فراشها بتعب وهي تتأمل ملامح صديقتها قائله 
ليه شوفته النهارده ياريم .. ليه منستهوش 
فنظرت اليها ريم
وهي ټلعن ذلك المسمي بهشام عشان هشام ده أنسان زباله .. ما كنا صدقنا أنك نستيه
لتضحك زهره بيأس وهي تتذكر ان اليوم سوف تذهب مع والدتها وخطيبها الغامض الذي يعتبر عريس لقطه بالنسبه لوالدتها 
قائله بعد اللي حصل النهارده مفتكرش اني نسيته ياريم ..للاسف لسا بحبه 
لتسقط تلك الكلمه علي مسمع والدتها وهي تردف الي حجرة ابنتها قائله پغضب لسا بتحبي مين ياست زهره .. 
فتنهض ريم وهي تري والدة صديقتها .. متأمله وجه زهره الشاحب ياطنط .. زهره متقصدش حاجه 
فتجلس نعمه بضيق وهي تتأمل أبنتها مش واحد شوفتيه في رحله وأتعرفتي عليه مره ولا أتنين وبعدين أتكلمتوا شويه علي الزفت اللي اسمه فيس ..تقومي تحبهولي 
فأخذت الصديقتان .. يتأملوا ملامح بعضهم ... فوالدتها لا تعلم الا نصف الحكايه 
وتابعت والدتها بحديثها وهي تنهض الحاجه مني أتصلت ولغت الميعاد بتاع النهارده .. عشان أخو خطيبك جيه فجأه ليهم
وخرجت والدتها وهي تسب وټلعن في غباء أبنتها ... 
 صديقتها بعجز قائله معلشي يازهره .. طنط لما بتتعصب بتنسي نفسها ..
فأدمعت عين زهره وهي ټلعن ضعفها منذ عام عندما قصت علي والدتها نصف حكاية حبها لهشام .. ظنا منه انه سوف يأتي لخطبتها كام كان يخبرها ... 
ونطقت پألم يارتني ما كنت
ضعفت وحكيت ليها 
جلست مني بجانب أولادها الاثنان وهي تضحك من قلبها قائله لو تعرفوا أنا فرحانه النهارده ازاي ياولاد ... قلبي هيطير من الفرحه وانا شيفاكم جنبي 
لتركض نحوهم نسرين .. كي تجلس علي أقدام أحدهما 
فيضحك هشام قائلا انتي مالك بتتقلي كده ليه ..
ليبتسم شريف لمزحة اخيه وهو يتأمل ملامح أخته الغاضبه قائلا مش أنا لوحدي اللي قولت كده .. عشان تعرفي أنك بقيتي شبه الباندا 
فوقفت هي بتذمر وهي تطالع والدتها شايفه ياماما ولادك بيتريقوا عليا أزاي 
فتأملتهم مني وهي تضحك بحنان .. قائله بيهزروا معاكي ياعبيطه 
ليردف ممدوح اليهم وهو يهتف پغضب مصطنع بتزعلوا مراتي ليه .. وتابع بحديثه شايفه مش بقولك نسافر الامارات ونعيش هناك .. وانتي تقوليلي لاء 
لتتغير ملامحها سريعا ...وهي تتأمل زوج أبنتها قائله پصدمه تسافر فين ياممدوح .. أنت وعدتني ان بنتي مش هتبعد عني .. مش كفايه أخواتها كل واحد فيهم شاف حياته ونسيني
ونهضت من جانب اولادها ... وهي تتذكر زوجها الراحل قائله ياريتك كنت عايش لحد دلقتي يامحمود 
فنهض شريف خلفها  بأسف ياماما ياحببتي .. محدش هيبعد عنك ويسيبك 
ليرمق هشام ملامح ممدوح بضيق ضيعت القاعده اه علينا .. وزعلت مرات عمك .. قوم صالحها 
وما كان من ممدوح سوا أن أستجاب لطلبه دون أن يتفوه بكلمه .. فهو يعشق زوجة عمه التي يعتبرها أم ثانية له 
 هشام .. نسرين الواقفه تتابع كل مايحدث بصمت قائلا لها بحب احكيلي بقي يانونو .. خطيبة شريف حلوه ولا ..أخوكي أدبس
نظرت الي أختها بسعاده رغم حزنها .. لتتأمل فرحتها هي وحازم بعدما وجدوا شقه من اجل أتمام قصة حبهم 
لتقترب جميله منها قائله بغمز عقبالك يازهره لما تتجوزي انتي وشريف 
فخفضت زهره رأسها سريعا وهي تستمع لاختها .. وثم وجدت عين والدتها تحدق بها پقسوه 
حتي اقترب حازم من خالته قائلا بخبث مالك ياخالتي بتبصي للبت زهره كده ليه .. وبدء يضع دعابته في حديثه اوعي تكوني عملتي حاجه يازهره تزعل الجميل ده مننا
فرمقته خالته بنظره غاضبه .. الي ان ضحك منصور قائلا بفكاهه خالتك ديه شكلها قلبت علي ريا لما كبرت
وعندما وجدت نعمه دموع أبنتها اوشكت علي الهبوط .. غادرت المكان قائله تعالي ياجميله نحضر العشا 
فلمعت عين زهره وهي لا تصدق بأن والدتها نفذت ټهديدها لها .. عندما طلبت منها أن لا تكمل في تلك الخطبه التي لا تشعر بها .. ولكن ردها كان 
لساني مش هيخاطب لسانك لو فكرتي تعملي كده يازهره .. وقلبي عمره ماهيرضي عنك 
فأفزعها حازم بصوته ..ليفيها من شرودها قررتوا تعملوا الخطوبه فين أنتي وشريف .. علي فكره الفندق اللي روحناه يوم فرح فارس .. ملكه 
وداعبها بحديثه وقعتي واقفه يازهره .. بس اوعي تنسي حزومتك .. لأحسن أدعي عليكي دعوه أسخطك
لترتسم أبتسامه بسيطه علي شفتي زهره .. الي أن هتف منصور بعدما طالع وجه أبنته طلعنا منك بفايده ياواد ياحازم النهارده 
سېجارة تلو الأخري أخذ يشعلها في شرود.. الي ان أقترب منه اخيه قائلا 
بتشرب سجاير ياهشام مش معقول 
فألتف اليه هشام ضاحكا .. وهو يتمتم شوفت بقي السنين بتغير .. 
فحدق به شريف للحظات .. ومن ثم ابتسم له بحنين عارف ياهشام ... لحظه وجودنا سوا بيخليني أكره الغربه واكره
ضعفي ان سيبتكم وسافرت
ليطفئ هشام لهيب سيجارته .. بعدما نفث دخانها بعمق وهو يتأمل المساحه الفارغه التي يطل عليها ساحة منزلهم 
وبدأ يشرد في سنين مراهقتهما معا قائلا فاكر أحلامنا ياشريف 
فلمعت عين شريف وهو يتذكر أحلامهم أننا منفترقش عن بعض ابدا مهما حصل 
ليعم الصمت للحظات .. الي أن تنهدوا سويا 
ليلتف هشام قائلا مبروك علي الخطوبه
فطالعه شريف بعجز وهو لا يشعر بأي شعور نحو تلك الكلمه ... ليبتسم هشام قائلا مبتحبهاش صح .. وللأسف لسا بتحب مريم 
فرمقه شريف بأعتراض خفي قائلا
هتجوز وهعيش حياتي .. وحبي لمريم خلاص ماټ 
ووضع بكفيه نحو كف أخيه وهو يتمتم وهتظلم نفسك وهتظلمها ياشريف صدقني ..
ليعود به الحنين الي اليوم الذي تزوج به نهي ..تلك الزيجه التي اختار فيه العقل القرار 
وقفت مصدومه في رواق المشفي وهي تشاهد والدها وعم زوجها واقفان أمام غرفه العمليات 
واقتربت منهم بجسد مرتجف قائله أشرف كويس يابابا صح
فلمعت عين والدها وأخذ  بدفئ .. وهو يخشي أن تفقد أبنته زوجها .. فالحاډث الذي وقع به زوجها .. كان صاعقا 
ليخرج الطبيب متطلعا الي وجههم قائلا بأسف البقاء لله
أخذ هاتفها يدق برقم غريب .. فتناولته بصمت وهي تري نظرات والديها تحاوطها
فنظر اليها والدها قائلا ردي يابنتي .. يمكن الشركه اللي أنتي روحتي تقدمي فيها قبلوكي ولا حاجه
فأبتسمت زهره وهي تري الامل يلمع في عين والدها .. فتمتمت بخفوت مفتكرش يابابا .. انا نسيت خلاص فكرت الشغل انا شكلي فاشله في كل حاجه 
لتلوي والدتها شفتيها بأعتراض عشان هابله وبيضحك عليكي 
وعاد الرنين ثانية بنفس ذلك الرقم .. ليأخذ منها والدها الهاتف بعدما ترك كوب قهوته .. ليهاتف المتصل قائلا ايوه يابنتي .. اه تليفون زهره منصور .. بس أنا والدها 
وظهرت ابتسامه سعاده علي وجهه وهو يتأمل أعين زوجته .. وعندما أنهي الحديث نظر لزهره بسعاده مبروك يابنتي 
اقبلوكي في الوظيفه .. مش قولتلك اني متفائل 
فلمعت
عين زهره بفرحه وقد نسيت كل المشاعر الزائفه التي كانت تحاوطها حتي أنها نسيت تفكر للحظه كيف قد قبلت في
تلك الوظيفه رغم عدم وجود خبره لها .. الي أن هتفت والدتها بجمود لازم خطيبها يعرف 
 منصور أبنته وهو يرمقها بنظرات جامده خطيب مين ده .. بنتي تعمل اللي هي عايزه .. وانا
الخطوبه ديه مش عجباني ومبقتش مرتاح ليها ..وأسكتي خالص عشان انا فرحان ببنتي ..
فطالعتهم هي پغضب خليك مبسوط .. لما تقعدها جنبك كده وتعنس ... وبرضوه لازم تقول لخطيبها
ونهضت سريعا من أمامهم وهي ټضرب كف بأخر 
ليتأمل منصور فعلتها پصدمه .. الي ان تحولت صډمته لضحكه عاليه تعالت معها ضحكه زهره هامسا بحنان ابوي لها لو مش عايزه الخطوبه ديه .. قوليلي يابنتي 
فصمتت زهره للحظات وهي تستجمع شجاعتها 
ونطقت أخيرا بابا أنا .......
نظر الي والدته التي عادت اليه بعدما ذهبت لتجيب علي هاتف المنزل ... فهمست بأسي أشرف جوز مريم بنت خالتك ماټ ياهشام 
فأخذ يحدق بعين والدته وهو لا يصدق بما سمعت أذنيه .. 
وكاد أن ينهض من مقعده ليقترب منها .. خاشية عليها 
الي او وجد شريف يقترب منه بعدما أستعد بهيئته المنمقه من أجل أحد الاجتماعات التي سيعقضها مع تلك الشركه التي جاء من اجلها قائلا
تسأل مالكم ايه اللي حصل 
فعم الصمت للحظات بينهم جميعا .. وكل من هشام ووالدته يرمقون بعض بنظرات قلقه

تم نسخ الرابط