روايه سيطرة ناعمة كامله بقلم سومة العربي الفصل الرابع والأربعون 44
سيطرة ناعمة 44
سوماالعربي
دلف لغرفتها بخطى منتصرة وأغلق الباب بقدمه إتسعت عيناها وهي ترى إبتسامة الرابح على شفتيه متزامنة مع ثلاثة أصوات صدرت عن القفل بالمفتاح .
وثبت من فوق الفراش بهلع
فحملقت عيناه فيها وزاد الطين تقريبا لقد أجتمعت كل العوامل ضدها لتزيد الأمر سوءا عليها وعليه.
ا سلبت عقله بهيئتها تلك هو على علم مسبق بأن جنا من الجميلات لكنه لم يكن يدرك أنها تمتلك كل ذلك القدر وحدها.
هي كل يوم وبالصدفه تبهره فماذا لو تعمدت ! ماذا لو أصبحت له ! ماذا لو باتت أيضا هي المبادرة.
هيئتها صعبت الوضع عليه وعليها جن جنونه بها وبات مهووس..
جنا من كانت أقرب أقاربه له وكانت تفهمه ويفهمها من نظرة ولا يشعر بالإرتياح مع أحدهم أكثر منها لدرجة أنه بات يفضض لها بما يضايقه ويحكي لها دوما عن علاقاته وليته لم يفعل.
لم يكن يعلم أنه حفر لنفسه بئر صعب الخروج منه وان نفس تلك الجنا ستصبح ذات يوم فتاة أحلامه وبتمنى لو رضت عنه و وافقت أن تصبح إمرأته.
سيطرت عليه وعلى كل الحواس ومدارك الأحساس وماعاد يرى أمامه.
ظلام عيناه أرعبها يبدو عازم على أمر سيئ يقترب منها وهي تنتفض
أنت بتعمل ايه !
أيه عايزك ! مش عايزة تعرفي كنت بعمل ايه مع البنات الي كنت بعرفهم.
هزت رأسها برعب وأخذت تتراجع للخلف ربما كسبت وقت ومساحة وهي تهز رأسها بخوف وهلع
لا..لا والنبي يا كمال بلاش تعمل فينا كده أنا...أنا جنا...جنا بنت عمك...البنت الصغيرة اللي كنت دايما بتلاعبها...فاكر!!!
قالت تذكره كم كان صديقا لها وحنونا عليها ربما أعاده كل ذلك لرشده لكن عيناه استمرت في غوراها..يقترب منها بعزم أشد كلامها لم يخفف حدة الكارثه بل زادها سوءا والغبيه مازالت
أنا جنا الي كنت اكتر واحد حنين عليها.
قولي لنفسك فكريها بكمال ..كان بيعمل ايه
فاكره والله مين يقدر ينكر فاكره ده انت كنت بتحافظ عليا من الهوى فاكر
كنت بحافظ عليكي لنفسي ....وخلاص جنا الصغيرة كبرت واتكتبت على أسمي ...
عادت تهز رأسها برعب وهي تراه يقترب خطواته بطيئة مميته وقاتلة قاتلة لأعصابها تدب داخلها الرعب.
سوما العربي
على صعيد آخر توقفت يداه عن القيادة وأرخى قبضته بعدما أعمل عقله وسألها
بس انتي عرفتي منين أن رؤى الكيلاني جت مكتبي !
وصله إرتباك صوتها ثم سؤالها الهجومي
هو ده كل الي همك ! !
وانتي بتغيري !
ماهر.
بتغيري !
صر في إلحاحه وبداخله يرقص طربا لتجيب بتجبر لا تقبل الرضوخ
لأ
قالتها بعناد لكن صوتها يصرخ من ألم نار الغيره فرد عليها بملاوعة
يبقى خلاص ...أقابل الي أقابله
ماااااهر.
صرخت في وجهه ليجهز عليها
ماهر راجل قرب يعدي ال سنه
أمممم وانتي اختارتي تسبيني وتمشي خلاص بقا.
هاج صوتها وظهر برضوح وهي تصرخ فيه
خلاص ايه !
سبيني أشوف حد يسد لي إحتياجاتي دي وانتي الي إختارتي مش أنا.
مااااهر.
بطلي صريخ في ودني ودلوقتي انا عايز اعرف مين نقلك أخباري و...
شرد لثواني وهو يحدثها يتذكر عائلته والده وعمه وكمال والاعيبهم وعلى الفور أدرك هوية مخبرها فقطع حديثها يلعن بصوت عالي
يابن الكلب يا كماااااال.
زاد من قوة دعسه على البنزين يتذكر حالته وكيف خرج من عنده وتتبعه هو لابد أن شقيقته الأن بخطر لكن تلك التي على الهاتف لازالت تصرخ بغيرة شديدة تنهشها
هو ده كل الي همك ماشي براحتك و ...
اقفلي دلوقتي وتحمدي ربك انك بعيد عن ايدي والا كنت قصفت رقبتك على دلعك ده.
انا بتدلع يعني كل الي...
قاطعها
أقفلي ...
لم يعطيها الحرية بل اغلق هو المكالمة في وجهها وطار بسيارته يدخل من بوابة القصر الكبيرة ثم نهب الطريق المؤدي للباب الداخلي للمنزل شد فرامل اليد وترجل من السيارة بسرعة البرق يأكل درجات السلم ويصعد عاليا وكلما تقدم كلما سمع صوت أخته فتزيد سرعته.
سوما العربي
كان يقترب منها وهي تتراجع لا تردد سوى
اطلع برا يا كمال.
كررتها الى ان شبع وقرر إسكاتها فردد
لا خايفه مني ليه ! أنا واحد عاجز
قال جملته ألأخيرة بغضب فخرجت من بين أسنانه وأنيابه لتقول
غلطانه اعتبرني عيلة وغلطت وانت راجل وسيد الرجاله هتعمل عقلك بعقلي.
صرخت في اخر جمله وهي تراه يمد يده ليكبس عليها ويضيق الخناق قبض على ذراعيها بكلتا يديه وهزها مرددا
هو انا بقا فيا عقل بسببك وبعدين عيله ايه ! مش بتبصي في المراية ولا ايه
مرر عيناه عليها
انتي طيرتي عقلي وسرقتي النوم من عيني وانا الليلة دي يا قاتل يا مقتول بقى.
كان يتحدث يصيبه الغضب وهو لا يرى أي تأثير منه عليها
لا يرى بعيناها سوى الخوف ورفض مصير يريده هو وترفضه هي كل هما الخروج من ورطها معه الأن وهذا ما كان يشعل غضبه حتى أنه أذهب عقله وخرجته عن طور الحدود.
جن جنون كمال وتبدل حاله هاج وماج ونسى انها چنا التي كان احن عليها من اي شخص بعد ماهر...ما يراه الأن أنها أنثاه التي لا تريده وترغب في التحليق بعيدا...فذهب عقله واشتعلت عيناه من الرفض المستمر
هز رأسه بجنون وبدأ يهرتل بلوسة
بس انتي مراتي
صرخت برعب ايقنت من احمرار وجهه أن العواقب وخيمة صرخت في وجهه تنذره برعبها
انتي حلالي مراتي بتاعتي.
زاغت عيناه وتلبسه شيطان
لم ينقذها سوى دق ماهر المتواصل على
أفتح الباب يا كمال...افتح بتعمل ايه انت اتجننت.
امشي من هنا يا ماهر مالكش دعوة بينا.
افتح الباب يا كمال بدل ما كسره فوق دماغك احسن لك.
لم يستجيب كمال فنفذ ماهر تهديده وبدأ يركل الباب بقدمه ويدفعه بكتفه دفعات متتاليه.
هنا فقط اتسعت عينا كمال كون ماهر سيدخل ويرى جنا
لحظتها فقط شعو بفداحة ما فعل لا يعلم لما وكيف لكنه مع شعوره بقرب انكسار الباب بكتف ماهر
اللحظة التي أنفتح الباب بقدم ماهر .
وأخفاها كلها خلف ظهره وهو يلتف يواجه ماهر ويصرخ فيه
انت اتجننت ازاي تدخل علينا كده...بتكسر الباب يا ماهر ده انا هكسر رقبتك.
أنت الي شكلك أتجننت اوعى من سكتي بدل ما أدوس عليك.
اخرج يا ماهر مايصحش ..
قاطعه يصرخ فيه وهو يرى انهيار شقيقته
اخفى من وشي يا كمال...عملت ايه في اختي يخربيتك.
اخرج يا ماهر.
مش خارج غير وهي معايا...وبعدها عظيم بيمين لاكون ممرجك
قولت لك اخرج.
اوعى من سكتي البت وراك مرعوبه ابعد بدل ما أسفلتك أنا مش شايف قدامي.
هز كمال رأسه بجنون لا يمكن أن يرى أحد جنا بذلك الوضع يستدعي جنونه فصرخ بحده
قولت اطلع ما ينفعش حد يشوفها كده انت ايه مابتفهمش !
صدم ماهر واتخذ الأمر منه ازيد من الثانيه حتى يفهم نظر على شقيقته الباكية ثم قال
ده انت يومك أسود قسما بالله يومك أسود والي حصل ده ماهيعدي على خير.
أسبل جفناه وتنهد بتعب و وقتها فقط لاحت لونا وذكراها على مخيلته.
فتح عيناه ونظر على جنا وكمال الذي ما ثم قال
هخرج بس تخرج قدامي.
كاد كمال ان يعترض لكن ماهر صرخ فيه
دلوقتي حالااا.
صوت ماهر لم