قصة عائلة الشناوي كامله جميع الفصول للكاتب مصطفي محسن حتى الفصل الثامن

لمحة نيوز

ربنا.
الشيخ سيد حط إيده على كتف عادل وقاله
يا ولدي أنا شفت حالات أصعب من كده بكتير. إنت فاكر نفسك لوحدك متخافش إحنا معانا ربنا. هنقدر على أي شر بعون الله.
عادل حس شوية طمأنينة وقال وهو بيحاول يهدي الجو
طيب تشربوا إيه يا مشايخنا
الشيخ إبراهيم رد بابتسامة خفيفة وقال
يا بشمهندس إحنا مش جايين نتضايف إحنا جايين نشوف والدتك ونطمن عليها.
عادل قال
خلاص اتفضلوا.
دخلوا جوه الشيخ سيد وقف قدام أوضة أمه وقال للشيخ إبراهيم
اطلع بره انت وعادل سيبوني لوحدي معاها.
عادل اعترض وقال
لا! مستحيل أسيب أمي لوحدها!
الشيخ إبراهيم حاول يهديه وقال
متخافش يا عادل الشيخ سيد راجل أمين.
وبالفعل خرج عادل والشيخ إبراهيم وقعدوا في الصالة.
كان فيه صوت صراخ شديد طالع من الأوضة وبعدين الجو بقى هادي وطبيعي جدا.
الوقت عدى ساعة كاملة وبعدها ساعة تانية والشيخ سيد لسه ما خرجش.
عادل قلق جدا وقال
يا شيخ إبراهيم مينفعش نفضل قاعدين كده! لازم ندخل نشوف إيه اللي بيحصل.
الشيخ إبراهيم حاول يهديه وقال
استنى شوية يمكن يطلع دلوقتي عشان لو دخلنا فيه خطر علينا كلنا.
عادل قال وهو متوتر
مش هقدر أستحمل أكتر من نص ساعة.
الشيخ إبراهيم قال
يبقى نص ساعة لو ما خرجش نفتح الباب.
عدت النص ساعة ومحدش خرج.
عادل قال بعصبية
أنا هفتح الباب يا شيخ إبراهيم.
الشيخ إبراهيم اتنهد وقال
خلاص نفتح الباب.
وبالفعل فتحوا باب الأوضة
وكانت الصدمة.
الشيخ إبراهيم وعادل فتحوا الباب
الصدمة كانت مستنياهم!
شافوا الشيخ سيد مرفوع على الحيطة رجليه مش لامسة الأرض وشه أزرق كأنه بيتخنق.
وأم عادل قاعدة على الأرض متربعة ملامحها مش ملامح بشر. عينيها سودة كلها
وسنانها سودة زي الفحم شكلها مرعب يخوف.
الشيخ إبراهيم أول ما شاف المنظر وقع على الأرض وأغمى عليه.
وفجأة أم عادل وقفت بس مش واقفة عادية قامت تمشي على إيديها ورجليها زي الوحش وتقرب من عادل.
بصتله من تحت لفوق بنظرة غريبة نظرة مرعبة.
عادل جسمه اتجمد مش قادر يتحرك ولا حتى يصرخ.
وفجأة ظهر الراجل اللي لابس شال أسود
مد إيده على راس أم عادل.
في لحظة وقعت على الأرض ساكنة.
عادل كان واقف مصدوم مش فاهم اللي بيحصل.
قبل ما يسأله إنت مين الراجل اختفى زي الدخان.
الشيخ سيد وقع على الأرض بعد ما كان متعلق والشيخ إبراهيم فاق من إغماءته.
عادل بسرعة شال أمه وحطها على السرير وبعدين ساعد الشيخ إبراهيم يفوق الشيخ سيد.
أول ما الشيخ سيد فتح عينه صرخ وقال
خرجوني من هنا بسرعة خرجوني!
وبالفعل عادل والشيخ إبراهيم سندوه وخرجوا بيه برا البيت.
عادل سأله
فيه إيه يا شيخ سيد إيه اللي حصل
الشيخ سيد وهو مرعوب قال
طلبك مش عندي يا ولدي أنا شوفت كتير في حياتي بس العذاب اللي شوفته هنا عمري ما شوفته. سامحني يا شيخ إبراهيم سامحني يا ولدي مش هقدر أستحمل.
وبعدها مشي وهو مرعوب.
الشيخ إبراهيم بص لعادل وقال له
متقلقش يا عادل هنلاقي حل.
قبل ما عادل يرد لمح عمته سماح وعمه حمدان واقفين على نصية الشارع.
كانوا بيبصوله بنظرات غريبة مرعبة.
عادل قال بسرعة
يا شيخ إبراهيم بص! عمتي سماح وعمي حمدان واقفين هناك.
الشيخ إبراهيم قال
أنا هروح أكلمهم يمكن يفوقوا.
عادل رد بخوف
لا بلاش يا شيخ إبراهيم.
لكن الشيخ إبراهيم قال
لازم يعرفوا إني عارف الحقيقة.
مشي الشيخ إبراهيم لحدهم ووقف قدامهم.
قال
كفاية شر وأذى الشر آخرته نار. ارجعوا عن
اللي أنتم فيه.
حمدان ضحك بسخرية وقال
إيه يا راجل يا مجنون عدل كلامك معايا أنا وسماح ولا والله هعمل فيك اللي مافيش دكتور يقدر يعالجك. وابعد عن عادل ابن أخويا.
الشيخ إبراهيم قاله وهو ماسك نفسه
لولا إننا قرايب كان ردي عليك هيكون غير كده. بس خدها مني كلمة اللي هيقرب من عادل مش هيشوف مني خير.
سماح ضحكت ضحكة باردة وقالت
روح يا شيخ إبراهيم ادفي. ولا تحب أجيبلك نار تحت رجليك
الشيخ إبراهيم بص لها وقال
النار هتاكلك إنتي وحمدان قريب.
وسابهم ومشي.
رجع لعادل وقال له
اتأكدت يا عادل عمتك سماح وعمك حمدان هم السبب.
عادل قال
مش قولتلك
الشيخ إبراهيم رد
الكلام معاهم ملهوش فايدة. ندخل نشوف أمك.
دخلوا لقوا أمه نايمة على السرير بهدوء.
قعدوا شوية والشيخ إبراهيم سأل
قول لي يا عادل إيه اللي حصل بعد ما أغمى عليا
عادل قال وهو مرعوب
الراجل اللي لابس شال أسود ظهر وحط إيده على راس أمي فوقعت وبعدها الشيخ سيد وقع من على الحيطة.
الشيخ إبراهيم هز راسه وقال
يبقى توقعي صحيح.
عادل قال
يعني إيه
الشيخ إبراهيم قال
ده جني صالح يا عادل جه يساعدك.
عادل قال له
أنا مش خايف يا شيخ إبراهيم بس بفكر في حاجة.
الشيخ إبراهيم قال له
في إيه
عادل قال له
أنا بفكر أبيعلهم البيت.
الشيخ إبراهيم وقف وقال له بغضب
انت فاكر لو سبت البيت هيسبوك في حالك أنا كنت فاكر إنك أذكى من كده يا بشمهندس.
عادل رد
أنا عاوز راحة أمي وراحتي.
الشيخ إبراهيم حط إيده على كتفه وقال
حتى لو سيبت البيت مش هترتاح الشر وراكم وراكم. بس متخافش ربنا معانا.
عادل انفجر وقال
أنا تعبت يا شيخ إبراهيم! أمي تعبت وحياتي بتضيع.
الشيخ إبراهيم حاول يطمنه
متخافش يا
ابني إحنا مؤمنين بالله. وأنا هتصرف.
عادل سأله
هتعمل إيه يا شيخ إبراهيم
الشيخ إبراهيم رد
هعمل كل خير ومتنساش يا ابني تقرا قرآن ومتطفيش أنوار البيت.
وبعدها مشي.
عادل قام غسل وشه وخرج في الصالة
لقى أمه قاعدة عادي كأن مفيش حاجة حصلت.
بص لها وهو خايف
إنتي بخير يا أمي
أمه ضحكت وقالت له
أيوة بخير يا ابني. مالك يا عادل وشك مخطوف كده ليه
عادل مرديش يقولها حاجة وقال
مافيش شوية ضغوط في الشغل. متقلقيش عليا.
عادل حس بالارتباك وهو داخل أوضته شاف حاجة مستحيل تحصل
عادل دخل أوضته واتصدم من اللي شافه
لقى أمه نايمة على السرير بالظبط زي ما هو والشيخ إبراهيم كانوا حاطينها.
بص بسرعة وراه
ملاقاش أمه اللي كان لسه بيكلمها في الصالة!
مسك دماغه وقعد على الأرض مش مستوعب
إزاي أمي نايمة على السرير! أمال مين اللي كنت بكلمه دلوقتي!
وفجأة سمع أذان الفجر.
قام توضى وصلى وهو مرعوب وقال
أصلي وأنام ساعتين يمكن أعرف أركز في شغلي.
نام لكن النوم جابله كابوس أسود!
شاف أبوه وعمه حمدان ماشيين في نفق طويل كله ظلام الأرض كلها عظام بتتكسر تحت رجليهم وهما ماشيين.
فجأة أبوه مسك حمدان من رقبته وبدأ يخنقه.
حمدان صرخ بأعلى صوته لكن رجليه كانت متسمرة مكانها.
عمته سماح ظهرت فجأة ضربت أبو عادل على راسه وسحبت حمدان وجرت بيه بره النفق.
أبوه وقع على الأرض.
هنا ظهر الشخص اللي لابس شال أسود
مد إيده على راس أبو عادل وأبوه فاق!
لكن اللي حصل بعدها كان أغرب.
أبو عادل بدأ يتكلم مع الراجل اللي لابس شال أسود بلغة غريبة زي همهمة مش مفهومة.
وبعدين طلع خاتم نحاس بفص أحمر وادهوله.
الراجل لبس الخاتم وفجأة بدأ يتحرق!
أبو عادل كان واقف
يضحك ضحكة مرعبة لحد ما الراجل اتحول رماد.
أبوه قام نفض هدومه خد الخاتم وحطه في جيبه وبدأ يخرج من النفق.
لكن لقى جده الشناوي واقف قدامه ماسك حديدة كبيرة
تم نسخ الرابط