رواية مغامرات مولانا كاملة بقلم الكاتبة أسماء حميدة الجزء الأول 1

لمحة نيوز

سنه ٨ سنين وهو نفذ اللي اتطلب منه أتاريهم كانوا عايزين الواد فدو عشان يفكوا  وكامل عرف بعد كده إن دي كانت الطريقة اللي استخدمها الملعون اللي كان بيساعدهم يدخلوا المقبرة وحضر قبيلة من الجن السفلي أقوى من رصاد المقبرة عشان يفتحوها له وينهبوها.
طب لما كان فيه حتة في ضمير أخوك لسه صاحية ما بلغش عنهم ليه! أو ع الأقل وقف شغل معاهم!!
قلت له يا باشا ونصحته كتير بس من كتر ما شاف جبروتهم كان خايف ليقتلوه خاصة إنه حتى لو بلغ كان البوليس هيقبض ع الديل ويسيبوا الراس اللي ما حدش يعرف غير اسمه وحتى أبو عمار ده مجرد لقب... ولا واحد فيهم شافه ولا يعرف شكله.
طب كمل!
بعدها بكام يوم جالي ووشه أصفر... وقال لي إن بعد ما الدجال فتح لهم المقبرة ونزلوها عرفوا م الخبير اللي نزل مع الناس اللي كانت بتحفر وطلعوا منها الحاجة اللي كانت في الشنطة أنها مقبرة واحد من كهنة أمون ولقوا مكتوب على جدرانها لا تعبثوا فإن قادكم هوسكم إلى هنا فاعلموا إنها النهاية الخبير الأجنبي
اللي كان جايبه أبو عمار رفض ينزل تاني وحظرهم إنهم يكملوا لكن الأوامر اللي جت لهم من كبيرهم قبل كلام الخبير إنه عاوز تابوت الكاهن وما حدش يفتحه عشان الزيبق الأحمر اللي جواه أهم عنده من العرايس اللي طلعوها م المقبرة... تمن رجالة نزلوا يكملوا اللي بدأوه... وقتها الدراع اليمين لأبو عمار ساب كامل على راس المقبرة وراح يبلغ أبو عمار باللي قاله الخبير كامل قالي إنه حس برجة الأرض تحت منه وبمجرد ما بعد خطوتين عن البوابة سمع صوت مخيف جي من تحت والرجالة اللي نزلت بتستغيث وفجأة الردم اللي كانوا مطلعينه من المقبرة والعواميد اللي نصبوها عشان تصد عنهم الأرض عشان ما تهيلش عليهم وقعت جوة الحفرة وكأن بلدوزر ردمها ع اللي فيها.
الكلام ده كان إمتى والمقبرة دي فين بالظبط في الأقصر
كامل قال إنها ع الضفة الغربية في الأقصر بعد وادي الملوك بحوالي ٣ كيلو في الصحرا ورا تلة عالية كانت مدارياهم من العين والكلام دا كان من شهر أو أكتر بس بعد اللي حصل للرجالة خفوا أي أثر
ليهم في المكان بناء على تعليمات أبو عمار على أساس إنه هيشوف حد أشد من الدجال بتاعه يعرف يرفع عنها اللعنة... اللعنة اللي اتنقلت من المكان عشان تصيب كل واحد تقع عينه ع اللي في الشنطة وقتها ما فضلش غير كامل بعد أما مقطورة هرست العربية اللي كان فيها الدراع اليمين لأبو عمار واللي كان رايح يبلغه بآخر الأخبار في اللاسلكي اللي كان في عربية م العربيات اللي سابوها على الطريق السريع وكملوا جوة الصحرا على جمال هما والدلال اللي كان معاهم وطبعا كان من الصعب إن اللاسلكي يلقط إشارة في المكان اللي فيه المقبرة عشان كده كانوا سايبين الجهاز في العربية.
طب لما اللعنة بتصيب كل اللي بتوصله الشنطة ووقتي زي ما أنت بتقول أخوك كامل مامتش مع اللي راحوا ليه في وقتها! ولا حتى أبو عمار!
لسبب بسيط جدا... لا كامل ولا أبو عمار فتحوا الشنطة وقتها ولما اتفتحت قدام كامل كان يوم موته حتى أنا اللي ما طمعتش فيها ما سلمتش من الأذى زي ما حضرتك شايف ويا عالم بكرة مخبي لي إيه!
طب كامل
وممكن نقول إنه ما فتحش الشنطة وقتها بسبب رعبه م الموقف اللي دار قدامه وكمان خوف من أبو عمار لكن أبو عمار نفسه ما فتحهاش ليه!
جاي لك في الكلام يا بيه كامل خد الشنطة زي ما هي وطلع للدليل اللي خدهم من على أول السريع وكانت مهمته إنه يستناهم فوق التلة لغاية ما يخلصوا شغلهم وكمان عشان يراقب لهم المكان كله من فوق ركبوا ع الجمال والدليل وصله مكان ما خده وأول ما تليفون كامل لقط إشارة جات له مكالمة من أبو عمار بيدي له أمر أنه ياخد الحاجة اللي معاه واللي شافها الخبير قبل ما يمشي ويسيب الرجالة اللي نزلت المقبرة لمصيرهم ويروح لمكان بعت له عنوانه ومعاه الشنطة عشان يحضر اتفاقية كان الخبير واحد من اللي موجودين في القاعدة بتاعتها واللي اكتشف كامل بعد كده إن الحوار كان مترتب على إن أبو عمار هيقايض الأجانب اللي جايين مع الخبير على صفقة سلاح مقابل الخير اللي جوة المقبرة ولما فشلوا إنهم ياخدوا الزيبق قرروا ياخدوا اللي في الشنطة مقابل السلاح.
انتظروا الجزء الثاني
قريبا

تم نسخ الرابط