قصة آدم عبد العزيز كامله حتي النهايه بقلم مصطفى محسن

لمحة نيوز

اللي بتقومني!
وقفت غصب عني وعضلاتي بتتشنج 
إيديا اتحركت لوحدها بتنفض التراب عن الجاكيت بحركة فيها غرور 
بصيت ليهم بس مكنتش أنا اللي ببص 
كان جلال المنياوي 
ابتسامة شريرة اترسمت على وشي وصوته خرج من جوايا 
البيت بيتي والمكان مكاني والضيف لازم يحترم أصحاب البيت 
عماد ومروة باصين ليا برعب 
عماد قال بخوف 
آدم ده مش أنت صح
ضحكة جلال ملأت المكان 
آدم كان مجرد بوابة 
وصوابعه بدأت تطول وتتحول لمخالب سودا وقال 
دلوقتي جه وقت الترحيب 
المخالب كانت على وشك تلمس عماد 
بس مروة بدأت تقرا من المذكرات بصوت عالي وهي بتترعش 
ما يفتح بالقوة لا يغلق إلا بالقوة والروح تعود
لقيدها القديم باسم البادئ والمنتهي باسم العهد الأول عد إلى سكونك الأبدي!
فجاة نور أبيض قوي خرج من الدفتر ضرب في صدر ادم 
صرخ بصوت عالي 
وقع على الأرض بتشنج وكان بيتلوي من الوجع 
عماد قاله 
آدم! قاوم! اطرده بره جسمك!
بس صوت جلال بيصرخ جوا دماغه وبيقول 
الجسد ده ملكي! مش هسيبه!
جمعت كل قوتي وصرخت من جوايا 
اخرررررررج!
البدلة بدأت تطلع دخان أسود ريحته كبريت محروق لحد ما حسيت روحي بترجع 
فتحت عيني ولقيت عماد حاضني 
قلت له 
جلال انتهى
هز راسه وقال 
انتهى و وانت رجعت يا آدم الحمد لله 
وانا بقوم حسيت البدلة خفيفة 
فكيت الزراير وقلعتها ورميتها على الأرض 
أول مرة
احس إني بتنفس براحتي 
حضنت عماد 
ومروة قربت وهى بتعيط وقالت 
أنا آسفة آسفة على كل ده 
قلت لها 
إنتي أنقذتي حياتي يا مروة لولاكي كان زماني ضعت 
عماد بص للبدلة اللي على الأرض وقال 
لازم نحرقها ونخلص منها للأبد 
مسكها من الأرض 
وفجأة مروة ضحكت 
ضحكة مختلفة فيها غرور وانتصار 
وقفنا وبصينا لها باستغراب 
مروة قالت 
مين قال إننا هنحرقها
عماد قالها 
قصدك إيه يا مروة
مروة ضحكت وقالت بثقة 
جدي كان عبقري بس غلط لما اختار أجساد ضعيفة زيك يا آدم 
بصت لعماد وقالت 
جدي كان محتاج جسد أقوى جسد فيه ولاء 
عماد بص للبدلة اللي في إيده 
وفجأة بدأ
يصرخ 
إيديااااااااا! آآآآآآه!
الخيوط السودا بدأت تلف حوالين دراعه وهو بيحاول يرميها بس مش قادر 
البدلة كانت بتلزق فيه أكتر وأكتر 
مروة قالت بهدوء وهي بتضحك 
أنا مكنتش بساعدكم عشان أخلصكم من جدي أنا كنت بساعد جدى عشان يلاقي الجسد الصح زى جسد عماد 
وقفت مذهول مش قادر أصدق قوتلها 
إنتي إنتي 
هزت راسها وقالت بابتسامة مرعبة 
الأصل بيحن يا آدم وماحدش بيقدر يهرب من نسبه 
وسلالة المنياوي هترجع تحكم تاني 
عماد وقع على ركبته جسمه بيتنفض وملامحه بدأت تتشوه 
عينيه بقت سودة وابتسامة غريبة ارتسمت على وشه 
بس مكنش ده عماد 
ده كان جلال المنياوي 
بس المرة دي أقوى وأشر
من الأول 
بصلي بابتسامة كلها غرور وقال 
شكرا على الهدية يا صاحبي

تم نسخ الرابط